الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 05:43 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

كيف نجت سامية جمال من الموت في كواليس فيلم زنوبة؟

سامية جمال
سامية جمال

وقت تصوير فيلم "زنوبة" كان المفروض فى أحد المشاهد، أن يدخل شكرى سرحان على هند رستم، ويخرج من جيبه مسدس، يطلق منه النار عليها.

وفى يوم التصوير قالت سامية إنها شعرت بإن هاتف ما يناديها، ويحذرها من خطر ما يقترب، فأصرت على أن تراقب مساعد المخرج الذى يتولى عملية إفراغ البارود من الرصاص، ليضع بدلا منه مادة شمعية تعطي نفس التأثير الصوتى وقت إطلاق الرصاص من المسدس.

تقول سامية فى مقال لها بمجلة الكواكب إنها بعد أن شعرت بالقلق سألت المخرج حسن الصيفي، هل أنت متأكد من أن كل الرصاص قد تم إفراغه بالكامل؟ ليرد : " طبعا يا سامية هى دى أول مرة نعملها"، لكن القلق الذى كان قد زاد فى نفس سامية جمال جعلها تطلب من الصيفي أن يقوم أولا بتجربة المسدس قبل بدء التصوير.

فى هذا التوقيت كانت الغارات قد زادت على القاهرة، وبناء عليه قرر كل صناع السينما أن يتم تصوير أعمالهم فى النهار، بدلا من الليل، ووسط تلك الظروف اعتبر حسن الصيفي تصرف سامية جمال نوع من "الدلع"، ولذا قال لها : "جرى ايه يا سامية إنتى عارفة إنه معندناش وقت للاعتراضات دي لازم نخلص بسرعة قبل الليل ما يليل".

توقع الصيفي أن تستجيب سامية لكنها أصرت على أن يقوم أولا بتجربة المسدس، وهنا لم يجد حسن الصيفي بدا من إنهاء الأزمة بتجربة المسدس، حتى يبدأ التصوير، لكنه ما أن أطلق الرصاصة حتى اخترقت المخدة الموجودة مكان البطلة، وهنا أصابت الدهشة والصدمة كل الحضور فى اللوكيشن، وفى مقدمتهم سامية جمال التى اكتشفت أن مساعد المخرج لم يفرغ كل الطلقات من البارود، وأنها لو كانت تجاهلت الهاتف الذى ألح عليها لتجربة المسدس، لكانت فى عداد الموتي.