الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 08:58 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الأرصاد تعلن تفاصيل طقس اليوم الأحد والعظمى بالقاهرة تسجل 37 درجة أسعار الفضة اليوم الأحد تستقر محليًا وترقب لتحركات الأسواق العالمية الجديدة أسعار العملات الأجنبية اليوم الأحد مستقرة والدولار يحافظ على مستوياته الرسمية بالبنوك أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد مستقرة وترقب لتحركات سوق البناء المصرية أسعار الذهب اليوم الأحد تستقر وعيار 21 يسجل 5820 جنيهًا بمصر النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين

جعلته يتسول وأفقدته عقله.. نهاية مأساوية لعبد الفتاح القصري لم يتوقعها ألد أعدائه

عبدالفتاح القصري
عبدالفتاح القصري

لم يكن أحد يتصور أن المسيرة الطويلة التي ملأها النجم الكبير عبدالفتاح القصري بالكوميديا طولا وعرضا ستنتهي بشكل مأساوي لم يتوقعه حتى ألد أعدائه، ليجد نفسه يصارع الموت بينما قواه العقلية قد ذهبت أدراج الرياح.

وفي المحطة الأخيرة من حياته وبعد أن فقد "القصري" الأمل في أن يصبح أبا، قرر أن يتبنى أحد الأطفال من الملجأ، غير أن زوجته عارضته بشدة، وهو ما جعله من حين لآخر يلح عليها في هذا الأمر، مؤكدا أن وجود طفل في حياتهما سيجعل لها شأن آخر.

وبعد فترة من المحاولات استجابت الزوجة لطلب زوجها، وذهبا بالفعل إلى أحد الملاجئ غير أنها لم تجد الطفل المناسب، وفي طريق العودة توقف عبدالفتاح القصري أمام محل البقالة الذي تعود التعامل معه، ولفت نظره وجود طفل يبلغ من العمر نحو 14 عاما، وحين سأل البقال عنه أخبره أن اسمه "مسعود" وأنه وجده إلى جوار المحل، ولا يعرف له أما أو أب وأنه قرر الإبقاء عليه كنوع من العطف والشفقة.

فجأة قرر "القصري" أن يتبنى هذا الطفل، غير أن زوجته عارضته، وخيرته بينها وبينه، وحين غادر المنزل للتصوير وعاد وجدها قد غادرت بالفعل، فقرر أن يُبقى على الطفل ويطلقها.

ومرت شهور تعامل فيها "القصري" مع "مسعود" على أنه ابنه بالفعل، وليس مجرد طفل وجده بالشارع، حتى جاء اليوم الذي توفى فيه شقيق "القصري" وذهب مسعود إلى المسرح ليخبر النجم الكبير بالخبر بين الفصلين للمسرحية.

وقتها توقع الجميع أن يعتذر القصري عن استكمال العرض غير أنه أصر على أن يُكمله للنهاية، وبعد انتهاء العرض، سقط مغشيا عليه، وتم نقله إلى المستشفى ليكتشف إصابته بمرض السكر.

في المستشفى تعرف "القصري" على ممرضة حسناء، اهتمت به بشكل كبير، وامتد اهتمامها به حتى بعد خروجه من المستشفى، حتى اعترفت له بالحب رغم فارق السن الكبير، لكن النجم الراحل شعر وقتها أنها ربما تعوضه عن زيجته السابقة وربما تحقق حلمه بأن يصبح أبا.

مرت 4 سنوات على زواج "القصري" والممرضة الحسناء، حتى جاء اليوم وطلبت منه أن يكتب لها من ثروته ما يُؤمن حياتها، لكن "القصري" فاجئها، وكتب له كل ثروته، لتتغير معاملة الممرضة إلى النقيض، حيث أهملته، وبدأت تتقرب إلى "مسعود" حتى بدأ شبح الخيانة يطارد "القصري" في كل مكان، لدرجة أنه سقط خلال عرض مسرحي وأكد الأطباء يومها تعرضه لصدمة عصبية كبيرة.

طلبت الممرضة من الأطباء أن يبقى "القصري" في المنزل مؤكدة أنها تمتلك خبرة كافية لترعاه، غير أنها عاملته بقسوة، ومنعت عنه الزيارات بحجة أنه نائم أغلب الوقت، فيما أجبرته على النزول ليعيش في "البدروم"، بعد أن أجبرته على أن يُطلقها، وبعد أن انتهت فترة العدة أجبرته من جديد على أن يُوقع شاهد على عقد زواجها من "مسعود"، ما جعل "القصري" يفقد عقله بسبب صدمة عصبية قوية.

ولم تكتف الممرضة بذلك، بل منعت عنه الطعام، لدرجة أنه كان يقف في شرفة "البدروم" يتسول من المارة طعامه، حتى شاء القدر أن يمر صحفي بجريدة الجمهورية، ليلتقط له صورة وينشر خبرا بما وصل إليه حال النجم الكبير، وبعد ساعات كانت ماري منيب ونجوى سالم في بيت "القصري"، حيث اصطحبوه بالقوة إلى المستشفى، والتي بقي فيها فترة تلقى فيها العلاج، حتى جاء موعد خروجه ليفاجئ الجميع بأن الممرضة باعت البيت وهربت مع "مسعود"، لتعود نجوى سالم إلى محافظ القاهرة لتوفير شقة للنجم الكبير يقضى بها أيامه الأخيرة.