الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 09:04 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

فاتن فريد.. خافت من مصير وداد حمدي فماتت بنفس الطريقة المرعبة

فاتن فريد
فاتن فريد

اكتسبت الفنانة الراحلة فاتن فريد شهرتها بسبب أغنية "اللى تعبنا سنين فى هواه" والتى ظلت لفترة كبيرة الأغنية الرسمية لحفلات الزفاف فى المناطق الشعبية.

ولدت فاتن فى 18 يونيو من 1942، واسمها الحقيقي نبيلة عباس مرسي، وقد وقعت فى غرام الطرب منذ الصغر، وألح عليها الكثيرون لاحتراف الفن، وأمام تلك الدعوات قررت أن تلتحق بمعهد الموسيقى العربية، حتى تصقل موهبتها بالدراسة.

وقد تألقت فاتن فى المعهد ولفتت إليها الأنظار، ونجحت فى كسب ثقة عدد من المخرجين الذين قرروا إسناد أدوار لها فى أعمالهم السينمائية والدرامية والمسرحية، فيما قررت هى بعد خوض عدد من التجارب أن تجرب حظوظها فى مجال الإنتاج.

عانت فاتن فريد على مدار مشوارها من عدد من الأزمات، غير أنها بعد وفاة الفنانة وداد حمدي تبدأ الهواجس تلاحقها، حيث كانت تخشى من نفس المصير، وهو السبب الذى جعلها تُؤمن منزلها ببوابة حديد، خوفا من أن تتعرض للسرقة والقتل كما جرى مع وداد التى تلقت 35 طعنة وسُرق منها 250 جنيها، غير أنها ورغم كل الاحتياطات التى اتخذتها واجهت نفس المصير.

بدأت القصة حي قرر زوج فاتن فريد الذى يتم "بنزينة" أن يطرد أحد العمال لديه، حيث قرر العامل المطرود الذهاب إلى فاتن ليطلب منها أن تتوسط لدى زوجها حتى يعيده للعمل، غير أنها أمرته بالانصراف، فرفض، فاحتدت عليه، ودفعته ليسقط على الأرض، وهو ما اعتبره إهانة كبيرة، ليرد دفعتها بدفعة أكبر جعلتها تسقط أرضا، وهنا لمح "سكين" على إحدى الطاولات بجانب طبق من التفاح، فأخذه وراح يطعن فيها، بينما هى تستغيث، لكنه فى تلك الأثناء كان قد قرر أن يتخلص منها دون رحمة.