الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 12:07 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي محافظ بني سويف يُناقش مقترحات الضرائب العقارية لتعزيز التحول الرقمي أحمد محسن: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو شكلتا ركيزتين أساسيتين في بناء الدولة المصرية ”بطل خارج المستطيل الأخضر.. لقطة عفوية من كوكوريلا بكأس العالم تشعل منصات التواصل”

نواب بريطانيون يطالبون بتسليم أسانج للسويد

جوليان أسانج
جوليان أسانج
وجه أكثر من 70 برلمانيا بريطانيا طلبا من خلال رسالة لحكومة بلادهم بأن يبذلوا قصارى جهدهم من أجل تسليم جوليان أسانج، مؤسس موقع التسريبات "ويكيليكس" إلى الحكومة السويدية، في حال طلبت ستوكهولم ذلك.
وجاء في رسالة بعثها النواب واللوردات إلى وزير الداخلية البريطاني ساجد جاويد: "نكتب لكم لنطلب منكم القيام بكل ما في وسعكم لدعم تحرك يضمن تسليم أسانج للسويد في حال قدمت طلبا بذلك.. سيسمح ذلك بإغلاق تحقيق حول تهمة الاغتصاب، وإن كان مناسبا توجيه التهم وإجراء محاكمة"، وتابعوا في رسالتهم: "أنهم لا يفترضون أن أسانج مذنب"، لكنهم يرون أنه يجب "إحقاق العدالة".
من جهتها، كتبت وزيرة الداخلية في حكومة الظل العمالية دايان أبوت، على "تويتر": "يجب ألا نتجاهل أي تهمة اغتصاب تقدمها السلطات السويدية، لكن طلب التسليم الوحيد أتى من الولايات المتحدة"، مذكرة بأن حزب "العمال" يعارض هذا الطلب.
يشار إلى أن أسانج متهم بقضيتي اغتصاب وتحرش جنسي في السويد، منذ عام 2015، ثم تخلت السويد عن الملاحقات في القضية الثانية في مايو عام 2017، لعدم إحراز تقدم في الملف.

واعتقل مؤسس موقع "ويكيليكس" يوم الخميس في سفارة الإكوادور بلندن، حيث لجأ إليها قبل سبع سنوات للإفلات من مذكرة توقيف بريطانية بناء على تهم الاغتصاب والتحرش الجنسي في السويد، وكذلك بسبب طلب الولايات المتحدة تسليمه لها.