الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 02:44 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلمانية: تصريحات الرئيس السيسي بشأن الخليج تجسد ثوابت السياسة المصرية عميد كلية الدراسات الإسلامية: العلم الصحيح هو السلاح الأول لتحصين الشباب ضد الإلحاد والفكر الهدام إنجاز زراعي عالمي.. نقيب الفلاحين: مصر الأولى عالميًا في تصدير الموالح والفراولة المجمدة فرح الديباني تجسد حياة داليدا في عرض عالمي جديد من إخراج خيري بشارة سينتيا خليفة تهاجم فيلم ”لمن يجرؤ” في مهرجان الجونة: لا يمثل لبنان ويقدم صورة مشوهة عن بلدي محمد إبراهيم الدسوقي: محيطنا الإقليمي يشتعل بكرات اللهب.. ووعي المواطن هو حائط الصد الأول عبد الهادي عباس: التصدي للجماعات المتطرفة وأفكارها الهدامة واجب وطني وديني محمد ثروت هيكل: أمن السعودية خط أحمر.. ومصر تقف صفًا واحدًا مع أشقائها مسلم: مجلس الدفاع الوطني أكد وقوف مصر إلى جانب السعودية.. والقاهرة والرياض قلب الأمة العربية صبحي مجاهد: حروب الجيل الرابع تستهدف زعزعة ثقة المواطن بمؤسسات الدولة عميد كلية الدراسات الإسلامية: الطلاب الوافدون يمثلون 60% إلى 70% من الأوائل بفضل البيئة الداعمة نافع التراس: صون الوطن رسالة دينية وإنسانية.. وخدمة مصالحه أقرب الطرق لرضا الخالق

الحيلة التى لجأ إليها المخرج حسين كمال لإقناع شادية بتقديم ريا وسكينة

شادية فى مسرحية ريا وسكينة
شادية فى مسرحية ريا وسكينة

قبل فترة قصيرة من تقديم مسرحية "ريا وسكينة" كانت النجمة الكبيرة شادية تفكر فى إنهاء مسيرتها الفنية واعتزال الفن بشكل عام، وساعدها على ذلك كما قالت أن المحيطين بها من المقربين كانوا يؤيدون الفكرة.

وبينما تصارع شادية الفكرة تلقت اتصالا من المخرج الكبير حسين كمال الذى فاتحها فى شأن تقديم مسرحية ريا وسكينة، وقتها أجابت شادية بالرفض وأنها لن تضحى بتاريخها الفنى وما قدمته من قبل للوقوف على خشبة المسرح الذى تعرف تماما أنه يحتاج إلى مجهود كبير.

اقرأ أيضا

اتهام أحمد الشامي بالتحرش في مسلسل الأصلي الحلقة 16

فيفي عبده ناعية شريفة فاضل: حبيبة قلبي الغالية أم البطل

وقتها ولأنه كان مصمما على أن تشارك شادية فى المسرحية، اضطر حسين كمال إلي اللجوء لحيلة لإقناعها، فقال لها إنه بحاجة إلى مساندتها ودعمها فى تلك التجربة، وأنه سيرسل لها أول مشهد فى المسرحية لتقرأه وتخبره برأيها فيه، وما إذا كان يحتاج إلى أى تعديل من عدمه.

وبالفعل أرسل كمال المشهد الأول إلى شادية، وأعجبت به جدا، فقال لها إنه سيرسل لها المشهد الثانى وهكذا مشهد بعد مشهد، حتى قرأت شادية المسرحية كاملة، وأكدت أنها موافقة على أنه تشاركه التجربة.

الغريبة أن شادية فكرت بعد أسبوع واحد من العرض فى أن تعتذر عن التجربة كاملة، حيث قالت فى حوار سابق لها أنها فوجئت بإن أعداد الجمهور قليلة للغاية، ولا تتناسب مع توقعاتها، ولذا فاتحت حسين كامل فى قرار الاعتذار، غير أنه أكد لها أنهم لم يقوموا بعمل الدعاية الخاصة بالمسرحية بعد، وأن عليها أن تنتظر حتى تتم الدعاية، وبالفعل بعد أيام كانت دعاية المسرحية قد انتشرت فى الشوارع والصحف وزحف الجمهور بالطوابير على العرض.