طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء”
أكد الناقد الفني طارق الشناوي، أن الفنان محمد فؤاد كان يمتلك رهانًا سينمائيًا أكبر وأنجح من الفنان عمرو دياب في فترة التسعينيات، مشددًا على أن فكرة عودته للتمثيل في الوقت الحالي تعد مجازفة غير محسوبة ما لم يستعد أولاً توهجه ومكانته على الساحة الغنائية.
وأوضح "الشناوي"، خلال لقائه مع الإعلامية نبيلة البدوي، ببرنامج "خارج النص"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الفنان محمد فؤاد كان متفوقًا سينمائيًا بحجم رصيده وحصيلة إيراداته؛ إذ كان الرهان عليه كبيرًا مقارنة بالفنان عمرو دياب الذي لم يترك بصمة سينمائية بارزة سوى في فيلم "آيس كريم في جليم".
ولفت إلى أن الفنان محمد فؤاد حقق نجاحات جماهيرية كبرى عبر أفلام فارقة مثل "إسماعيلية رايح جاي"، إلا أن توقفه عن التمثيل لأكثر من 15 عامًا أخرجه من بؤرة شباك التذاكر، موضحًا أن اقتحام الفنان محمد فؤاد للحلبة السينمائية حاليًا يعتبر خطأ استراتيجيًا.
وأكد أن السينما تعتمد بالأساس على قطع الجمهور للتذاكر، وهو أمر يحتاج مطربًا يعيش قمة وهجه وحضوره الجماهيري الحلي، موضحًا أنه يجب على الفنان محمد فؤاد التركيز الكامل على العودة إلى دائرته الغنائية الطبيعية وتجديد تواصله الحميم مع الجمهور للوقوف مجددًا على القمة بجانب أبناء جيله، مشددًا على أن نجاح المطرب في معقله الأصلي الغناء هو الممر الوحيد الذي يدفع الجمهور لتقبله مجددًا كبطل سينمائي على الشاشة.
وحول انتقاداته السابقة لوزن الفنان محمد فؤاد، أوضح الناقد الفني طارق الشناوي، أن ملاحظاته النقدية كانت تنبع دائمًا من دافع المحبة والحرص على مسيرته، مؤكدًا أن اللياقة الجسدية والانضباط جزء لا يتجزأ من استمرارية أي مطرب وتصديق الجمهور له على المسرح والشاشة، وما كتبته قديمًا بشأن وزنه كان نصيحة محب لضمان الحفاظ على لياقته وحضوره الفني.

