الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:18 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب أستاذ بجامعة عين شمس يكشف الأسباب الحقيقية وراء انتعاش مافيا الدروس الخصوصية اقتصادي: انتخابات الرئاسة الأمريكية تُجبر واشنطن على تهدئة الحرب منعًا لاشتعال أسعار البنزين

مش هتكوني لحد غيري.. حكاية مقتل فتاة بورسعيد باسم الحب

المجني عليها برفقة المتهم
المجني عليها برفقة المتهم

هناك أناس سلبهم الدهر متعة الحياة، الفقر حليفهم والتعاسة ظلهم هكذا كان حال الفتاة العشرينية "خلود السيد درويش"، التي لم يشفع لها فقرها وحرمانها من والديها ورعايتها شقيقها الطفل الذي لم يتجاوز الـ 9 سنوات من عمره، حتى لفظت أنفاسها الأخيرة على يد خطيبها بعد انفصالهما لدى علمها كونه متزوج ولديه أبناء، لتعيد إلى أذهاننا جريمة قتل الطالبة نيرة أشرف التي تخلص منها زميلها بعدما رفضت الارتباط به.

داخل "عشة" أعلى سطح عقار بمحافظة بورسعيد، كانت تعيش "خلود" وسط أسرتها الصغيرة المكونة من أب وأم وشقيقها الصغير. عمدت الفتاة للعمل لمساعدة والدها في رفع مستوى الأسرة الاقتصادي في ظل التحديات الاقتصادية فجاءت ضربة البداية بإحدى مصانع منطقة الاستثمار.

كانت الحياة تسير بوتيرة طبيعية حتى رحل والدها عن الدنيا وكأن القدر اختارها لتكمل مسيرة الأب ومراعاة شقيقها ووالدتها المريضة.

لم يمر على وفاة الأب سوى سنوات قليل، لتلحق به الأم، وتصبح "خلود" وحيدةً ليس لها سوى شقيقها الصغير وعمها الذي استقبلها للعيش في كنفه، لتترك "العشة" الصغيرة التي احتضنتها لسنوات طويلة، وذهبت للعيش بمنزل العم مع التردد من وقت إلى آخر إلى السطح التي عاشت فيه طفولتها.

استمر الحال بوتيرة هادئة حتى ساق لها القدر شاب يُدعى "محمد. ح" من المطرية، يعمل معها في المصنع التي تعمل به الفتاة. نظرات الإعجاب كانت جلية منذ اللحظة الأولى للقاء الاثنين إلا أن "خلود" لم تلق بالا لذاك الشاب فجل همها تربية أخيها وتعويضه حنان أبويه.

تقدم الشاب لخطبتها وافقت الفتاة وبعدها علمت أنه متزوج ولديه أبناء، فقررت الانفصال عنه، فبدأ في مضايقتها والتحرش بها أثناء تواجدها في المصنع، بل هددها بالقتل أمام زملائها في العمل"هقتلك ومش هتكوني لحد غيري".

حالة من الرعب عاشتها الفتاة فقررت في اليوم التالي عدم حضورها للعمل بعد سماعها تلك التهديدات حتي لا يكون مصيرها القتل، وحينما حضر الشاب في اليوم التالي ولم يجدها، خرج إلى منزل عمها وبعد تيقنه أنها بمفردها انقض عليها وخنقها وهشم رأسها بـط بقطهة حديدية حتى لفظت أنفاسها الأخيرة، بسبب رفضها خطبة المتهم لتلقى مصير، نيرة أشرف، وسلمي بهجت وغيرهما من الفتيات.

اقرأ أيضًا: «نزيف على الأسفلت».. مصرع شخص وإصابة 14 آخرين في تصادم ملاكي