الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 02:54 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عاجل| الداخلية تكشف تفاصيل ابتزاز مدير بإدارة التعليم الإعدادي بالقليوبية لولية أمر طالبة الحق مشوارك.. كثافات مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الخميس محافظة جنوب سيناء تنظم ورشة عمل لمناقشة تنمية الموارد الذاتية والجدوى الإستثمارية لمدينة دهب محافظ قنا يتفقد مصنع تدوير المخلفات الصلبة بقوص ويتابع منظومة النظافة وتحسين الخدمات البيئية للمواطنين وزير الدفاع وعدد من الوزراء يتفقدون منظومة الإعداد والتأهيل لطلبة الكليات العسكرية والدورات المدنية محافظ قنا يتفقد المجزر النصف آلي بقوص ويوجه بسرعة تشغيله وتدريب الكوادر الفنية محافظ قنا يتابع مشروعات الخطة الإستثمارية بقوص وتطوير البنية التحتية وإزالة الإشغالات ودعم القطاع الصحي محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه

معجزة في القبر.. هل كان عبد الحليم حافظ من أولياء الله الصالحين؟

عبدالحليم حافظ
عبدالحليم حافظ

كثيرة هي الأحداث التي عاشها النجم الكبير عبدالحليم حافظ، سواء على المستوى الشخصي أو المهني، فبين طفولة عرف فيها المعنى الحقيقي لليتم، ونهاية عرف فيها معنى المأساة كما يجب أن تكون، جاء "العندليب" ورحل، تاركا ورائه الكثير من الأعمال والكثير من الشائعات والحكايات التي تحول البعض منها إلى أساطير وألغاز يبحث البعض عن فك شفرتها.

أغرب حكايات حليم

ربما تكون حكاية عبدالحليم حافظ وسعاد حسني هي الأغرب من بين كل حكاياته، خصوصا وأنها احتلت حيزا كبيرا بين جمهوره، ولأنها لم تضع حتى اليوم الكلمة الأخيرة فيها، باتت القصة بما جرى فيها مُعلقة، فلا يعرف أحد على وجه الدقة، هل كانت بينهما قصة حب حقيقية، أم أنها صداقة مقربة تم تفسيرها بشكل خاطئ ؟ وهل تزوجا فعلا .. وإذا كان فهل كان الزواج عرفيا أم رسميا ؟

ورغم أن البعض توقع مع موت "العندليب الأسمر" أن تنتهى تلك الحكايات التى نُسجت حوله، إلا أن القدر كان له رأى آخر، حيث وجد جمهوره بعد وفاته حدثا جديدا يصلح لإضافته إلى سجل قصص "حليم" المثيرة للجدل.

معجزة في القبر

بدأت تفاصيل تلك القصة أو "المعجزة" كما أسماها البعض، حين خرج محمد شبانة نجل شقيق "عبدالحليم" وقال إنه منذ عدة سنوات عرفت الأسرة أن مقابر البساتين التي تضم جثمان "العندليب الأسمر" غرقت بسبب المياه، فذهبوا لفتح المقبرة ليجد جثة عمه "حليم" كما هى دون أن تتحلل، رغم مرور حوالى 40 عاما على دفنه.

وأضاف شبانة : "لقيت شعره أسود جميل، وملامحه زى ما هي، لقيته نايم في آمان، فقرأت الفاتحة وشكرت ربنا إني شوفته وأنا كبير وخرجت".

كلام "شبانة" فتح الباب أمام طاقة جديدة من الجدل والجدال التى اندفعت على منصات السوشيال ميديا دون توقف، حتى صرح
كبير الأطباء الشرعيين، أيمن فودة بأن جثة الشخص قد تبقى دون تحلل بعد الوفاة لسنوات تصل إلى 40 عاما، وعلق على ظاهرة عدم تحلل جثة "حليم" بقوله إن سبب عدم تحلل أى جثة أن تكون مدفونة في منطقة جبلية أو في صحراء جافة بلا رطوبة، مضيفا عن ظروف دفن جثمان عبدالحليم حافظ : "ظروف الدفن التى ذكرها نجل شقيقه، تساعد على بقاء الجثة دون تحلل لسنوات طوال، وصفها بأنها ظاهرة التحول المومياوي، أي تتحول من جثة إلى مومياء".

من أولياء الله الصالحين

ورغم أن أسرة عبدالحليم حافظ أكدت أنها لا تشغل بالها بالتحليلات التى تناولت ما جرى مع جثة "حليم" إلا أن الكثيرين أصروا على البحث عن تفسير لما جرى لدرجة أن البعض على السوشيال ميديا قال إن ما جرى معه من عدم تحلل للجثة "معجزة لا تحدث إلا مع أولياء الله الصالحين".