الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 12:03 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الأرجنتين ضد إسبانيا.. ناقد رياضي يفجر مفأجاة ويكشف سر القمة المنتظرة|فيديو خالد الغندور ينتقد ملف الصفقات في الأهلي والزمالك: أخطاء إدارية تثير الجدل «القاهرة والناس» تسحب لقاء جدعون ليفي من شاشتها ومنصاتها الرقمية وفاة الفنان أحمد جلال عبد القوي بعد صراع مع السرطان.. ورسالة مؤثرة سبقت رحيله بساعات الأرصاد تعلن تفاصيل طقس اليوم الأحد والعظمى بالقاهرة تسجل 37 درجة أسعار الفضة اليوم الأحد تستقر محليًا وترقب لتحركات الأسواق العالمية الجديدة أسعار العملات الأجنبية اليوم الأحد مستقرة والدولار يحافظ على مستوياته الرسمية بالبنوك أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد مستقرة وترقب لتحركات سوق البناء المصرية أسعار الذهب اليوم الأحد تستقر وعيار 21 يسجل 5820 جنيهًا بمصر النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري

سُمعة رئيس تحرير .. شاهد العدد الأول والأخير من جريدة إسماعيل يس

إسماعيل يس
إسماعيل يس

فى فترة الشباب، وبينما كان أصدقاء إسماعيل يس يحاولون إرشاده إلى الطريق الصحيح ليصبح نجما متفردا على الساحة الفنية، كانت أغلب الأراء تصب فى صالح الطرب، حيث عُرف إسماعيل يس منذ الصغر بإنه "مطرب الشلة"، وكان عادة ما يقدم لهم أغانى محمد عبدالوهاب، لدرجة أن أصدقاء "سُمعة" بدأوا يلحون عليه فى أن يغادر بلده السويس إلى القاهرة للالتحاق بمعهد الموسيقى، ليصقل موهبته ويكون قادرا على منافسة محمد عبدالوهاب.

ولأن المثل يقول "الزن على الودان أمر من السحر" استجاب إسماعيل أخيرا لنصائح الأصدقاء ونزل إلى القاهرة، غير أنه صادف سوء حظ لم يتوقعه ألد أعدائه فما كان منه إلا أن عاد إلى السويس ليجرب موهبته فى الغناء وإلقاء النكات فى حفلات الأصدقاء والمقربين، حتى صادفه واحد من أبناء الطبقة العليا وطلب منه أن يعمل معه فى القاهرة سكرتيرا.

وبعد أن عاد إسماعيل من جديد إلى القاهرة، بدأ يتخلى عن حلم الغناء، وراح يقدم نفسه فى الحفلات بصفته مونولوجيست، حتى عرف الطريق إلى صالة بديعة مصابنى وأبو السعود الإبياري، الذى أعاد تشكيل موهبة إسماعيل يس وكان سببا فاعلا فى صناعة أسطورة الكوميديان الكبير، التى عاشت حتى يومنا هذا.

ومن بين التجارب التى دخلها إسماعيل بعيدا عن التمثيل والغناء والمونولوج، تجربته فى بلاط صاحبة الجلالة والتى خاضها عام 1951، حين أصدر العدد الأول والأخير من جريدة عرفت بإسم "جريدة إسماعيل يس"، وقدمها إسماعيل للقراء على أنها جريدة أسبوعية مستقلة، لسان حال الفرفشة والضحك، ورئيس تحريرها: أنا وأنت فى الهوى ورقم العدد: فى اللمون.

وقد ضمت الجريدة التى جاءت فى صفحة واحدة ما وصفه "سُمعة" بإنه "حديث خطير مع نفسي" إلى جانب مونولجات وعدد من النكات، ومعها مسابقة طلب فيها النجم الكبير إسماعيل يس من القراء أن يعرفوا الفرق بينه وبين القرد الذى ظهر معه فى الصورة.. وكانت جائزة المسابقة وجبة على حساب إسماعيل يس فى أى لوكاندة والحصول على إسطوانة "الفيل الفيل وأنا كان مالى" تلحين نسناس الفن الأوحد وغوريلا الموسيقى الأبعد ميمون ابن ميمونة.