الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 10:06 صـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اليوم ..تحذير عاجل من الأرصاد وتقلبات جوية متوقعة مهرجان الغردقة لسينما الشباب يكرم شيري عادل في حفل افتتاح دورته الرابعة السفير ياسر البخشوان: القمة المصرية الصينية خارطة طريق تاريخية تُعيد رسم التعاون العربي الإفريقي مع بكين شاهد.. التريلر الرسمي لفيلم «شيش دو» لـ بيومي فؤاد وباسم سمرة استعدادًا لطرحه بدور العرض قريبًا سعيد شحاتة يحصل على الدكتوراه في الحقوق بتقدير امتياز من جامعة عين شمس أمين تنظيم الجيل: بيان القاهرة وبكين يعكس توافقًا سياسيًا ورؤية مشتركة للتنمية والاستقرار محمد خليل: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة انطلاق البطولة العربية المفتوحة الرابعة لرياضة صيد الأسماك بمشاركة 8 فرق من 6 دول عاصم الوزير: زيارة الرئيس الصيني لمصر تحمل مكاسب استراتيجية.. لكن على القاهرة تعظيم عائدها «خيال مريض» على مسرح مدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الجديدة استشاري جراحة يكشف كواليس كتاب جديد يُسقط فرضية الصدفة في نشأة الكون محمد مختار جمعة: السكوت عن الترويج للشذوذ يُهدد السلم المجتمعي ويستوجب الحزم

«تمن» أشهر قلم في تاريخ السينما المصرية

عبدالحليم وعماد حمدي فى فيلم الخطايا
عبدالحليم وعماد حمدي فى فيلم الخطايا

حين بدأ تصوير المشهد الذي يفترض أن يضرب فيه عماد حمدي الأب ابنه عبد الحليم حافظ على وجهه في فيلم "الخطايا"، صمم "العندليب" على أن يكون "القلم حقيقي" وطلب من عماد حمدي أنه يضربه فعلا بدلا من تصوير المشهد بالطريقة المعتادة.

ورغم أن المخرج حسن الإمام وافق ورحب بالفكرة على اعتبار أنها ستضيف إلى مصداقية الفيلم، إلا أن النجم الكبير عماد حمدي رفض وبشدة، وقال أمام جميع الحاضرين في البلاتوه: "يا جماعة أنا إيدي طرشة، وهو جسمه ضعيف، أنا كده هدخل السجن لأنه أكيد هيجراله حاجة من القلم اللي هياخده".

وصل كلام عماد حمدي إلى عبد الحليم بطل الفيلم وأحد منتجيه، فصمم أكثر على أن يكون القلم حقيقي، وهنا ذهب "حمدي" إلى حسن يوسف صديق "العندليب"، وقال له: "حاول تقنعه إن القلم ميبقاش بجد، وبعدين ده المنتج، هضربه إزاى بالقلم.. فهمه أنه هيجراله حاجة من القلم ده".

اقرأ أيضا

كنا بنأكل بقايا أكل قرايبي.. تصريحات نارية لسامح حسين في «واحد من الناس»

«مبروك يا تيمو».. مصطفي قمر يحتفل بتخرج ابنه تيم

نفذ حسن يوسف ما طلبه عماد حمدي، واقترح أن يتم تصوير الضربة بطريقة تمثيلية، لكن "العندليب" رفض، وقال إن المشهد لن يكون مقنعا إذا تم تصويره بهذا الشكل، وهنا استسلم عماد حمدي وقرر تنفيذ المشهد كما طلب "حليم".

بدأ تصوير المشهد، وضرب عماد حمدي، العندليب على وجهه، لكن المشهد لم يحظى برضا المخرج حسن الإمام، وهنا أعيد التصوير مرة ثانية، لكن الإمام رفضه وقال إنه لم يقنعه، حتى تمت إعادة المشهد حوالى 11 مرة، وكانت النتيجة من قوة ضربات عماد حمدي أن تعرض عبد الحليم لنزيف شديد في اللثة وبناء عليه حصل على أسبوع إجازة من التصوير قضاه في السرير، حتى استعاد عافيته وعاد من جديد لاستكمال تصوير الفيلم.