الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 10:24 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية بحضور ياسر إدريس.. سارة سمير تحصد ذهبيتين ومصر الأولمبية تكتب المجد في تارانتو وسام طايل: البيان المصري الصيني يكتب شهادة ميلاد لتحالف صناعي يعيد تشكيل سلاسل الإمداد العالمية أحمد كرم: مصر والصين أمام مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والاستراتيجي 9 سبتمبر.. القاهرة تستضيف المؤتمر الدولي للتجميل ICCE 2026 محافظ قنا يبحث مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ مشكلات المواطنين وسبل حلها الحسيني أحمد: 25 اتفاقية ووثيقة بين الرئيسين المصري والصيني تفتح آفاقًا واسعة أمام الاستثمار وتعزز مكانة مصر كمركز إقليمي قيادي بحماة الوطن: البيان المصري الصيني المشترك يعز مكانة مصر كمركز صناعي ولوجستي للعالم طلائع الجيش يضم اللاعبة جني عمرو.. خطوة جديدة نحو مزيد من التألق «أنقذت النساء».. خالد الجندي: خولة جادلت النبي والقرآن أنصف موقفها|فيديو رئيس «إمكان IMKAN»: زيارة الرئيس الصيني فرصة لتعزيز السياحة النيلية ونقل الخبرات في الفنادق العائمة الصديقة للبيئة

سُمعة رئيس تحرير .. شاهد العدد الأول والأخير من جريدة إسماعيل يس

إسماعيل يس
إسماعيل يس

فى فترة الشباب، وبينما كان أصدقاء إسماعيل يس يحاولون إرشاده إلى الطريق الصحيح ليصبح نجما متفردا على الساحة الفنية، كانت أغلب الأراء تصب فى صالح الطرب، حيث عُرف إسماعيل يس منذ الصغر بإنه "مطرب الشلة"، وكان عادة ما يقدم لهم أغانى محمد عبدالوهاب، لدرجة أن أصدقاء "سُمعة" بدأوا يلحون عليه فى أن يغادر بلده السويس إلى القاهرة للالتحاق بمعهد الموسيقى، ليصقل موهبته ويكون قادرا على منافسة محمد عبدالوهاب.

ولأن المثل يقول "الزن على الودان أمر من السحر" استجاب إسماعيل أخيرا لنصائح الأصدقاء ونزل إلى القاهرة، غير أنه صادف سوء حظ لم يتوقعه ألد أعدائه فما كان منه إلا أن عاد إلى السويس ليجرب موهبته فى الغناء وإلقاء النكات فى حفلات الأصدقاء والمقربين، حتى صادفه واحد من أبناء الطبقة العليا وطلب منه أن يعمل معه فى القاهرة سكرتيرا.

وبعد أن عاد إسماعيل من جديد إلى القاهرة، بدأ يتخلى عن حلم الغناء، وراح يقدم نفسه فى الحفلات بصفته مونولوجيست، حتى عرف الطريق إلى صالة بديعة مصابنى وأبو السعود الإبياري، الذى أعاد تشكيل موهبة إسماعيل يس وكان سببا فاعلا فى صناعة أسطورة الكوميديان الكبير، التى عاشت حتى يومنا هذا.

ومن بين التجارب التى دخلها إسماعيل بعيدا عن التمثيل والغناء والمونولوج، تجربته فى بلاط صاحبة الجلالة والتى خاضها عام 1951، حين أصدر العدد الأول والأخير من جريدة عرفت بإسم "جريدة إسماعيل يس"، وقدمها إسماعيل للقراء على أنها جريدة أسبوعية مستقلة، لسان حال الفرفشة والضحك، ورئيس تحريرها: أنا وأنت فى الهوى ورقم العدد: فى اللمون.

وقد ضمت الجريدة التى جاءت فى صفحة واحدة ما وصفه "سُمعة" بإنه "حديث خطير مع نفسي" إلى جانب مونولجات وعدد من النكات، ومعها مسابقة طلب فيها النجم الكبير إسماعيل يس من القراء أن يعرفوا الفرق بينه وبين القرد الذى ظهر معه فى الصورة.. وكانت جائزة المسابقة وجبة على حساب إسماعيل يس فى أى لوكاندة والحصول على إسطوانة "الفيل الفيل وأنا كان مالى" تلحين نسناس الفن الأوحد وغوريلا الموسيقى الأبعد ميمون ابن ميمونة.