الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 09:23 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مواد البناء تواصل استقرارها وترقب واسع لتحركات أسعار الحديد والأسمنت المقبلة أسعار الغذاء تواصل استقرارها اليوم وسط وفرة السلع بجميع الأسواق المصرية الأرصاد تكشف تفاصيل طقس اليوم الإثنين .. حرارة مرتفعة ورطوبة تزيد الإحساس بالأجواء أسعار العملات اليوم الإثنين في مصر.. الدولار يواصل الاستقرار واليورو والإسترليني دون تغيرات كبيرة استقرار أسعار الفضة اليوم الإثنين.. تعرف على أسعار جميع الأعيرة والجنيه الفضة استقرار أسعار الذهب اليوم الإثنين 20 يوليو وترقب عالمي لتحركات الأونصة والدولار استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر

شاهد صورة نادرة لـ سامية جمال فى عمر السبعين بعد أن تبدلت ملامحها

سامية جمال
سامية جمال

منذ طفولتها عرفت المعاناة الطريق إلى زينب خليل أو سامية جمال كما عرفنها فى أعمالها الفنية، حيث توفيت أمها وهى طفلة صغيرة، ليدفعها القدر إلى معاناة جديدة مع زوجة أبيها، التى حرمتها من كل شيء وراحت تتفنن فى تعذيبها.

وبعد فترة من المعاناة وبعد أن وجدت "سامية" أنها لن تطيق العيش فى تلك الظروف اضطرت إلى الهرب إلى القاهرة وذهبت إلى صالة بديعة مصابني، وطلبت منها أن تعمل لديها راقصة مؤكدة أن الكل يشيد برقصها، وذكرت "سامية" فى حوار سابق مع مجلة الكواكب أنها بدأت مشوارها الفنى بكذبة، حيث سألتها "بديعة" عما إذا كان قد سبق لها الرقص فى أى من الكازيونهات المعروفة لتجيبها "سامية" بإنها سبق ورقصت فى ملهى كبير فى الإسكندرية.

وبعد أيام معدودة فى صالة "بديعة" كانت "سامية" قد صنعت مجدها، وأصبح لها جمهور عريض يحضر خصيصا من أجلها، وذكرت أن عمدة وقع فى غرامها ومن أجل التعبير عن حبها كان يزور الكازينو يوميا ويصطحب معه العشرات لتشجيع "الفراشة" سامية جمال.

كما ذكرى "سامية" خلال نفس الحوار كيف أنها كانت تتمنى العمل فى السينما، رغم تأكيد المحيطين بها أنها لن تنجح بها، وذلك قبل أن تخوض أكثر من تجربة وتدون اسمها كواحدة من أفضل الراقصات اللاتى احترفن التمثيل.

ورغم أن سامية جمال كان بإمكانها أن تستكمل مسيرتها الناجحة مع الرقص والتمثيل إلا أنها قررت الابتعاد عن الوسط الفنى طوعا بعد الزواج من رشدي أباظة، واختارت عن طيب خاطر أن تهب حياتها لبيتها وتربية "قسمت" ابنة رشدي من زوجته باربرا الأمريكية.

وفى أيامها الأخيرة وبعد الطلاق من "رشدي" حرصت سامية جمال على الابتعاد عن الأضواء، وخصصت وقتها كله لزيارة مسجد السيدة زينب وقراءة القرآن، إلى جانب الحج فى كل عام، ليتلتقط لها البعض تلك الصورة فى عمر السبعين وهى فى طريقها إلى الحج، قبل أيام من وفاتها، بعد أن تبدلت ملامحها بشكل كبير، رغم أنها بقيت جميلة كما هى.