الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 03:59 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء مدبولي يؤكد أهمية تنسيق الجهات المعنية للاستفادة من القدرات التصنيعية بمصانع الإنتاج الحربي

مكتبة الإسكندرية تعرض بردية نادرة عن العالم السفلي للمصريين القدماء

بردية فرعونية
بردية فرعونية

تستضيف مكتبة الإسكندرية بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار المصرية جزءاً من بردية كتاب "إِمي-دِوُات"، أو كتاب "ما هو موجود في العالم السفلي"، وهو أحد أشهر كتب المصريين القدماء عن رحلة إله الشمس خلال الليل.

وتعود البردية إلى عصر الأسرة الثامنة عشرة (حواليّ 1539-1292 ق.م.)، وهي تصور آخر ساعات رحلة إله الشمس في العالم السفلي، حيث يتجدد ويتحد مع أوزيريس، ويواجه أعداءه الذين يلقون في حفر من اللهب.

وقد كانت البردية معروضة في المتحف المصري بالتحرير، ثم في المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط، قبل أن تُعاد للعرض في مكتبة الإسكندرية داخل قاعة "الحياة في العالم الآخر" بمُتحف الآثار.

تحكي البردية عن ما يحدث في آخر ساعات رحلة رع إله الشمس في العالم السفلي، والتي تكمل باقي مسيرته نحو النهار، وتصف كيف يشفى رع من جرح في عينه ليستطيع أن يرى النور، وكيف يتحد مع أوزيريس إله الخلود، والذي يرمز إلى التجدد الكوني واللانهائية. وتذكر البردية أيضًا كيف يواجه رع أعداءه الذين لا ملاذ لهم من عقابه، والذين يُلقون في ستة حفر ملتهبة. وتسمى هذه الساعة الأخيرة من الظلام بـ "كهف نهاية الظلام الأزلي"، وفيها تظهر صور متنوعة للخلق.

البردية كانت موجودة في المتحف المصري بالتحرير، ثم انتقلت إلى المتحف القومي للحضارة بالفسطاط، وبعد ذلك أصبحت معروضة بشكل دائم في متحف مكتبة الإسكندرية ضمن قاعة "الحياة في العالم الآخر".