الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 09:27 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
تصاعد المواجهة الأمريكية الإيرانية يرفع خسائر واشنطن ويزيد التوتر الإقليمي مواد البناء تواصل استقرارها وترقب واسع لتحركات أسعار الحديد والأسمنت المقبلة أسعار الغذاء تواصل استقرارها اليوم وسط وفرة السلع بجميع الأسواق المصرية الأرصاد تكشف تفاصيل طقس اليوم الإثنين .. حرارة مرتفعة ورطوبة تزيد الإحساس بالأجواء أسعار العملات اليوم الإثنين في مصر.. الدولار يواصل الاستقرار واليورو والإسترليني دون تغيرات كبيرة استقرار أسعار الفضة اليوم الإثنين.. تعرف على أسعار جميع الأعيرة والجنيه الفضة استقرار أسعار الذهب اليوم الإثنين 20 يوليو وترقب عالمي لتحركات الأونصة والدولار استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ

كيف توقع عاطف الطيب موته في كواليس «كتيبة الإعدام»؟

عاطف الطيب
عاطف الطيب

يعد عاطف الطيب واحدا من أبرز المخرجين فى مصر، رغم أن مسيرته الفنية لم تمتد طويلا، ورغم أنه يملك فى جعبته كمخرج 21 تجربة فقط، غير أن أغلبها يبقى من علامات السينما، بدليل أنها عاشت حتى اليوم وانضمت إلى قائمة أفضل 100 فيلم فى تاريخ السينما المصرية والعربية، ومنها: سواق الأتوبيس، البرىء، التخشيبة، وكتيبة الإعدام.

تنبأ عاطف الطيب بموته

وفي كتابه "أفلامى مع عاطف الطيب"، قال مدير التصوير الكبير سعيد الشيمى إن فيلم "كتيبة الإعدام"، شهد صدام قوي وغير متوقع بينه وبين المخرج الكبير عاطف الطيب، لأن الشيمى كان يري أن الطيب يُهلك نفسه فى العمل ويُهمل فى صحته، فذهب فى أحد الأيام وتحدث معه وحاول أن يقنعه أن ما يقوم به ليس صحيحا على الإطلاق، وانتهى النقاش، بتوقع الشيمي أن يستجيب له الطيب، خصوصا أنه "خايف عليه" كما شدد مرارا وتكرارا.

فى اليوم التالى قرر عاطف الطيب أن يزيد جرعة العند مع نفسه ومع الشيمى، وأعلن زيادة ساعات التصوير حتى وصلت لـ18 ساعة يوميا، وهنا ذهب إليه سعيد الشيمى وانفعل عليه، وقاله "إنت قلبك تعبان أصلا ومش حمل الضغط ده كله، وبدل ما تريح نفسك تزود ساعات التصوير؟"، لكن الطيب صمم على وجهة نظرة وطريقته فى إدارة تصوير الفيلم، دون أن يلتفت لأى نصائح.

بعد أيام بدأ بعض الفنيين والعمال يهربون من الاستوديو، لإن التصوير كان ينتهى فى الثالثة فجرًا وتعود الكاميرا لتدور فى الثامنة صباحًا، حتى أن الشيمى نفسه بدأ يعانى ولم يعد قادرا على أن يواصل، ولذا ذهب فى محاولة أخيرة للطيب وقال له: "لو أنت عايز تموت فأنا مش عايز.. اللى بتعمله ده انتحار" وهنا رد عاطف، وقال: "بكرة يا سعيد الواحد يشبع راحة" ووقتها أدرك الشيمى أن الطيب يقصد الموت.

وبالفعل لم يمر سوي خمس سنوات من بعد الفيلم ومات الطيب بعد أن رفض فكرة السفر لألمانيا للعلاج على نفقة الدولة، وقال إن "الغلابة اللى بيدافع عنهم في أفلامه أولى منه".

اقرأ أيضا: بوسي: «طليقي كان كاتب عليا وصلات أمانة وشيكات.. ومش حاسة بالذنب تجاه أبويا»