الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 04:25 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل

الناقد الفني طارق الشناوي
الناقد الفني طارق الشناوي

أكد الناقد الفني طارق الشناوي، أن استجابته لحضور جلسة الصلح مع الفنان مصطفى كامل نقيب الموسيقيين بنقابة الصحفيين جاءت بناءً على دعوة رسمية وتفاهم مع النقابة يضمن حماية حرية النقد وتأكيد حق الناقد في التعبير عن رأيه دون تجاوز، مشددًا على أن المظلة القانونية هي الفاصل الحقيقي في حسم مثل هذه النزاعات الفنية.

وأوضح "الشناوي"، خلال لقائه مع الإعلامية نبيلة البدوي، ببرنامج "خارج النص"، المذاع على قناة "الشمس"، أن موقف نقابة الصحفيين ارتكز بالأساس على سيادة القانون والدفاع عن القواعد المهنية التي تكفل للناقد ممارسة دوره، مشيرًا إلى أن البيان الصادر عن النقابة حدد الأطر بوضوح؛ حيث أكد التزام الناقد بحدود التقييم الفني المطلوب، مع التصدي لأي تجاوزات أو اتهامات تمس كرامة الكاتب.

وعن أسباب انزعاج بعض الفنانين من كتاباته، أشار الناقد الفني طارق الشناوي إلى طبيعة الفطرة لدى أي مبدع حتى وإن كان بقامة الموسيقار محمد عبد الوهاب والتي تميل دائمًا لسماع الإشادة والاستحسان، مما يجعل التقييم غير الإيجابي مسببًا للضيق تلقائيًا، معقبًا: "الرأي السلبي قد يزعج الصانع أو الفنان، لكنه قطعًا ليس جريمة يُحاسب عليها القانون، ولا يبرر بأي حال من الأحوال اللجوء للسباب أو انتهاك حرمة الحياة الشخصية".

وحول طبيعة تحليلاته الفنية، فرّق بين تقييم العمل الفني المستقل وكتابة البورتريه الشخصي؛ إذ يركز في نقد الأفلام والأعمال الدرامية على عناصر البناء الفني المتكاملة من سيناريو وإخراج وإضاءة ورؤية جيدة لتسكين الممثلين، في حين يعتمد عند كتابة البورتريه على رسم صورة إنسانية وفنية بالكلمات للفنان نفسه، مؤكدًا أن الهدف الأسمى من العملية النقدية يظل دائمًا تقويم المنتج الثقافي والارتقاء بالذائقة العامة.