الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 04:48 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي حصاد مستشفيات جامعة المنيا خلال العام المالي 2025/2026.. 3 ملايين خدمة طبية و97.4 ألف عملية جراحية و1.25 مليون متردد على العيادات والطوارئ التعليم العالي: 16 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الشباب والرياضة يستقبل مسؤولي نادي وادي دجلة لبحث التعاون في اكتشاف المواهب ودعم الأبطال الأولمبيين وزير الخارجية يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير العمل يُسلِّم عقود عمل جديدة لفنيي الصيانة الميكانيكية والكهربائية للعمل في شركات لبنانية نبيل فهمي يُطالب بالعودة إلى المحادثات وتجنب الانزلاق إلى دائرة العنف محافظ جنوب سيناء يلتقي بأهالي قرية الجبيل بالطور ويستمع لآرائهم ومقترحاتهم بمشروعات التطوير والتنمية الوحدة المحلية لمركز دشنا بقنا تعلن عن موعد بدء رصف طريق العزب المصري شؤون البيئة بقنا تنظم ندوة توعوية ”وطن أخضر لمستقبل أفضل” بمركز الشبان المسلمين بنجع حمادي محافظ جنوب سيناء يبحث مع مدير إدارة المرور إطلاق منظومة التاكسي الذكي والإفراج المشروط عن مركبات الإسكوتر المضبوطة وزير العدل يفتتح فرع توثيق بنك مصر بالتجمع الخامس ضمن خطة التوسع في الخدمات الرقمية

لماذا تم تهديد سعيد صالح بالقتل في أمريكا؟.. أول فنان يٌحبس للخروج عن النص

سعيد صالح وعادل إمام
سعيد صالح وعادل إمام

يعرف الكثير من المتخصصين، أن النجم الراحل سعيد صالح، كان ملك الخروج عن النص في عروضه المسرحية، خصوصا أنه كان مقتنعا بأن الخروج في كل ليلة يضيف إلى النص الأصلي للمسرحية، ويحرره من جموده، لكن الأزمة الحقيقية أن الخروج عنده كان دون حد أو سقف، وهو ما كلفه الكثير.

أول فنان يٌحبس للخروج عن النص

الرواية الأشهر في مسألة خروج سعيد صالح عن النص، تقول إنه دخل السجن بسبب سخريته من رؤساء مصر، وقيل إنه كان يعرض مسرحية "لعبة اسمها الفلوس"، في عام 1981، وفى أحد المشاهد قال : "أمى اتجوزت 3..الأول وكلنا المش والتاني علمنا الغش والثالث لا بيهش ولا بينش".

اقرأ أيضا:

بعد انتقادات الرقص بجنازة وديع وسوف.. لقاء الخميسي: «احترم الآخر ودينه»

سليم سحاب: لا أخجل من البكاء على المسرح وحلمي أجمع الأيتام في كورال

"وقتها تم اتهام سعيد بأنه يسخر من رؤساء مصر، وصدر الحكم بحبسه 6 أشهر وغرامة 50 جنيها، وكان الحكم سابقة فريدة من نوعها، وكانت أول مرة يُحبس فيها فنان على ذمة التحقيق لخروجه عن النص".

في تلك الأثناء قرر سعيد صالح أن يُصعد الأمور وطلب رد القاضي محمد بدر، لكن الطلب قوبل بالرفض، وبدأت الصحف والمجلات تتحدث عن القضية حتى تحولت إلى قضية رأى عام، ما جعل القاضى يتنحى، وتولى القضية القاضي المنتخب عبد الوهاب أبو الخير الذي أصدر قراره بالإفراج عن سعيد صالح بضمان مالي 100 جنيه.

ورغم أن البعض توقع أن يتراجع سعيد عن مبادئه الفنية بسبب القضية فإنه واصل ما بدأه وكاد الموضوع يكلفه حياته حين ذهب إلى أمريكا لعرض مسرحية "حلو الكلام"، التي كان يسخر في أحد مشاهدها من مناحم بيجين رئيس وزراء إسرائيل، فبدأ يتلقى تهديدات بالقتل إذا لم يتوقف عن السخرية منه، لكنه لم يضع تلك التهديدات في اعتباره وواصل السخرية منه حتى الليلة الأخيرة من العرض، حتى مر الأمر بسلام.