الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 11:29 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

موقف طريف لـ إستيفان روستي مع سعد زغلول.. أول جريمة في حياته

إستيفان روستى
إستيفان روستى

رغم أعماله الكوميديا الرائعة التي قدمها إستيفان روستي على الشاشة، إلا أنه حياته ضمت جوانب مأساوية كثيرة لم يتوقعها حتى ألد أعدائه.

وُلد إستيفان روستي في مصر لأب نمساوي كان سفيرا للنمسا في القاهرة، وأم إيطالية عاشت بمصر وأحبت تراب مصر، خصوصا بعد أن عاشت سنواتها الأولى فيها في رغد وهناء، حتى انقلبت الأحداث فجأة بعد أن اضطر زوجها إلى أن يطلقها تحت ضغط من أسرته، التي لم تكن ترغب في إتمام تلك الزيجة من البداية، وكانت تتمنى لو أن ابنها البارون تزوج من إحدى قريباته.

بعد الطلاق خير البارون ابنه "إستيفان" بين أن يعود معه إلى النمسا أو يبقى فى مصر، فاختار "روستي" أن يبقى مع أمه التي انتقلت معه إلى الإسكندرية، خوفا من ملاحقة والده لها، خصوصا أنه سبق وهدد بخطف "إستيفان" ليقيم معه في النمسا.

فى الإسكندرية، وبحسب ما قاله "روستي" في لقاء نادر، ارتكب أول جريمة فى حياته، وقال إنه فى أحد الأيام، وبينما كان يتعرض لعقاب من إدارة المدرسة بتناول "العيش الحاف"، أرسل الفراش ليشتري له علبة سردين، وحين عاد بها إليه لم يستطع "إستيفان" الانتظار حتى موعد الفسحة فتناول العلبة كاملة في حصة الرسم، وبعد أن انتهى من تناول وجبته، ألقى علبه السردين إلى جواره، ليفاجئ بعدها بمرور وزير المعارف سعد باشا زغلول، والذي اقترب منه بعد أن شاهد العلبة، وسأله في أي حصة تناولها.

وقتها فكر إستيفان روستى أن يخبره بالحقيقة، غير أنه تذكر أنه لا يحب أستاذ اللغة الإنجليزية، فأخبر الوزير سعد زغلول بإنه تناولها فى حصة الإنجليزى لتجرى معاقبة الأستاذ بالنقل إلى الصعيد.

وخلال الحوار النادر لإستيفان قال إنه يشعر بتأنيب الضمير على تلك الجريمة التي ارتكبها عن سوء قصد، مضيفا أنه حاول الوصول إلى هذا الأستاذ ليعتذر له عما فعله ولكنه فشل.