الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 02:04 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حادث مروع بالوادي الجديد.. إصابة 15 شخصًا إثر انقلاب ميكروباص بطريق الداخلة الحق مشوارك.. أين توجد السيولة والكثافات بالقاهرة والجيزة اليوم الإثنين؟ رئيسة هيئة النيابة الإدارية تنعى المستشار جمال أبيب نائب رئيس الهيئة الوحدة المحلية لمدينة الوقف تنفي شائعات نقل الموقف وتحذر من الأخبار المغلوطة أسعار الذهب في مصر الاثنين 19 أكتوبر 2026.. عيار 21 يسجل 6270 جنيهًا الدولار واليورو والإسترليني.. أسعار العملات مقابل الجنيه المصري الاثنين أسعار الحديد والأسمنت والطوب الاثنين 19 أكتوبر 2026.. كم تبلغ تكلفة البناء والتشطيب؟ أسعار السلع الغذائية الاثنين 19 أكتوبر 2026.. اللحوم والفراخ والخضروات والفاكهة قبل الخروج من المنزل .. تفاصيل طقس الإثنين وتحذيرات مهمة للمواطنين النائب حسين أبو العطا يشارك في أمسية دينية تستعيد بطولات أكتوبر ودور القيم الإيمانية في تعزيز الانتماء ببراعة الدفاع وتفنيد الأدلة.. المستشار عاصم قطب الوزير ينتزع أحكامًا تاريخية بالبراءة في محاكم الجنايات برلمانية: تصريحات الرئيس السيسي بشأن الخليج تجسد ثوابت السياسة المصرية

معجزة في القبر.. هل كان عبد الحليم حافظ من أولياء الله الصالحين؟

عبدالحليم حافظ
عبدالحليم حافظ

كثيرة هي الأحداث التي عاشها النجم الكبير عبدالحليم حافظ، سواء على المستوى الشخصي أو المهني، فبين طفولة عرف فيها المعنى الحقيقي لليتم، ونهاية عرف فيها معنى المأساة كما يجب أن تكون، جاء "العندليب" ورحل، تاركا ورائه الكثير من الأعمال والكثير من الشائعات والحكايات التي تحول البعض منها إلى أساطير وألغاز يبحث البعض عن فك شفرتها.

أغرب حكايات حليم

ربما تكون حكاية عبدالحليم حافظ وسعاد حسني هي الأغرب من بين كل حكاياته، خصوصا وأنها احتلت حيزا كبيرا بين جمهوره، ولأنها لم تضع حتى اليوم الكلمة الأخيرة فيها، باتت القصة بما جرى فيها مُعلقة، فلا يعرف أحد على وجه الدقة، هل كانت بينهما قصة حب حقيقية، أم أنها صداقة مقربة تم تفسيرها بشكل خاطئ ؟ وهل تزوجا فعلا .. وإذا كان فهل كان الزواج عرفيا أم رسميا ؟

ورغم أن البعض توقع مع موت "العندليب الأسمر" أن تنتهى تلك الحكايات التى نُسجت حوله، إلا أن القدر كان له رأى آخر، حيث وجد جمهوره بعد وفاته حدثا جديدا يصلح لإضافته إلى سجل قصص "حليم" المثيرة للجدل.

معجزة في القبر

بدأت تفاصيل تلك القصة أو "المعجزة" كما أسماها البعض، حين خرج محمد شبانة نجل شقيق "عبدالحليم" وقال إنه منذ عدة سنوات عرفت الأسرة أن مقابر البساتين التي تضم جثمان "العندليب الأسمر" غرقت بسبب المياه، فذهبوا لفتح المقبرة ليجد جثة عمه "حليم" كما هى دون أن تتحلل، رغم مرور حوالى 40 عاما على دفنه.

وأضاف شبانة : "لقيت شعره أسود جميل، وملامحه زى ما هي، لقيته نايم في آمان، فقرأت الفاتحة وشكرت ربنا إني شوفته وأنا كبير وخرجت".

كلام "شبانة" فتح الباب أمام طاقة جديدة من الجدل والجدال التى اندفعت على منصات السوشيال ميديا دون توقف، حتى صرح
كبير الأطباء الشرعيين، أيمن فودة بأن جثة الشخص قد تبقى دون تحلل بعد الوفاة لسنوات تصل إلى 40 عاما، وعلق على ظاهرة عدم تحلل جثة "حليم" بقوله إن سبب عدم تحلل أى جثة أن تكون مدفونة في منطقة جبلية أو في صحراء جافة بلا رطوبة، مضيفا عن ظروف دفن جثمان عبدالحليم حافظ : "ظروف الدفن التى ذكرها نجل شقيقه، تساعد على بقاء الجثة دون تحلل لسنوات طوال، وصفها بأنها ظاهرة التحول المومياوي، أي تتحول من جثة إلى مومياء".

من أولياء الله الصالحين

ورغم أن أسرة عبدالحليم حافظ أكدت أنها لا تشغل بالها بالتحليلات التى تناولت ما جرى مع جثة "حليم" إلا أن الكثيرين أصروا على البحث عن تفسير لما جرى لدرجة أن البعض على السوشيال ميديا قال إن ما جرى معه من عدم تحلل للجثة "معجزة لا تحدث إلا مع أولياء الله الصالحين".