الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 03:58 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب حسين أبو العطا يشارك في أمسية دينية تستعيد بطولات أكتوبر ودور القيم الإيمانية في تعزيز الانتماء ببراعة الدفاع وتفنيد الأدلة.. المستشار عاصم قطب الوزير ينتزع أحكامًا تاريخية بالبراءة في محاكم الجنايات برلمانية: تصريحات الرئيس السيسي بشأن الخليج تجسد ثوابت السياسة المصرية عميد كلية الدراسات الإسلامية: العلم الصحيح هو السلاح الأول لتحصين الشباب ضد الإلحاد والفكر الهدام إنجاز زراعي عالمي.. نقيب الفلاحين: مصر الأولى عالميًا في تصدير الموالح والفراولة المجمدة فرح الديباني تجسد حياة داليدا في عرض عالمي جديد من إخراج خيري بشارة سينتيا خليفة تهاجم فيلم ”لمن يجرؤ” في مهرجان الجونة: لا يمثل لبنان ويقدم صورة مشوهة عن بلدي محمد إبراهيم الدسوقي: محيطنا الإقليمي يشتعل بكرات اللهب.. ووعي المواطن هو حائط الصد الأول عبد الهادي عباس: التصدي للجماعات المتطرفة وأفكارها الهدامة واجب وطني وديني محمد ثروت هيكل: أمن السعودية خط أحمر.. ومصر تقف صفًا واحدًا مع أشقائها مسلم: مجلس الدفاع الوطني أكد وقوف مصر إلى جانب السعودية.. والقاهرة والرياض قلب الأمة العربية صبحي مجاهد: حروب الجيل الرابع تستهدف زعزعة ثقة المواطن بمؤسسات الدولة

«الموساد» يفشل في العثور على رفات جاسوس إسرائيلي بسوريا


قالت قناة عبرية إن هناك أسرارا جديدة حول الجاسوس الإسرائيلي لدى سوريا، إيلي كوهين.

أفادت القناة العبرية الـ"12"، بأن موريس كوهين، شقيق الجاسوس اليهودي في سوريا، إيلي كوهين، الذي أعدم شنقًا في دمشق عام 1965، كشف عن تفاصيل جديدة عن شقيقه.

نقلت القناة العبرية على لسان موريس كوهين، إن لديه معلومات جديدة حول جثة شقيقه وبأن الرئيس السوري الأسبق، أمين الحافظ (1963-1966)، وضعها داخل معسكر، وكلف كتيبة دبابات بحماية المكان، وبعدها جاء الرئيس السوري الراحل، حافظ الأسد، وأمر بحفر بئر ووضع الجثة داخله ووضع بجوارها قنبلة غاز ثم غطى البئر بالأسمنت.

وذكرت القناة أن موريس أوضح لها أن هناك تعتيما وسرية في سوريا حول مكان جثة إيلي كوهين، وقليلون الذين يعرفون مكان جثة شقيقه، لأنه كانت هناك محاولة إسرائيلية في الماضي لاستخراجها. حيث جرت محاولات لتحديد مكان رفات كوهين على مر السنين، ولكن حتى الآن يبدو أنها لم تنجح في التأكد من الموقع الذي دفن فيه إيلي كوهين.

وأوضحت القناة العبرية على موقعها الإلكتروني أنه سبق لجهاز الموساد أن قام بعملية قبل 40 عاما مضت في جنوب لبنان، لمعرفة مكان جثة إيلي كوهين، دون جدوى، وربما جرت محاولات أخرى لمعرفة مصير تلك الرفات.

وأضافت القناة العبرية أن الموساد الإسرائيلي نجح العام الماضي في استعادة "ساعة" الجاسوس الإسرائيلي، إيلي كوهين، دون معرفة مصير رفاته، أو أية معلومات أخرى حول مكانها.

وفي السياق نفسه، ذكرت صحيفة "معاريف" العبرية، أن جثة كوهين، مدفونة في كهف على جبل قرب مدينة القرداحة في محافظة اللاذقية، بأوامر من الرئيس السوري الراحل، حافظ الأسد.

وزعمت الصحيفة العبرية أن الجثة نُقلت بأوامر من الرئيس السابق السوري، حافظ الأسد، عام 1977، بعد أن قام جهاز الموساد الإسرائيلي بعملية وهمية على الحدود الأردنية السورية، فيما حفرت فرقة استخباراتية أخرى تابعة للجهاز نفسه، موقعا في دمشق، توقعت العثور فيه على جثة الجاسوس إيلي كوهين.

وأفادت الصحيفة العبرية بأن الرئيس الأسد الأب خشي فقدان رفات كوهين بعد علمه بعملية الموساد المزدوجة، فأمر بنقل جثة كوهين إلى مكان "آمن"، وأوكل تلك المهمة السرية لثلاثة من الجنود المخلصين الذين خدموا في الحرس الرئاسي، وبأن اثنين من بين هؤلاء الجنود الثلاثة فارقا الحياة، فيما لا يزال الثالث على قيد الحياة وهو في الثمانينات من عمره.

موضوعات متعلقة