طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز”
رد الناقد الفني طارق الشناوي، على انتقادات الفنان والإعلامي تامر عبد المنعم بشأن تصريحاته عقب جلسة الصلح الأخيرة بين نقابتي الصحفيين والمهن الموسيقية، مؤكدًا احترامه لحق الجميع في التعبير عن آرائهم طالما التزمت بحدود اللياقة وخاطبت الفكر دون انزلاق إلى السب والقذف.
وأوضح "الشناوي"، خلال لقائه مع الإعلامية نبيلة البدوي، ببرنامج "خارج النص"، المذاع على قناة "الشمس"، أن ما شهدته نقابة الصحفيين لم يكن مجرد تسوية لخلاف عابر، بل كان خطوة أساسية لإعادة التوازن وضبط المبادئ التي تحكم العلاقة بين حرية النقد والتجاوز اللفظي.
وأكد على تقبله الكامل لمنشور تامر عبد المنعم على صفحته الشخصية، مشيرًا إلى أن نقد التصريحات أو الآراء حق مكفول للجميع ولا يزعجه إطلاقًا طالما لم يتضمن إهانة أو طعنًا شخصيًا، مشددًا على أن الاختلاف في وجهات النظر الإعلامية أمر صحي، بشرط ألا يتحول التباين في الرأي إلى خصومة أو تجاوز غير مقبول.
وأشار إلى أن جلسة الصلح مع نقيب الموسيقيين الفنان مصطفى كامل شهدت توافقًا بحضور قيادات وأعضاء النقابتين على حماية حرية التعبير ورفض أي تجاوز؛ سواء صدر من صحفي في حق فنان، أو ارتكب ضد صحفي يمارس عمله، رافضًا حصر الأزمة والتجاوزات اللفظية السابقة تحت مسمى "مصارين البطن بتتخانق"، موضحًا أن ما حدث تطلب موقفًا حاسمًا لضبط إيقاع العلاقة وترسيخ قواعد التعامل المهني.
وثمن الناقد الفني طارق الشناوي، حضور الفنان مصطفى كامل لمقر نقابة الصحفيين واعتبر خطوته بمثابة اعتذار تقديري ومحترم، مؤكدًا أن التفاؤل والصلح لا يعنيان إطلاقًا التراجع عن آرائه الفنية التقييمية أو تغيير انتقاداته المدونة سابقًا، فالنقد ينصب على المادة الفنية لا الشخص.
وأوضح أن بعض أطراف الوسط الفني يخلطون بين النقد العلمي والسب والقذف؛ مشيرًا إلى أن استخدام مصطلحات مثل "صوت نشاز" أو التعبير عن عدم جودة العمل هو توصيف مهني موضوعي لا يحمل أي إهانة ذاتية، مؤكدًا على أن الناقد يمارس دوره بهدف الارتقاء بالمشهد الفني، ومن حق الفنان أن يتمنى سماع الإشادة، لكن ذلك لا يمنحه الحق في الخروج عن قواعد الأدب أو ملاحقة النُقاد لمجرد إبدائهم رأيًا سلبيًا في عمله.

