الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 04:09 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مرصد وطني لفجوة التعليم وسوق العمل.. مبادرة جديدة خرج بها مؤتمر «مصر بكرة» البيطار: الاستشراف الإفتائي سبق في رصد طغيان الواقع الافتراضي على الأسرة النائبة رانيا الشيمي: القمة المصرية الصينية ترسخ مكانة مصر كشريك موثوق وتدعم مصالحها الوطنية الصحة والسكان : إرتفاع عدد الوفيات لحادث أتوبيس (دهب–نويبع) إلي 22 حالة.. وتوفر الخدمات الطبية للمصابين مدير الاستشراف الإفتائي: الأسرة في قلب التحولات الكبرى النائب سمير الخولي: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد قوة العلاقات وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون قيادي بالجبهة الوطنية : القمة المصرية الصينية تفتح آفاقًا جديدة للتنمية والاستثمار وتعزز الشراكة الاستراتيجية النائب شعبان رأفت: زيارة الرئيس الصينى تؤكد عمق الشراكة وتفتح آفاقًا اقتصادية جديدة حتى لا تنتهي التوصيات بانتهاء المؤتمر.. «بكرة» يطرح آلية لمتابعة مخرجات مؤتمر التعليم رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية يوجه بسرعة صرف التعويضات لضحايا حادث نويبع بجنوب سيناء مصر تدين الهجمات الإيرانية التي استهدفت عدداً من الدول العربية رئيس الوزراء يتابع تداعيات حادث نويبع بجنوب سيناء ويشكل غرفة عمليات مع الوزراء المعنيين للحادث

جامعة طنطا تُكرّم حلمي القاعود في اليوم العالمي للغة العربية

جانب من التكريم
جانب من التكريم

في احتفالية كبرى نظمتها كلية الآداب جامعة طنطا بمناسبة "اليوم العالمي للغة العربية"، تحت رعاية رئيس الجامعة ونائبه وعميد كلية الآداب ووكلائها ورئيس قسم اللغة العربية، وحضور هيئة التدريس وأعضاء اتحاد الكتَّاب في منطقة الغربية، والطلاب، تمّ تكريم الناقد والأديب الدكتور حلمي محمد القاعود، الأستاذ بالكلية، ورئيس قسم اللغة العربية السابق، مع مجموعة من الأساتذة بوصفهم رواداً خدموا اللغة العربية على مدى نصف قرن أو يزيد، وشارك في الاحتفال الطلاب الأجانب من جمهورية الصين الذين يدرسون اللغة العربية وآدابها بالكلية.


وفي كلمته التي ألقاها بمناسبة تكريمه، شدّد د. القاعود على أهمية اللغة العربية وضرورة إنقاذها من اللغة الهجين التي تولدت عن تطبيقات التقنية الحديثة، وكتابة الكلمات العربية بحروف لاتينية، وما يسمى بلغة "الأرابيزي"، ونبه إلى أن الدول الكبرى تجتهد في توسيع مجموعاتها اللغوية، مثل الفرانكفونية التي تضم كثيراً من دول أفريقيا (المستعمرات السابقة)، ومجموعة اللغة الإنجليزية (الكومنولث)، وذكر أن الجزائر أثارت ثائرة فرنسا، في أول نوفمبر الماضي، عندما طبعت ورقة مالية جديدة فئة ألفي دينار، وطبعت الوجه الأول باللغة العربية، والآخر باللغة الإنجليزية، وقررت تدريس اللغة الإنجليزية في المدارس الجزائرية، وتدخلت إليزابيث مور أوبين، سفيرة الولايات المتحدة في الجزائر، بتصريح قالت فيه: إن أمريكا تدعم لغة شكسبير!


وقال القاعود: قبل أربعين عاماً، كان السفير الفرنسي، وطاقم السفارة يزورون الكلية كل عام، ويجلسون مع قسم اللغة الفرنسية، ويقدمون للطلاب الفائقين رحلة سنوية إلى فرنسا لمدة شهر على حساب الحكومة هناك، والطلاب الآخرين رحلة مشابهة للترفيه وإتقان الفرنسية على أحد الشواطئ المحلية!
ودعا القاعود إلى إعادة الكتاتيب، والاهتمام بالمحفّظين والمقرئين، وتشجيعهم مادياً ومعنوياً، كما أشار إلى ضرورة توحيد التعليم في المرحلة الابتدائية، وتدريس اللغة العربية وحدها طوال المرحلة، وعدم تدريس لغات أجنبية كي لا تتأثر شخصية الأطفال وهوية الأمة.
وقد أجمع المتحدثون في الاحتفال على أهمية اللغة العربية بوصفها تاريخنا وحاضرنا ومستقبلنا وحضارتنا وثقافتنا وتراثنا.


وأشار د. ممدوح المصري، عميد الكلية، إلى إسهام اللغة العربية في الحضارة والثقافة الإنسانية؛ حيث تُعدّ اللغة العربية ركناً من أركان التنوع الثقافي للبشرية، وهي إحدى اللغات الأكثر انتشاراً واستخداماً في العالم، إذ يتحدث بها ما يزيد على 422 مليون نسمة.