الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 04:07 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

لماذا أصر فريد الأطرش على استدعاء الشرطة خلال تصوير فيلم من أجل حبي؟

فريد الأطرش وماجدة
فريد الأطرش وماجدة

فى عام 1959 بدأ فريد الأطرش فى التجهيز لفيلم جديد يحمل اسم "من أجل حبي" والذى دارت أحداثه حول الفنان الكبير وحيد الذى يسافر فى رحلة مع زوجته وفاء إلى مرسى مطروح، وهناك تصادف الزوجة أحد الأطفال فتتعلق به، لكن بعد فترة يتوفى الطفل فتعانى الزوجة من صدمة عصبية كبيرة تؤدى بها فى النهاية إلى الشلل.

بعدها يهمل الفنان الكبير كل أعماله، ويبقى إلى جوار زوجته، فى نفس التوقيت الذى تكشف فيه جارته إلهام عن حبها له، فيبدأ فى الاستجابة لها، ويدخل معاها فى علاقة تُعقد مجري الأحداث.

وقد روي الأطرش فى حوار سابق لمجلة الكواكب كواليس الفيلم، وقال إنه عانى الكثير من المشاكل خلال التصوير، لكن أكثر ما كان يؤرقه "الحر".

اقرأ أيضا

الصور الأولى من حفل خطوبة شقيق أصالة

ريم سامي عن نجاح جعفر العمدة: محمد أخويا بيتعب أوي في شغله.. وسعيدة بنجاحه

وتابع فريد مؤكدا أنه يكره "الحر"، خصوصا أنه يجعله يغضب بسرعة، وهى نفس المعاناة التى تعانى منها ماجدة بطلة الفيلم، وبما إن الاستوديوهات قديما لم تكن تعرف أجهزة التكييف كما هو الحال الآن، فقد دخل الثنائى فى أكثر من خلاف أثناء التصوير بسبب موجات الحر الشديدة.

وشدد "الأطرش" على أنه فى أحد الأيام، اشتعلت مشكلة بينه وبين ماجدة، وحاول كل الموجودين فى الاستوديو التدخل لحلها، إلا أن كل المفاوضات باءت بالفشل فى النهاية، ولذا أصر فريد الأطرش على استدعاء الشرطة لحل خلافه مع ماجدة، دون أن يوضح سبب الخلاف أو طبيعته، فيما أشار إلى أنه بعد انتهاء فصل الصيف وزوال الحر، حرص على أن يذهب لماجدة ليعتذر لها عما بدر منه خلال التصوير، مؤكدا أن "العيب فى الحر".