الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:55 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية

لماذا يرتبط الاحتفال بالكريسماس بتناول الديك الرومي؟

وجبة الديك الرومي
وجبة الديك الرومي
القاهرة

تناول الديك الرومي من الوجبات المفضلة للكثيرين، نظرا لارتباطه بالمناسبات السعيدة، ولهذا تحرص فئة كبيرة من سكان العالم على تناوله في ليلة رأس الميلادية منذ انتشاره في القارة الأوروبية بالقرن الـ16، وذلك يرجع لقصة رحالة أتى به من المستعمرات الأمريكية، وذلك وفقا لما ذكره شبكة مترو.

وترجع قصة وجود وليمة الديك الرومي على طاولة الطعام في ليلة رأس السنة أو الكريسماس إلى القرن الـ 16، عندما حرص الرحالة وليام ستريكلاند على إحضره إلى انجلترا في عام 1526 بعدما اشترى 6 من الهنود الحمر في ذلك الوقت، ومن ثم باعه إلى العامة والشعب برقم منخفض بلغت قيمته 12 سنتا.

وتمكن وليام ستريكلاند بهذه الطريقة أن يغير عادات شعب المملكة الممتحدة بأكمله، بعدما كان يتناول لحم الخنزير والطاووس والأوز في ليلة رأس السنة الميلادية إلى تناول الديك الرومي، وبرع في عمل وصفات الطهي.

ويعد الملك "هنري الثامن" الإنجليزي من أوائل من تذوقوا لحم الديك الرومي، لكن لم يرتبط تناوله في عيد الميلاد إلا في عهد إدوارد السابع، عندما كانت هذه العادة حكرًا على طبقة النبلاء فقط، لكنه أصبح ينتشر بين طبقة العامة، في القرن السابع عشر، عندما أتى به البحارة من المستعمرات الأمريكية التي كانت تعتبره غذاءًا رئيسيًا طوال فصل الشتاء.

والسبب في شيوع الديك الرومي، أن المزارعين يعتقدون أنه سيكون أكثر فعالية من حيث التكلفة للحفاظ على الدجاج والأبقار، حتى يتمكنوا من إنتاج البيض والحليب منهما.

اقرأ ايضا:

في ذكرى رحيله.. أقوال خالدة للدكتور مصطفى محمود