الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 04:25 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي حصاد مستشفيات جامعة المنيا خلال العام المالي 2025/2026.. 3 ملايين خدمة طبية و97.4 ألف عملية جراحية و1.25 مليون متردد على العيادات والطوارئ التعليم العالي: 16 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الشباب والرياضة يستقبل مسؤولي نادي وادي دجلة لبحث التعاون في اكتشاف المواهب ودعم الأبطال الأولمبيين وزير الخارجية يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير العمل يُسلِّم عقود عمل جديدة لفنيي الصيانة الميكانيكية والكهربائية للعمل في شركات لبنانية نبيل فهمي يُطالب بالعودة إلى المحادثات وتجنب الانزلاق إلى دائرة العنف محافظ جنوب سيناء يلتقي بأهالي قرية الجبيل بالطور ويستمع لآرائهم ومقترحاتهم بمشروعات التطوير والتنمية الوحدة المحلية لمركز دشنا بقنا تعلن عن موعد بدء رصف طريق العزب المصري شؤون البيئة بقنا تنظم ندوة توعوية ”وطن أخضر لمستقبل أفضل” بمركز الشبان المسلمين بنجع حمادي محافظ جنوب سيناء يبحث مع مدير إدارة المرور إطلاق منظومة التاكسي الذكي والإفراج المشروط عن مركبات الإسكوتر المضبوطة وزير العدل يفتتح فرع توثيق بنك مصر بالتجمع الخامس ضمن خطة التوسع في الخدمات الرقمية

لم قرر أحمد رمزي شنق نفسه؟ أعرف تفاصيل القصة

أحمد رمزي
أحمد رمزي

في السنوات الأولى من شبابه عشق أحمد رمزي، السينما الأمريكية، لدرجة أنه كان يقلد أبطالها في كل تصرفاتهم وحركاتهم، باستثناء شيء واحد فقط لم يجربة، وهو أن يشنق نفسه كما حال أبطال هوليود على الشاشة.

وحكي أحمد رمزي تفاصيل التجربة التى جعلته يشنق نفسه فى حوار سابق لمجلة الكواكب، وقال إنه ظل يبحث عن مكان يصلح لخوض تلك التجربة الصعبة، حتى وجد أخيرًا كوخ على النيل معلق في السقف الخاص به مجموعة من الحبال التى اكتشف أنها كانت مخصصة لربط الخراف.

وفى أحد الأيام ذهب رمزي إلى الكوخ وقام برص بعض الصخور فوق بعضها البعض، حتى وضع رأسه فى المشنقة، فيما وضع طرف الحبل الأخر فى يده، بحيث يفلته إذا شعر أنه على وشك الموت.

اقرأ أيضا: هالة سرحان تدافع عن شريف عامر وتكشف حقيقة اعتزال عادل إمام.. فيديو

صعد أحمد رمزي على الصخر بطريقة البطل الهوليودي، وأدخل رأسه فى المشنقة وبعد ثواني أزاح الصخر بقدميه، ليبدأ بعدها الحبل في الضغط على رقبته حتى أحس أن صوته قد ذهب إلى غير رجعه، فترك الحبل من يديه، ليسقط على الأرض.

بعد سقوطه اكتشف رمزي أنه ينزف من رقبته، وأن وقوعه على الصخور قد أصابه بعدد من الجروح، ولأنه كان يعرف جيدا أن والدته السيدة القوية التي لا تقبل بالخطأ لن ترحمه، ذهب إلى بيت أحد أصدقاؤه وطلب من والدته أن تسمح له بالإقامة عندها حتى تخف جروحه، لكن والدة صديقه ذهبت لتهاتف والدة رمزي وتخبرها بما جرى، لترسل أمه الخادم ليعيده إلى البيت.

عاد أحمد رمزي مجبرًا إلى البيت، وتوقع أن تضمه والدته إلى صدرها وتحنو عليه، خصوصا وأنه فى حال يرثي له، لكن المفاجأة التى كانت في انتظاره أنها ضربته بشدة، حتى قال "حرمت من بعدها أجرب أي حاجة أشوفها على الشاشة تاني".