الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 04:44 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني يكشف خطة الدولة للتعامل مع ملف ”الحيوانات الضالة” بالشوارع .. ويشيد بتوحيد الجهود بأسلوب علمي الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا ينعي الموسيقار هانى شنودة التعليم العالي: 24 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير التعليم العالي: يوجه بأهمية مواصلة تطوير منظومة التعليم بالمعاهد العليا الخاصة وتحديث البرامج الدراسية لتتوافق مع متطلبات سوق العمل وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع رئيس هيئة تنمية الصعيد المشروعات التنموية الجارية الحق مشوارك.. سيولة مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الإثنين بلا رحمة.. قتلت والدها المسن في المرج وسحبت جثته للسرير لادعاء وفاته طبيعيًا مياه قنا تكشف حقيقة إنقطاع المياه بقرية”السلامية” بنجع حمادي نقابة المهن الموسيقية تنعي الموسيقار هاني شنودة وزير الشباب والرياضة يلتقي رئيس الأولمبياد الخاص المصري لبحث استعدادات استضافة دورة الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص القوات المسلحة تهنئ رئيس الجمهورية بذكرى ثورة 23 يوليو لعام 2026 قافلة ”زاد العزة” الـ238 تتجه إلى غزة محملة بالمساعدات الغذائية والطبية

فقدت السمع بالسجن وموتها حير الجميع.. أسرار من حياة الفنانة ميمي شكيب

ميمي شكيب
ميمي شكيب

بعد حياة حافلة بالفن والشهرة وأضواء النجومية، التي تعودت أن تلاحقها في كل مكان، تنكر لها الزمان، ووجدت ميمي شكيب نفسها في مهب الريح تواجه المشكلات واحدة تلو الأخرى.

المتمردة

وُلدت ميمي شكيت في 13 ديسمبر من العام 1913، لعائلة أرستقراطية حيث كان جدها أحد كبار الضباط في جيش الخديوي إسماعيل بينما عمل والدها لسنوات مأمورا للشرطة، وكان أول من عارض احتراف ميمي وشقيقتها زوزو شكيب، التمثيل، خوفا من القيل والقال، خصوصا أن مهنة التمثيل في تلك الفترة كانت أمرا مشينا إلى حد أنه لم يكن يؤخذ بشهادة الممثلين في المحاكم.

قضية الرقيق الأبيض

بدأت أول أزمة، حين تم القبض على ميمي شكيب في القضية التي عُرفت وقتها باسم "الرقيق الأبيض"، ودخلت بسببها السجن لفترة من الوقت، فقدت فيها السمع وتعرضت لاكتئاب شديد، خلف الأسوار، حتى جاء الفرج من أوسع الأبواب وتم الإفراج عنها وإعلان برائتها.

خلف جدارن المصحة

وقتها تصورت ميمي أن حقها سيعود إليها وستعود من جديد لتعرف معنى النعيم والترف، لكن ما حدث هو العكس، فلم تعد تتلقى أي عروضًا جديدة لتقديمها على شاشة السينما أو خشبة المسرح، حتى وصل بها الحال إلى حد أنها تقدمت بطلب لصندوق معاشات الأدباء والفنانين بوزارة الثقافة تطلب فيه إعانتها ماديا، وهو الأمر الذي ترك أثرا كبيرا على صحتها النفسية، واضطرت وقتها إلى دخول مصحة نفسية للعلاج من الأمراض التي حاصرتها.

لغز وفاتها الذي حير الجميع

وبعد أكثر من شهر بالمصحة خرجت ميمي شكيب إلى الحياة من جديد، فيما حاولت أن تتأقلم مع أحوالها التي لم تكن يوما تتوقع أن تصل إلى هذا الحد، حتى مرت الأيام واستيقظ الجمهور ذات صباح على خبر وفاة ميمي شكيب بعد أن سقطت من شرفتها، لتبدأ التخمينات في محاولة للوصول إلى طبيعة الحادث وما جرى فيه، فقال البعض إنها انتحرت بسبب سوء حالتها النفسية والصحية، وقال آخرين إنها تعرضت لدوار خلال تواجدها بالشرفة فسقطت رغما عنها، أما الفريق الثالث فذهب إلى فرضية أبعد وأنها قُتلت عمدا وأنه تم التخلص منها، ليبقى حادث موتها لغزا مثيرا لم ينجح أحد في حله حتى اليوم، رغم مرور قرابة الأربعين عاما على رحيلها.