الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 12:48 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري جراحة يكشف كواليس كتاب جديد يُسقط فرضية الصدفة في نشأة الكون محمد مختار جمعة: السكوت عن الترويج للشذوذ يُهدد السلم المجتمعي ويستوجب الحزم محمد مختار جمعة: الإسلام دين الفطرة النقية.. والشذوذ ترفضه كافة الأديان والمبادئ الإنسانية محمد مختار جمعة: انبهار الوفد الصيني بالمتحف الكبير يبرز ثقل مصر الحضاري والأمني نافع التراس: رد مصر على شائعات التشكيك كان بالعمل والإنجاز لا بالسجالات خالد السيد: البيان المصري الصيني يكرس مكانة مصر كركيزة للأمن الإقليمي وقطب فاعل في النظام العالمي الجديد خبير صيني يكشف عن أبعاد زيارة الرئيس الصيني لمصر ومكاسبها الاستراتيجية ”ربك مابيسبش حد”.. الصيدلي مينا يكشف حقيقة أزمة صيدلية والده إزاي تعالج نفسك على نفقة الدولة بدون ما تسافر القاهرة؟.. رئيس المجالس الطبية يُجيب رئيس المجالس الطبية: أنفقنا 34.46 مليار جنيه لعلاج أكثر من 3.5 مليون مواطن على نفقة الدولة رئيس المجالس الطبية: إطلاق دليل استرشادي لمنظومة نفقة الدولة وتغطيات علاجية تتجاوز المليون جنيه رئيس المجالس الطبية: تراجع تاريخي في قرارات العلاج بالخارج إلى 3 حالات فقط بفضل طفرة مستشفياتنا

عندما اقتحم السادات مجال التمثيل.. جزء من مذكراته

الرئيس السادات
الرئيس السادات

تداول البعض على السوشيال ميديا، أخبار تتحدث عن رغبة الرئيس السابق محمد أنور السادات، في خوض تجربة التمثيل، وكيف أنه في أول اختبار له كممثل رُفض.

وبالبحث نجد أن رقية ابنة الرئيس الراحل قالت في حوار سابق إن السادات كان يحب الفن وكان يعشق فريد الأطرش وأسمهان، وبعد أن ألقي القبض عليه، كان يصمم على أنه يصطحب أسرته إلى السينما كي يبعد عنه شبهة العمل السياسي.

وأضافت رقية أن السادات، بعد أن خرج من المعتقل ذهب للفنانة والمنتجة عزيزة أمير، وطلب منها أن يشارك في فيلم جديد كانت تجهز لإنتاجه كنوع من التمويه، لكنها رفضت.

اقرأ أيضا

بعد وفاة الملحن محمد النادي.. رنا سماحة: «حد يقولي أن الخبر مش حقيقي»

بعد استبدال لوسي في مسرحية الحفيد.. تامر فرج: «خبر جميل واختيار عظيم»

وسبق وكتب الرئيس السادات نفسه مقالا لجريدة الجمهورية تحدث فيه عن علاقته بالتمثيل، وقال إنه كان يحب الفن منذ صغره، ولذا حين التحق بمدرسة رقى المعارف ووجد أنهم يكونون فريقا للتمثيل انضم له على الفور.

وفى شهادة السادات نجده يقول : "أحضر المشرف على فريق التمثيل روايتين، إحداهما درامية وأخرى فكاهية وأذكر أنه أعطاني دورين، أحدهما في الدراما وكان اسمي فيه جبروم، والآخر في الرواية الكوميدية وكنت أمثل فيه دور مأذون اسمه الشيخ عزيز، وما زلت أحتفظ إلى اليوم بالبروجرام، الذي طبع لهذه الحفلة وعليه صورتي".

وفي مذكراته "30 شهرا في السجن"، التي نشرها في مجلة المصور، تكلم عن تجربة التمثيل فى المعتقل وقال: "استخف بنا الفرح فنظمنا أمس (19 فبراير 1946) أول مرة مهرجانًا نفسنا فيه عن نفوسنا كربا كان حبيسا مكتوما، كان المهرجان سهرة في قصر هارون الرشيد واشتركنا جميعا في وضعه وتمثيله وإخراجه والاستمتاع به في آن واحد، وأديت فيه دور الخليفة هارون الرشيد".

بينما في كتابه "خريف الغضب" قال الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل إن دار الكتب بالقاهرة كان فيها إعلان تقدم فيه السادات للتمثيل ووصف نفسه وقال: "قوامي نحيل وجسمي ممشوق وتقاطيعي متناسقة، إنني لست أبيض اللون ولكنني أيضًا لست أسوداً، إن وجهي أسمر ولكنها سمرة مشربة بالحمرة"، وكان الإعلان موقع باسم "أنور السادات" وهو الاسم الأصلي للرئيس السادات.