الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 08:45 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يبحث مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ مشكلات المواطنين وسبل حلها الحسيني أحمد: 25 اتفاقية ووثيقة بين الرئيسين المصري والصيني تفتح آفاقًا واسعة أمام الاستثمار وتعزز مكانة مصر كمركز إقليمي قيادي بحماة الوطن: البيان المصري الصيني المشترك يعز مكانة مصر كمركز صناعي ولوجستي للعالم طلائع الجيش يضم اللاعبة جني عمرو.. خطوة جديدة نحو مزيد من التألق «أنقذت النساء».. خالد الجندي: خولة جادلت النبي والقرآن أنصف موقفها|فيديو رئيس «إمكان IMKAN»: زيارة الرئيس الصيني فرصة لتعزيز السياحة النيلية ونقل الخبرات في الفنادق العائمة الصديقة للبيئة محافظ قنا ومدير الأمن يشهدان مراسم إجراء قرعة الحج وإعلان أسماء الفائزين لموسم 1448/ 2027 طفل الإسعاف يناشد وزارة الصحة لإنقاذ والده: نفسي يتنقل القاهرة علشان أشوفه وأكون جنبه برلماني: زيارة الرئيس الصيني ولقاؤه بالرئيس السيسي يفتحان آفاقًا واسعة لشراكة استراتيجية أكثر تكاملًا بين القاهرة وبكين برلماني: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس رسوخ الشراكة بين القاهرة وبكين خصم 50% وتراخيص مؤقتة.. مفاجأة جديدة لأصحاب المحال العام|فيديو برلماني: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية

لماذا تم تهديد سعيد صالح بالقتل في أمريكا؟.. أول فنان يٌحبس للخروج عن النص

سعيد صالح وعادل إمام
سعيد صالح وعادل إمام

يعرف الكثير من المتخصصين، أن النجم الراحل سعيد صالح، كان ملك الخروج عن النص في عروضه المسرحية، خصوصا أنه كان مقتنعا بأن الخروج في كل ليلة يضيف إلى النص الأصلي للمسرحية، ويحرره من جموده، لكن الأزمة الحقيقية أن الخروج عنده كان دون حد أو سقف، وهو ما كلفه الكثير.

أول فنان يٌحبس للخروج عن النص

الرواية الأشهر في مسألة خروج سعيد صالح عن النص، تقول إنه دخل السجن بسبب سخريته من رؤساء مصر، وقيل إنه كان يعرض مسرحية "لعبة اسمها الفلوس"، في عام 1981، وفى أحد المشاهد قال : "أمى اتجوزت 3..الأول وكلنا المش والتاني علمنا الغش والثالث لا بيهش ولا بينش".

اقرأ أيضا:

بعد انتقادات الرقص بجنازة وديع وسوف.. لقاء الخميسي: «احترم الآخر ودينه»

سليم سحاب: لا أخجل من البكاء على المسرح وحلمي أجمع الأيتام في كورال

"وقتها تم اتهام سعيد بأنه يسخر من رؤساء مصر، وصدر الحكم بحبسه 6 أشهر وغرامة 50 جنيها، وكان الحكم سابقة فريدة من نوعها، وكانت أول مرة يُحبس فيها فنان على ذمة التحقيق لخروجه عن النص".

في تلك الأثناء قرر سعيد صالح أن يُصعد الأمور وطلب رد القاضي محمد بدر، لكن الطلب قوبل بالرفض، وبدأت الصحف والمجلات تتحدث عن القضية حتى تحولت إلى قضية رأى عام، ما جعل القاضى يتنحى، وتولى القضية القاضي المنتخب عبد الوهاب أبو الخير الذي أصدر قراره بالإفراج عن سعيد صالح بضمان مالي 100 جنيه.

ورغم أن البعض توقع أن يتراجع سعيد عن مبادئه الفنية بسبب القضية فإنه واصل ما بدأه وكاد الموضوع يكلفه حياته حين ذهب إلى أمريكا لعرض مسرحية "حلو الكلام"، التي كان يسخر في أحد مشاهدها من مناحم بيجين رئيس وزراء إسرائيل، فبدأ يتلقى تهديدات بالقتل إذا لم يتوقف عن السخرية منه، لكنه لم يضع تلك التهديدات في اعتباره وواصل السخرية منه حتى الليلة الأخيرة من العرض، حتى مر الأمر بسلام.