الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 08:40 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

سر خطير أخفته سعاد حسني عن الجميع وحلمها التي ماتت قبل أن تحققه

سعاد حسنى
سعاد حسنى

في 26 يناير عام 1943 ولدت السندريلا سعاد حسنى، والتي كانت حياتها مليئة بالأسرار والألغاز من يوم ميلادها وحتى وفاتها.

لغز موتها

من بين تلك الأسرار هذا السر الخاص بموتها والذي ظل لغزا حتى اليوم، ولم يعرف أحد على وجه الدقة ماذا جرى فيه، وهل ماتت فعلا منتحرة كما أكد البعض، أما أنها قتلت كما قال الفنان الكبير حسين فهمي وأكد أنه يملك الدليل، أما أنها سقطت نتيجة تناول بعض العقاقير كما قال الكاتب والإعلامي الكبير مفيد فوزي؟.

أهم أسرارها

سر آخر ومهم من بين أسرار السندريلا سعاد حسنى، كشفته شقيقتها "جانجاه" في حوار صحفي، وقالت إن أحد أهم أسرارها، التي لم يعرفها أحد في يوم من الأيام، إنها "اعتادت إرسال مبالغ مالية شهريا طوال حياتها لبعض الأسر الفقيرة، حتى وهي تتلقى العلاج في لندن، بل وحتى اليوم وبعد ما يزيد على 18 عاما من رحيلها، ما زالت هذه الإعانات يؤديها زوجها ماهر عواد باسمها".

الحلم الذي رحلت قبل أن تحققه

أما عن حلمها التي ماتت دون أن تحققه فقالت عنه إنه حلم الأمومة، فرغم أنها تزوجت أكثر من مرة إلا أنها لم تعرف طعم الأمومة أبدا لترحل دون أن تحقق هذا الحلم، وفي هذا الشأن قالت جنجاه: "بعض الأزواج لا يكون لديهم أي موانع طبية من الإنجاب، لكن يحدث أنهم لا يستطيعون ذلك، وهذا ما حدث معها وزوجها السابق المخرج علي بدرخان، وقد تكرر الأمر معهما مرتين، لم يكن الحمل يكتمل ويحدث إجهاض، بخاصة أن الأطباء كانوا دوما يشترطون عليها عدم الحركة تماما مع بداية كل حمل مع أخذ بعض الأدوية المساعدة حتى (يثبت الجنين)، وهذا أمر لم تستطع تنفيذه أبدا".

الرحلة إلى النهاية

حصلت سعاد حسني على العديد من الجوائز السينمائية ونالت تكريما خاص من الرئيس الراحل محمد أنور السادات في عام 1979 وذلك ضمن الاحتفالات الخاصة بعيد الفن، وفي عام 1987 بدأت تعاني من مشاكل صحية في العمود الفقري وزاد وزنها ولاحظ الجمهور ذلك في آخر أعمالها فيلم "الراعي والنساء" وهو ما جعلها تبتعد عن النظار، حتى رحلت عن عالمنا في 21 يونيو 2001 عقب سقوطها من شرفة منزلها بين احتمالات انتحارها وشكوك في مقتلها.

اقرأ أيضًا: مدير «القاهرة السينمائي»: بيلا تار صاحب أهم 100 فيلم بالسينما العالمية