الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 01:46 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الحرارة والسعال.. مجدي حامد يحذر: العلامات دي عند طفلك ماتستهونش بيها|فيديو ما بعد 2030؟.. سامح شكري: الرئيس السيسي بيجهز الدولة ومؤسستها للمرحلة الجاية|فيديو النواب يقرر.. سامح شكري: الأمن القومي العربي منظومة واحدة لا تقبل التجزئة|فيديو قرارات جديدة.. عبد المنعم الجمل: العمالة غير المنتظمة أكتر من 12 مليون|فيديو موعد مع الثلوج.. الأرصاد تحذر: درجات الحرارة ممكن توصل لـ17 درجة|فيديو أسعار الحديد والأسمنت والطوب الأحد 18 أكتوبر 2026.. تكلفة البناء والسيراميك والرمل أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الأحد 18 أكتوبر 2026.. كم ستدفع أسرتك؟ أمطار وانخفاض الحرارة.. الأرصاد تكشف خريطة الطقس في مصر من الأحد إلى الخميس أسعار الدولار واليورو والريال السعودي اليوم الأحد.. تعرف على أسعار العملات أمام الجنيه استقرار أسعار الذهب في مصر الأحد.. عيار 21 يسجل 6260 جنيهًا المهندس كريم سالم: توجيهات الرئيس السيسي بشأن حماية الخليج تؤكد ثوابت مصر في دعم الأشقاء وصون الأمن العربي نقابة الصحفيين تكرم الطالب يوسف نجل الكاتب الصحفي تامر فاروق ضمن احتفالية المتفوقين من أبناء الصحفيين

«عم أحمد» أقدم بائع كنافة بلدي بسوهاج: صنعة أبويا وجدي.. وبقالي 47 سنة في المهنة

عم أحمد أقدم صانع كنافة بلدي في سوهاج
عم أحمد أقدم صانع كنافة بلدي في سوهاج

يرتبط بشهر رمضان المبارك، العديد من المهن الموسمية التي تظهر مع قرب حلول الشهر الفضيل، ولعل من أبرز تلك المهن والعادات المتوارثة منذ القدم هى الكنافة البلدي، فمنذ منتصف شهر شعبان وربما بدايته تظهر أفران الكنافة ما بين المشيدة بالطوب الأحمر والطين أو الطوب اللبن والطين، ونوع ثالث مصنوع من الصاج والزوي الحديدية.

وبمجرد مشاهدة المواطنين خاصة كبار السن أفران الكنافة البلدي بالشوارع خاصة بالأماكن الشعبية يشعرون بروائح الزمن الجميل، التي عاصروها منذ عشرات السنين، ويتذكرون أيام أبائهم وأجدادهم عندما كانوا يصطحبوهم عند شرائها في شهر رمضان.

فالبرغم من دخول الحداثة والتطور على صناعة الكنافة، ووجود الكنافة الآلى والتي تصنع منها أشكال مختلفة من الحلوى، إلا أن الكنافة البلدي تصارع البقاء، فما زال يُقْبل على شرائها العديد من المواطنين، لتناول كوجبة خفيفة خاصة في شهر رمضان المبارك، فالبعض يتناولها كما هي دون أي إضافات أو مُقبلات، والبعض الآخر يتناولها بالسمن البلدي والعسل الأسود أو الأبيض، وآخريين يتناولونها باللبن كنوع من التغيير.

ورصدت كاميرا "الطريق" تلك الصنعة والحرفة الجميلة مع "عم أحمد محمد أحمد" صاحب ال57 عامًا ابن مدينة سوهاج وهو يمارس مهنة رش الكنافة بأدوات وأواني توارثها عن والده وأجداده، وقارب عمرها ال200 عام.

"الكنافة البلدي صنعة أبويا وجدي، وأنا وارثها عنهم، وعلمتها لابني ذي ما علمهاني أبويا، والكنافة بتاعتي تشم ريحتها من آخر الشارع، والعملية مش أكل عيش ومصدر رزق بقدر أنها هواية وباحب أمارسها".. بهذه الكلمات تحدث صاحب ال57 ربيعًا مع "الطريق" عن صناعة الكنافة البلدي.

وأضاف ابن محافظة سوهاج أنه يمارس تلك المهنة منذ حوالي 47 عامًا، في الوقت الذي كانت تشعل ، عندما كان عمره 10 أعوام، موضحًا أنه يملك أدوات عبارة عن طاسة من النحاس الزجاجي وعدد 2 كوز من النحاس الخالص يعادلا الذهب عيار 18- حسب قوله، مشيرًا إلى أن تلك الأدوات تخطى عمرها ال200 عام، مؤكدًا أنه لا يوجد من تلك الأدوات في الوقت الحالي، لافتًا إلى أنه يذهب إلى الجمالية بالقاهرة لصيانة كوزا الكنافة النحاس الخاصين به؛ لعدم وجود صنايعية مهرة في تلك المهنة إلا في هذا المكان.

وعن سعر كيلو الكنافة البلدي في محافظة سوهاج قال العم أحمد إن سعر الكيلو 30 جنيهًا، مضيفًا أن سعر الكيلو العام الماضي كان 20 جنيهًا، مشيرًا إلى أن زبائنه من مختلف الطبقات الاجتماعية بمدينة سوهاج، فضلًا عن القساوسة ورجال الدين المسيحي الذين اعتادوا على شراء الكنافة البلدي منه كل رمضان.