الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 10:52 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أصيلة تجمع رموز السياسة والفكر العربي في ختام نقاشات ترسم ملامح المستقبل «بنت البلاد».. طوني ماريني التي كتب المغرب حكايتها في ذاكرة الفن «بين شطين» يحصد المركز الأول في مسابقة «عيش» للأفلام بمهرجان الجونة السينمائي 2026 برلمانية : أمن المملكة العربية السعودية خط أحمر.. والعلاقات المصرية السعودية ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة سلطنة عمان تتوج بلقب بطولة جبل سيفة الدولية لصيد الأسماك 2026.. والمغرب وصيفًا وليد محمود عبد المنعم هاشم يعلن ترشحه لعضوية مجلس إدارة الاتحاد المصري للتجديف شريف إدريس: ”سوق الكانتو” أعادني إلى التمثيل بعد أشهر من الابتعاد حازم حسني يوجّه الشكر لوزارات الدفاع والداخلية والشباب والرياضة واللجنة الأولمبية وكافة شركاء النجاح في كأس العالم للرماية 2026 وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخب الكاراتيه للناشئين والشباب بعد وصافة بطولة العالم بـ11 ميدالية الخميس المقبل.. موعد عرض الحلقتين 12 و13 من مسلسل «خمسين خمسين» عبر يانجو بلاي مستقبل وطن يرفع كفاءة مدرسة بالمعناوي في مطروح ويجهز قاعة للبث المباشر لخدمة الطلاب بنك الشفاء يفتح باب التعاون مع الجمعيات الأهلية لتوسيع نطاق الخدمات الطبية

شاهد صورة نادرة لـ سامية جمال فى عمر السبعين بعد أن تبدلت ملامحها

سامية جمال
سامية جمال

منذ طفولتها عرفت المعاناة الطريق إلى زينب خليل أو سامية جمال كما عرفنها فى أعمالها الفنية، حيث توفيت أمها وهى طفلة صغيرة، ليدفعها القدر إلى معاناة جديدة مع زوجة أبيها، التى حرمتها من كل شيء وراحت تتفنن فى تعذيبها.

وبعد فترة من المعاناة وبعد أن وجدت "سامية" أنها لن تطيق العيش فى تلك الظروف اضطرت إلى الهرب إلى القاهرة وذهبت إلى صالة بديعة مصابني، وطلبت منها أن تعمل لديها راقصة مؤكدة أن الكل يشيد برقصها، وذكرت "سامية" فى حوار سابق مع مجلة الكواكب أنها بدأت مشوارها الفنى بكذبة، حيث سألتها "بديعة" عما إذا كان قد سبق لها الرقص فى أى من الكازيونهات المعروفة لتجيبها "سامية" بإنها سبق ورقصت فى ملهى كبير فى الإسكندرية.

وبعد أيام معدودة فى صالة "بديعة" كانت "سامية" قد صنعت مجدها، وأصبح لها جمهور عريض يحضر خصيصا من أجلها، وذكرت أن عمدة وقع فى غرامها ومن أجل التعبير عن حبها كان يزور الكازينو يوميا ويصطحب معه العشرات لتشجيع "الفراشة" سامية جمال.

كما ذكرى "سامية" خلال نفس الحوار كيف أنها كانت تتمنى العمل فى السينما، رغم تأكيد المحيطين بها أنها لن تنجح بها، وذلك قبل أن تخوض أكثر من تجربة وتدون اسمها كواحدة من أفضل الراقصات اللاتى احترفن التمثيل.

ورغم أن سامية جمال كان بإمكانها أن تستكمل مسيرتها الناجحة مع الرقص والتمثيل إلا أنها قررت الابتعاد عن الوسط الفنى طوعا بعد الزواج من رشدي أباظة، واختارت عن طيب خاطر أن تهب حياتها لبيتها وتربية "قسمت" ابنة رشدي من زوجته باربرا الأمريكية.

وفى أيامها الأخيرة وبعد الطلاق من "رشدي" حرصت سامية جمال على الابتعاد عن الأضواء، وخصصت وقتها كله لزيارة مسجد السيدة زينب وقراءة القرآن، إلى جانب الحج فى كل عام، ليتلتقط لها البعض تلك الصورة فى عمر السبعين وهى فى طريقها إلى الحج، قبل أيام من وفاتها، بعد أن تبدلت ملامحها بشكل كبير، رغم أنها بقيت جميلة كما هى.