الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 01:44 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
سينتيا خليفة تهاجم فيلم ”لمن يجرؤ” في مهرجان الجونة: لا يمثل لبنان ويقدم صورة مشوهة عن بلدي محمد إبراهيم الدسوقي: محيطنا الإقليمي يشتعل بكرات اللهب.. ووعي المواطن هو حائط الصد الأول عبد الهادي عباس: التصدي للجماعات المتطرفة وأفكارها الهدامة واجب وطني وديني محمد ثروت هيكل: أمن السعودية خط أحمر.. ومصر تقف صفًا واحدًا مع أشقائها مسلم: مجلس الدفاع الوطني أكد وقوف مصر إلى جانب السعودية.. والقاهرة والرياض قلب الأمة العربية صبحي مجاهد: حروب الجيل الرابع تستهدف زعزعة ثقة المواطن بمؤسسات الدولة عميد كلية الدراسات الإسلامية: الطلاب الوافدون يمثلون 60% إلى 70% من الأوائل بفضل البيئة الداعمة نافع التراس: صون الوطن رسالة دينية وإنسانية.. وخدمة مصالحه أقرب الطرق لرضا الخالق مهرجان جربة الدولي لسينما المرأة والشباب يعلن عن لجنة تحكيم مسابقة أفلام المدارس لدورته الـ12 رئيس اتحاد اليد يهنئ ناشئات مصر بعد إسقاط ثالث أوروبا في المونديال ناشئات مصر يصعقن سويسرا ثالث أوروبا في مونديال اليد أصيلة تحتفي بصوتين شعريين عربيين.. المرشدي والمليتي يتقاسمان جائزة بلند الحيدري

مراهق يقطع رأس طفلة بالفأس بعد فشله في الاعتداء عليها بـ”قنا”

انساق مؤمن صاحب الـ15 سنة خلف شهواته وراح يبحث عن ملاذته، فلم يجد غير جارته الطفلة "بسمة" صاحبة الـ8 سنوات، لتكون أولى محطاته الشهوانية، وظل يخطط للنيل منها، إلى أن قرر أن يفترس تلك الطفلة دون أي رحمة وقام باستدراجها الي منزل مهجور، ولكنه حطم رأسها بعدما صرخت خوفا من الفضيحة، وتم العثور على جثتها بعد 10 أيام، في محافظة قنا بصعيد مصر.

 

استدرج المتهم الطفلة بحجة أنه سوف يعطيها أشياء تقوم بتوصيلها لمنزله، فلم تتردد في تلبية طلبه لأنها تعرفه منذ نشأتها، ولكنها لم تعرف حقيقته الشيطانية، حيث استطاع ذلك الذئب أن يأخذها إلى المنزل الذي أعده لتنفيذ جريمته، وانقض عليها محاولا اغتصابها، وكان صراخ الطفلة هو سلاحها في مقاومته وظلت تدافع عن نفسها وكادت أن تهرب منه بالفعل.

 

ولما لم يتمكن المتهم من قضاء شهواته الدنيئة، انقلبت إلى رغبة في الإنتقام، بعدما أحس أنه سوف يفتضح أمره وسط عائلته وبلدته، فقرر تهشيم رأس الطفلة بالفأس.

 

وعاد الفتى إلى منزله، ومرت 10 أيام وأهل  الطفلة يبحثون عنها، والقاتل يشترك معهم في البحث وكأن شيئاً لم يكن.

 

واختفت ضحكات الطفلة التي كانت تملئ أرجاء منزلها، لتتحول إلى حزن وصراخ من أمها علي فراقها، وأراد الله أن تنكشف الحقيقة أمام الجميع، حيث عثر الأهالي على جثة الطفلة في منزل مهجور،  بعدما اختفت ملامحها، ولكن التحليل اثبت أنها هي الطفلة المختفية.

 

وباجراء التحريات، تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن قنا من ضبط المتهم، واعترف بجريمته، ليتم حبسه على ذمة التحقيقات انتظارا لمحاكمته.