الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 03:32 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ جنوب سيناء يلتقي بأهالي قرية الجبيل بالطور ويستمع لآرائهم ومقترحاتهم بمشروعات التطوير والتنمية الوحدة المحلية لمركز دشنا بقنا تعلن عن موعد بدء رصف طريق العزب المصري شؤون البيئة بقنا تنظم ندوة توعوية ”وطن أخضر لمستقبل أفضل” بمركز الشبان المسلمين بنجع حمادي محافظ جنوب سيناء يبحث مع مدير إدارة المرور إطلاق منظومة التاكسي الذكي والإفراج المشروط عن مركبات الإسكوتر المضبوطة وزير العدل يفتتح فرع توثيق بنك مصر بالتجمع الخامس ضمن خطة التوسع في الخدمات الرقمية صرف المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية”مصر معاكم” للقُصر أبناء شهداء القوات المسلحة والشرطة المدنية والضحايا القُصر من المدنيين متحدث الزراعة يفجر مفاجأة.. ويكشف حقيقة زيادة وزن الموز 80% بعد الحصاد|فيديو وزارة العدل تدفع بسيارات التوثيق المتنقلة للساحل الشمالي والقاهرة الكبرى استجابةً للكثافات الجماهيرية وتيسيراً على المواطنين وداعًا للعشوائية.. منصة «رحلة» تدير الزيارات المدرسية إلكترونيًا| فيديو رفض الأجازة البرلمانية.. محمد فؤاد: 3 ملفات مينفعش تتأجل بعد فض دور الانعقاد|فيديو مروة عثمان تكتب: كيف تقضي إجازة صيفية سعيدة؟ رسميًا.. البحوث الزراعية: الخطة الجديدة تمنع قتل حيوانات الشوارع بالسموم|فيديو

يوم أن عاد كمال الشناوي من الموت!

كمال الشناوي
كمال الشناوي

فى الثلاثينيات من القرن الماضي، كان كمال الشناوي يُعوض رغبته فى التمثيل بالمشاركة فى فريق الأناشيد بالمدرسة، التى لم تكن تعترف بنشاط التمثيل، وبعد فترة، بعد أن أصبح خطيب بارع، راح كمال يشارك فى قيادة المظاهرات التى تخرج من المدرسة للتنديد بالاحتلال.

حاول والد كمال الشناوي فى أكثر من مناسبة أن يقنع ابنه بالعدول عن فكرة الخروج فى المظاهرات خوفا عليه، لكن كمال العنيد رفض وصمم على أن يخرج على رأس كل مظاهرة يشارك بها طلاب مدرسته، وفى إحدى المرات قاد الشناوي مظاهرة إلى ميدان لاظوغلي، وهنا صادف وأن شاهد والده، لكنه رفض الهروب وتعمد أن يراه والده لكى يدرك أن ابنه ليس بجبان.

انتهت المظاهرة وعاد كمال إلى البيت، وحين طرق الباب جاء صوت أمه من خلفه لتقول "أبوك حالف ما تدخل البيت..ارجع مكان ما جيت" وهنا رأى كمال أنه من العيب أن يلح فى الدخول فهدد بإنه سيرحل ولن يعود إلى البيت مرة أخري.

عاد والد كمال إلى البيت فى المساء ولم يجد ابنه، وحين سأل الأم أخبرته بما جري، ودخلت فى نوبة بكاء لم تنقطع، وهو ما اضطر الأب فى الصباح إلى الذهاب إلى قسم الشرطة لتحرير محضر بغياب ابنه.

اقرأ أيضا.. عمر السعيد عن سر عدم زواجه: «كل ما أصحاب واحدة تقرفني في حياتي»

تفاصيل شخصية أحمد رزق في «حضرة العمدة»

المفاجأة التى لم يتوقعها الأب أن ضابط القسم أخبره أن هناك شاب دهسه التروماي بالأمس، وعليه أن يذهب إلى المشرحة ليرى ما إذا كان ابنه أم لا.

انطلق والد كمال فورا إلى المشرحة، ولأن الجثة كانت مشوهة بشكل كبير، تصور الوالد أنها لابنه كمال، وعاد إلى البيت ليخبر الأم، لتنلطق الصرخات من البيت إلى بيوت الشارع الذى أقام سرادق عزاء لكمال الشناوي.

فى اليوم التالى ذهب الأب إلى مدرسة ابنه، دون أن يدري لماذا قادته قدماه إلى هناك، وبينما يتجول فى "حوش المدرسة" سمع أحد الطلاب يهتف بإن كمال حى ولم يمت، وهنا وقف الأب كالمشلول لا يعرف ماذا يفعل حتى وجد كمال بين أحضانه، ليعود به سريعا إلى الشارع الذى أقام الأفراح بدل من المأتم، ويومها اتخذ كمال قرارا بعدم المشاركة فى أى مظاهرة.