الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 07:36 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

عقيلة راتب.. لقبوها بالسندريلا قبل سعاد حسني وانتهت حياتها بمأساة

عقيلة راتب
عقيلة راتب

فى 22 مارس من عام 1916 وُلدت النجمة الكبيرة عقيلة راتب، ووفقًا لما جاء فى شهادة الميلاد والأوراق الرسمية الخاصة بها، فإسمها الحقيقي، كاملة محمد كامل.

فنانة استعراضية

"عقيلة" وعلى عكس الصورة التى يمكن للبعض أن يأخذها عنها لم تبدأ مشوارها الفني من خلال التمثيل، وإنما بدأت من الاستعراض، حيث شاركت كفنانة استعراضية، في فرقة على الكسار وعزيز عيد، بينما بدأت مسيرتها مع السينما فى الأربعينيات، ومن فرط قناعة الجمهور بأنها موهوبة، في الغناء والاستعراض، أطلقوا عليها لقب السندريلا، وهو اللقب الذى حصلت عليه قبل أن يلتصق فيما بعد بالنجمة الكبيرة سعاد حسني.

اقرأ أيضا

تفاصيل حفل حسين الجسمي في المملكة العربية السعودية

خالد الصاوي يدخل الماراثون الرمضاني 2023 بـ«الكتيبة 101»

أزمة مع الإنجليز بسببها

في طفولتها تسببت عقيلة راتب في أزمة مع الإنجليز، حين جاء مجموعة من عساكر وضباط الاحتلال الإنجليزي للقبض على والدها، وقام أحد العساكر بضربها على رأسها، وكانت وقتها في عمر خمس سنوات، وفي تلك الأثناء خرج أهالي الحى الذي تقيم فيه عقيلة راتب للانتقام مع العساكر الإنجليز، ونشبت معركة كبيرة بين الطرفين، راح ضحيتها 6 شهداء وعدد كبير من المصابين.

مأساة النهاية

في سنواتها الأخيرة قضت عقيلة راتب في بيتها 12 عامًا، وكان أكثر ما يؤلمها أنه لا أحد من نجوم الوسط الفني يسأل عنها، وحتى حين وصلها عرض للمشاركة فى أخر فيلم لها "المنحوس" وافقت عليه على أمل أن تعود من جديد للشاشة وجمهورها، وتخرج من حالة الوحدة التى عاشتها، لكنها أصيبت بالعمى وكأن الفيلم كان "اسم على مسمى"، ومن بعدها رجعت عقيلة لبيتها تعيش الوحدة حتى رحلت عن عالمنا فى عام 1999.