الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 10:00 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد صالح يثمن قرار مد وقف ضريبة الأطيان.. ويطرح رؤية شاملة لتخفيض مستلزمات الإنتاج وزيادة أسعار التوريد نائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين الأغذية العالمي: تراجع التمويل الدولي يعود إلى الضغوط والأزمات العالمية المتزايدة الأغذية العالمي: الأمن الغذائي قضية أمن واستقرار ذات أبعاد سياسية ”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل الشرقية تعلن جاهزية لجان الثانوية الأزهرية لاستقبال الطلاب مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار

ميرنا المهندس.. أصبحت بوزن طفلة بسبب تشخيص طبي خاطئ وأمنيتها الأخيرة لم تتحقق

في لقاء تلفزيوني عام 2004، كشفت ميرنا المهندس عن التشخيص الخاطئ الذي أثر عليها نفسيا وجسديا.

تشخيص خاطئ قلب الموازين

وقالت ميرنا إن الأطباء أجمعوا على إنها مصابة بـ"ديزونتاريا" وبناء عليه أوصى الأطباء بأن تتناول يوميا 12 قرص دواء تحوي كورتيزون، إلى جانب 6 أقراص مضاد حيوي، لتجد ميرنا نفسها مجبرة يوميا على تناول 18 قرصا، الأمر الذي تسبب في تعرضها لموجة اكتئاب حادة، جعلتها تنقطع عن الطعام، لتبدأ في خسارة وزنها حتى وصلت إلى وزن 35 كيلوجرام، ما يعادل بالمقاييس الطبية وزن طفلة عمرها 12 عاما.

المفاجأة التي لم تتوقعها

بعد فترة من التعب والمعاناة استجابت ميرنا لنصائح كل المحيطين بها، والذين ألحوا عليها بالسفر إلى الخارج علها تجد علاجا ناجزا، غير أنها حين سافرت إلى ألمانيا، وخضعت للفحوصات والتحاليل اكتشفت أن مرضها تم تشخصيه بالخطأ في مصر، وأنها مصابة بسرطان القولون، لا الـ "ديزونتاريا" وحين سألت عن الجراحة التي يمكن أن تخضع لها لاستئصال الورم أجابها الدكتور المعالج بأن نسبة نجاحها 1% فقط لا غير.

في مواجهة المرض اللعين

عادت ميرنا إلى مصر مستسلمة للمرض، تنتظر الموت في أي لحظة، غير أنها وبعد فترة قررت بشكل مفاجئ أن تسافر إلى أمريكا لتخضع لفحوصات جديدة هناك.

وخضعت لجراحة استئصلت فيها نصف القولون، وبعد فترة أخرى سافرت لندن لاستئصال النصف الأخروتصورت أنها أخيرا انتصرت في معركتها ضد المرض اللعين.

وبعد عودتها أخبرت ميرنا كل المحيطين بها أنها لاترغب فى تموت على سريرها، وأنها تتمنى لو ماتت وهى على خشبة المسرح أو أمام الكاميرا، ولذلك أكدت أنها تحاملت على نفسها فى سبيل تصوير بعض الأعمال بعد خروجها من المستشفى مباشرة، رغم أنها كانت تعاني من نزيف وقتها.

وسام عن أي كذبة

ولأن ميرنا تعودت أن ترضى بقضاء الله كانت في كل مرة يسألها أحد عن المرض ترد: "بعتبره وسام عن أي كذبة بيضة كذبتها.. أصل أنا لسة معملتش حاجة في حياتي".

أمنية أخيرة لم تتحقق

ورغم أن أمنيتها الأخيرة كما كانت تقول لكل المحيطين بها أن تموت وهى واقفة على قدميها خلال التصوير أو عرض مسرحية جديدة إلا أن تلك الأمنية لم تتحقق وماتت ميرنا على سرير المرض الذي كانت تكرهه وترفض أي محاولة لأن تتصالح معه في يوم من الأيام.