الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 04:07 مـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب محافظ قنا يناقش مع هيئة موانئ أبوظبي دعم حركة التجارة والصادرات وخدمة المستثمرين نديم سمنه الصين تفتح آفاقا جديدة للاقتصاد المصري .. 20 مليار دولار تجارة و10 مليارات استثمارات ومدينة تجارية بـ2 مليار دولار قناة السويس والجماعة الإنمائية الإفريقية يناقشان التعاون بالتدريب والثروة السمكية وبناء الوحدات البحرية الفرصة الأخيرة.. إغلاق باب التقديم لأكاديمية الشرطة اليوم الخميس النائب ياسر الحفناوى يطالب بربط بيانات عدادات الكهرباء بمنظومة إلكترونية تتيح تتبع القراءة والفاتورة للقضاء على التقديرات الجزافية وزارة العدل تحسم الجدل وتنفى إلغاء لجان التوفيق في بعض المنازعات 20 فدانًا وملايين الجنيهات.. هل هكذا نحمي الاستثمار في سفنكس؟ لتعزيز السياحة الريفية.. محافظ قنا يتفقد مشروع مرسى دندرة السياحي ويناقش مقترحات التطوير مع الأهالي محافظ قنا يشدد بسرعة إدخال الخدمات بمشروعات”حياة كريمة” مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة والجهات المعنية الحق مشوارك.. كثافات مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الخميس تزامنًا مع نهاية الأسبوع تحت رعاية رئيس الجمهورية.. انطلاق فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية في إطار زيارته للقاهرة.. الرئيس الصيني يزور المتحف المصري الكبير برفقة السيسي

كُتبت بسبب سوء تفاهم.. حكاية أغنية أنا راضي وأبوها راضي

يونس القاضي
يونس القاضي

فى فترة من الفترات تعود الشيخ يونس القاضي أن يكتب أغانيه ويعطها لصديقه المقرب و"عشرة عمره" زكريا أحمد، كي يلحنها.


وفى أحد الأيام وقعت مشكلة كبيرة بينهما وتأثر بها زكريا أحمد بشدة فكتب خطاب لصديقه يونس قال فيه : "حلفت يمينا عظيما أن لا أكلمك طول حياتى"، وحين تسلم الشيخ يونس الخطاب عز عليه غضب صديقه، فكتب أغنية بمناسبة تلك الواقعة وقال فيها : "قال ايه حلف ما يكلمنيش .. دا بس كلام والفعل مفيش"، وأصبحت فيما بعد من أشهر أغانى اللوم والعتاب بين المحبين.

اقرأ أيضا

مصدر لـ «الطريق»: المخرج محمد سامي يعود لتصوير جعفر العمدة لتغيير النهاية

محاولة إجهاض إيمان العاصي لزينة في مسلسل جعفر العمدة الحلقة 24

فى مرة أخري اختلف الصديقان، وفرقت بينهما الأيام، وفى تلك الأثناء كان صديق زكريا يجهز كى يتقدم لخطبة إحدى الفتيات، وحين حاول أن يخطبها فوجئ برفض أهلها، الذين قالوا إن واحداً من أقاربها تقدم لخطبتها وهو أولي بها من أى غريب.

ولأن يونس القاضي كان على علاقة وطيدة بأسرة الفتاة اعتقد زكريا أحمد أنه من وقف وراء إفشال خطبة صديقه عندا فيه، وهنا قرر أن يكتب أغنية يشكوه فيه وقال : "أبوها راضي وأنا راضي.. مالك انتى بقى ومالنا يا قاضي" وهى الأغنية التى عاشت حتى اليوم ومازال البعض يضرب بها المثل.