الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 01:50 مـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يشدد بسرعة إدخال الخدمات بمشروعات”حياة كريمة” مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة والجهات المعنية الحق مشوارك.. كثافات مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الخميس تزامنًا مع نهاية الأسبوع تحت رعاية رئيس الجمهورية.. انطلاق فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية في إطار زيارته للقاهرة.. الرئيس الصيني يزور المتحف المصري الكبير برفقة السيسي أسعار اللحوم والفراخ والأسماك والخضروات والفاكهة الخميس 3 سبتمبر 2026 الخميس يشهد ارتفاع الحرارة وشبورة صباحية والجنوب يسجل 41 درجة استقرار أسعار الفضة في مصر اليوم الخميس رغم تراجع المعدن عالميًا تحركات جديدة بأسعار العملات اليوم الخميس والدولار يواصل تجاوز 51 جنيهًا الذهب يواصل الصعود في مصر الخميس وعيار 21 يقفز بقوة داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين

قلبت بجد.. المشهد الذى تسبب فى إصابة حسين رياض بالشلل

حسين رياض
حسين رياض

إذا جربت أن تسأل نجوم الوسط الفني، عن المدرسة التى يحب كل منهم أن يمضى وفقا لقواعدها خلال التمثيل، ستجد عددا قليلا هم من يجيبون بأنهم من مدرسة "التقمص التام"، حيث يقتضى الأمر من الممثل وفقا لتلك المدرسة أن يعايش الشخصية بشكل تام حتى ينصهر معها ويصبحا كيان واحد.

واحد من بين هؤلاء العمالقة الذين يعتمدون تلك المدرسة، النجم الراحل حسين رياض، والذى دفع ثمنا غاليا نتيجة تقمصه الشديد.

اقرأ أيضا

تكريما لمسيرته الفنية.. إطلاق اسم هشام سليم على أولى قاعات دار المسنين بـ نقابة الممثلين

المخرج شريف محسن ينتهي من تصوير فيلم «الصف الأخير» لتيام قمر وبيومي فؤاد

بدأت القصة خلال تصوير أحد مشاهد فيلم "الأسطى حسن"، من إنتاج 1952، بطولة فريد شوقى وهدي سلطان، ودارت أحداثه حول حسن العامل في ورشة خراطة، والناقم على حياته بسبب ظروفه القاسية، وفى أحد الأيام تتبدل حياة حسن حين تزوره في الورشة التي يعمل بها واحدة من سيدات المجتمع الراقي التي تعجب به وتدعوه لفيلتها لاستكمال وتركيب الديكور، ويتورط معها حسن في علاقة محرمة ويهجر منزله، ما يترتب عليه كثير من الأحداث والمفارقات.

وكان حسين رياض يجسد فى الفيلم شخصية رجل عجوز، جار عليه الزمن، وبات قعيدا لا يتحرك فى أى مكان إلا عن طريق الكرسى المتحرك، وبما أنه كان يقضى أغلب ساعات التصوير على الكرسى المتحرك، وبما إنه تقمص الشخصية بشدة، تعرض فى أحد الأيام لشلل مؤقت حقيقى، وهو ما تسبب فى توقف التصوير لفترة، حتى نجح الأطباء فى إيجاد علاج مناسب لحالته، وعودته إلى ما كان عليه.