الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 08:48 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حسام أشرف: التحركات المصرية تؤكد ثقة العالم في دبلوماسية القاهرة نرمين توفيق: سد جوليوس نيريري سواعد مصرية تفند الافتراءات وتؤكد دعمنا للتنمية الأفريقية سلاح الحقائق والبيانات.. كيف تحمي المؤسسات الإماراتية أسواق المال من الأخبار المغلوطة؟ قيادي بحماة الوطن: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تعكس عمق التوجه المصري نحو شراكة تنموية شاملة مع إفريقيا قيادي بحماة الوطن: السوشيال ميديا تحولت من وسيلة تواصل إلى تهديد مباشر للأخلاق والأسرة والاقتصاد الوطني النائب عمرو رشاد: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد دور مصر كشريك رئيسي في تنمية إفريقيا أحمد محسن قاسم: السوشيال ميديا سلاح ذو حدين ونحتاج استراتيجية وطنية لتعظيم فوائدها ومواجهة مخاطرها نيفين الكاتب: الشائعة أخطر من الرصاصة.. والسوشيال ميديا تستهدف الأخلاق والأسرة والاقتصاد برلماني: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تعكس انتقال العلاقات المصرية الإفريقية إلى مرحلة الشراكة الاقتصادية الشاملة أسامة مدكور: البنية التحتية أصبحت كلمة السر في تعزيز النفوذ المصري داخل إفريقيا الإصلاح والنهضة: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية المصرية الأفريقية أهالي الصف يستغيثون بشركة كهرباء جنوب القاهرة: ”تذبذب الجهد يحرق أجهزتنا يومياً”

حكاية أشهر قضية اختلاس هزت مصر في الأربعينيات بسبب كاميليا

كاميليا
كاميليا

فى الأربعينيات من القرن الماضي، استيقظت مصر على أنباء القبض على عصابة تضم 9 أشخاص بعدد من الوزارات، جمعوا نصف مليون جنيه من عمليات مختلفة مارسوا على مدار شهور.

ورغم أن الخبر يمكن تجاوزه ضمن مجموعة حوادث الاختلاس التى تتكرر من حين لأخر، إلا أن ظهور اسم النجمة كاميليا فى القضية جعلها تأخذ منحي أخر.

فى التفاصيل التي نشرتها مجلة "آخر ساعة" وقتها نجد أن قائد العصابة، واسمه أحمد شكري كان موظفا بالدرجة التاسعة فى وزارة الصحة، ولأنه من المغرمين بالنجمة كاميليا قرر أن يتقرب إليها بالهدايا، ولأنه لم يكن يملك المال الكافي قرر أن يختلس.

بمرور الوقت كون شكري أفراد العصابة فى أكثر من وزارة، ورغم أنه كان أصغرهم سنا إلا أنه كان أكثرهم ذكاء، وبذلك تولى مهمة التخطيط لكل عمليات العصابة بالتعاون مع مساعديه صلاح وسليمان، اللذان وقعا أيضا في غرام كاميليا، ليبدأ من هنا الانشقاق.

بدأ شكري يتقرب من كاميليا فاستأجر لها فيلا واشترى لها سيارة أحدث موديل، أما سليمان وصلاح فقررا تدشين شركة إنتاج سينمائي، لإنتاج أفلام جديدة لكاميليا بواسطة، غير أنهما اختلفا على من منهما يلعب دور البطولة أمام نجمته المحبوبة.

وحين اشتد الخلاف بين الثنائي تم فسخ عقد الشركة، وكون سليمان شركة جديدة وقع بواسطتها عقد فيلم جديد يلعب بطولته أمام كاميليا واختار للفيلم اسم "أرواح هائمة"، وفى نفس الوقت تعاقد صلاح مع كاميليا على بطولة فيلم جديد يكون بطله واختار له اسم "ولدي".

ورغم أن كل منهما راح يمنى النفس بالنجاح الكبير للفيلمين وبإن يكون الفيلم سببا فى التقرب من كاميليا والفوز بقلبها، إلا أن المفاجأة التى لم يحسب أحد منهما حسابها، جاءت بوصول أخبار الاختلاس للشرطة ووقوع العصابة فى قبضتها، قبل عرض الفيلمين.