الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 05:21 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين خالد الغندور: الإسماعيلي يجمع 70 مليون جنيه في محاولاته لفك القيد رسائل الرئيس السيسي في الجلسة الختامية لاجتماع رجال الأعمال المصري التنزاني نائب بخارجية الشيوخ: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد انتقال الشراكة المصرية الإفريقية إلى مرحلة الإنجاز والتنمية النائب عبدالرحمن بشاري يطالب بسرعة إصلاح منظومة صرف الأسمدة ويؤكد حرمان الفلاح يهدد الأمن الغذائي إبراهيم ضيف: السوشيال ميديا تحولت إلى ساحات لحروب الوعي.. واستهداف الشباب أخطر من استهداف الحدود

مكتبة الإسكندرية تعرض بردية نادرة عن العالم السفلي للمصريين القدماء

بردية فرعونية
بردية فرعونية

تستضيف مكتبة الإسكندرية بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار المصرية جزءاً من بردية كتاب "إِمي-دِوُات"، أو كتاب "ما هو موجود في العالم السفلي"، وهو أحد أشهر كتب المصريين القدماء عن رحلة إله الشمس خلال الليل.

وتعود البردية إلى عصر الأسرة الثامنة عشرة (حواليّ 1539-1292 ق.م.)، وهي تصور آخر ساعات رحلة إله الشمس في العالم السفلي، حيث يتجدد ويتحد مع أوزيريس، ويواجه أعداءه الذين يلقون في حفر من اللهب.

وقد كانت البردية معروضة في المتحف المصري بالتحرير، ثم في المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط، قبل أن تُعاد للعرض في مكتبة الإسكندرية داخل قاعة "الحياة في العالم الآخر" بمُتحف الآثار.

تحكي البردية عن ما يحدث في آخر ساعات رحلة رع إله الشمس في العالم السفلي، والتي تكمل باقي مسيرته نحو النهار، وتصف كيف يشفى رع من جرح في عينه ليستطيع أن يرى النور، وكيف يتحد مع أوزيريس إله الخلود، والذي يرمز إلى التجدد الكوني واللانهائية. وتذكر البردية أيضًا كيف يواجه رع أعداءه الذين لا ملاذ لهم من عقابه، والذين يُلقون في ستة حفر ملتهبة. وتسمى هذه الساعة الأخيرة من الظلام بـ "كهف نهاية الظلام الأزلي"، وفيها تظهر صور متنوعة للخلق.

البردية كانت موجودة في المتحف المصري بالتحرير، ثم انتقلت إلى المتحف القومي للحضارة بالفسطاط، وبعد ذلك أصبحت معروضة بشكل دائم في متحف مكتبة الإسكندرية ضمن قاعة "الحياة في العالم الآخر".