الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 10:43 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أخطر مما تتخيل.. أفعى صغيرة تختفي تحت الرمال وتفاجئ ضحاياها إيران تصعّد في هرمز وتلوّح بتقييد عبور ناقلات الطاقة عبر المضيق تصاعد المواجهة الأمريكية الإيرانية يرفع خسائر واشنطن ويزيد التوتر الإقليمي مواد البناء تواصل استقرارها وترقب واسع لتحركات أسعار الحديد والأسمنت المقبلة أسعار الغذاء تواصل استقرارها اليوم وسط وفرة السلع بجميع الأسواق المصرية الأرصاد تكشف تفاصيل طقس اليوم الإثنين .. حرارة مرتفعة ورطوبة تزيد الإحساس بالأجواء أسعار العملات اليوم الإثنين في مصر.. الدولار يواصل الاستقرار واليورو والإسترليني دون تغيرات كبيرة استقرار أسعار الفضة اليوم الإثنين.. تعرف على أسعار جميع الأعيرة والجنيه الفضة استقرار أسعار الذهب اليوم الإثنين 20 يوليو وترقب عالمي لتحركات الأونصة والدولار استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة

شاب يلقي نفسه أمام قطار بمحطة رمسيس

أرشيفية
أرشيفية

أقدم شاب على الانتحار بإلقاء نفسه أمام القطار خلال دخوله المحطة.

تعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي ضباط شرطة النقل والمواصلات بمحطة مصر، إخطارا يفيد مصرع شاب بعدما ألقى نفسه أمام القطار، على الفور انتقلت قوة من رجال المباحث لمحل الحادث.

وكشفت التحريات الأولية العثور على جثة شاب مقطعة لأشلاء، وبالفحص تبين أن المُتوفّى يدعى «سامي.م»، أقدم على إنهاء حياته بإلقاء نفسه أمام القطار، ولا شبهة جنائية.

من ناحية أخرى، لقيت سيدة مسنة مصرعها بقرية طرانيس البحر التابعة للوحدة المحلية بقرية بداوي مركز المنصورة، بعد حريق نشب بمنزلها.

تلقى مدير أمن الدقهلية، إخطارا من اللواء مدير مباحث المديرية، بورود بلاغ من أهالي قرية طرانيس البحر التابعة لمركز المنصورة إلى مأمور المركز، بنشوب حريق داخل منزل سيدة مسنة.

وعلى الفور، انتقل ضباط مباحث المركز إلى مكان البلاغ، وبالفحص تبين مصرع سيدة مسنة عمرها 62 سنة، ونشوب حريق داخل منزلها نتيجة ماس كهربائي، وجار تحرير محضر بالواقعة، والعرض على النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.

اقرأ أيضا: نهاية صديقين بأكتوبر بسبب الأغاني.. «أحدهما جثة والآخر خلف القضبان