الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 11:06 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أخطر مما تتخيل.. أفعى صغيرة تختفي تحت الرمال وتفاجئ ضحاياها إيران تصعّد في هرمز وتلوّح بتقييد عبور ناقلات الطاقة عبر المضيق تصاعد المواجهة الأمريكية الإيرانية يرفع خسائر واشنطن ويزيد التوتر الإقليمي مواد البناء تواصل استقرارها وترقب واسع لتحركات أسعار الحديد والأسمنت المقبلة أسعار الغذاء تواصل استقرارها اليوم وسط وفرة السلع بجميع الأسواق المصرية الأرصاد تكشف تفاصيل طقس اليوم الإثنين .. حرارة مرتفعة ورطوبة تزيد الإحساس بالأجواء أسعار العملات اليوم الإثنين في مصر.. الدولار يواصل الاستقرار واليورو والإسترليني دون تغيرات كبيرة استقرار أسعار الفضة اليوم الإثنين.. تعرف على أسعار جميع الأعيرة والجنيه الفضة استقرار أسعار الذهب اليوم الإثنين 20 يوليو وترقب عالمي لتحركات الأونصة والدولار استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة

في ذكرى ميلاده.. لماذا اعترض الرئيس الراحل جمال عبد الناصر على قصة ”البنات والصيف” لإحسان عبد القدوس؟

إحسان عبد القدوس والرئيس الراحل جمال عبد الناصر
إحسان عبد القدوس والرئيس الراحل جمال عبد الناصر


بالرغم من مرور 3 أيام على ذكرى ميلاده إلا أن محرك البحث الأشهر على العالم "جوجل" لن يغفل الاحتفاء به، كونه واحد من مبار الكتاب والأظباء الذين أثروا الأدبي العربي والمصري، إنه الراحل إحسان عبد القدوس.


الحديث عن الجنس، كان اللون الذي سلط عليه الكاتب الراحل إحسان عبد القدوس الأضواء عليه، من أجل التوضيح للمجمتع ما صورة من صور الواقع والبحث عن إيجاد حلول لذلك، وقد أكد على ذلك من خلال حديثه عن نفسه ككاتب، مؤكدا أنه لم يكن الكاتب المصري الوحيد الذي كتب عن الجنس.

وأشار "عبد القدوس" إلى بعض الكتاب الذين تحدثوا عن الجنس في كتاباتهم ومنهم: "المازني" في قصة "ثلاثة رجال وامرأة" وتوفيق الحكيم في قصة "الرباط المقدس"، مؤكدا أن كتاباتهم عن الجنس كانت بصورة أوضح مما كتب، إلا أنهما تراجعا عن هذه الكتابات بسبب ثورة الناس عليهما على عكسه.


وأوضح الكاتب الراحل في حديثه عن نفسه أنه تحمل الهجوم والسخك عليه كثيرا لإيمانه بكتاباته، منوها أن كتابات نجيب محفوظ عن الجنس كانت صريحة بصورة أكبر منه أيضا، ولكن ما ساعده أن قصصه تدور في مجتمع غير قارئ أي المجتمع الشعبي القديم أو الحديث الذي لا يقرأ أو لا يكتب أو الأحداث التاريخية، وهو ما يشعر القارئ أنه يسمع او يقرأ عن أشخاص من عالم آخر وأن الأحداث لا تمسه أو تعالج واقعه الذي يعيش فيه، لذلك لم يعاني من الانتقادات أو الثورة عليه.

اقرأ أيضا: إحسان عبد القدوس.. الوجه الآخر لرئيس تحرير روزا اليوسف


واستطرد أنه كان صريحا وواضحًا وجريئًا في كتاباته عن الجنس كما تحدث عنه في كل الطبقات المتوسطة والشعبية، دون السعي لمجاملة طبقة على أخرى، وهو ما ظهر في روايته "شيء في صدري"، والتي أثارت ضجة كبيرة في العام 1958، والتي كشف فيها عن الصراع بين المجتمع الرأسمالي والمجتمع الشعبي، والمعركة التي دارت بين الجشع الفردي والإحساس بالمجتمع.


في حديثه عن نفسه، أشار الكاتب الراحل إحسان عبد القدوس إلى اعتراض الرئيس الراحل جمال عبد الناصر على روايته "البنات والصيف"، والتي وصف فيها حالات الجنس بين الرجال والنساء في إجازات الصيف، ولكنه أرسل رسالة للرئيس الراحل "عبد الناصر"، لكي يوضح له أن القصص التي يكتبها من وحي الواقع بل إن الواقع أقبح من ذلك، وأن كتاباته هذه عن الجنس تأتي أملا في إيجاد حلول لها.