الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 03:56 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
السفير ياسر البخشوان: القمة المصرية الصينية خارطة طريق تاريخية تُعيد رسم التعاون العربي الإفريقي مع بكين شاهد.. التريلر الرسمي لفيلم «شيش دو» لـ بيومي فؤاد وباسم سمرة استعدادًا لطرحه بدور العرض قريبًا سعيد شحاتة يحصل على الدكتوراه في الحقوق بتقدير امتياز من جامعة عين شمس أمين تنظيم الجيل: بيان القاهرة وبكين يعكس توافقًا سياسيًا ورؤية مشتركة للتنمية والاستقرار محمد خليل: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة انطلاق البطولة العربية المفتوحة الرابعة لرياضة صيد الأسماك بمشاركة 8 فرق من 6 دول عاصم الوزير: زيارة الرئيس الصيني لمصر تحمل مكاسب استراتيجية.. لكن على القاهرة تعظيم عائدها «خيال مريض» على مسرح مدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الجديدة استشاري جراحة يكشف كواليس كتاب جديد يُسقط فرضية الصدفة في نشأة الكون محمد مختار جمعة: السكوت عن الترويج للشذوذ يُهدد السلم المجتمعي ويستوجب الحزم محمد مختار جمعة: الإسلام دين الفطرة النقية.. والشذوذ ترفضه كافة الأديان والمبادئ الإنسانية محمد مختار جمعة: انبهار الوفد الصيني بالمتحف الكبير يبرز ثقل مصر الحضاري والأمني

مصيف الموت.. حكاية النهاية لـ«فتاة الجيزة»

جثة
جثة

"مريم" فتاة في مقتبل العمر مع ارتفاع دراجات الحرارة وتقييد أسرتها لحركتها جالت في خاطرها فكرة الذهاب إلى المصيف ومن ثم الاستمتاع بأجواء ساحلية تنسى معها الضغوط الأسرية من جهة وتنتعش بنسائم البحر الأبيض المتوسط دون أن تدري بما ستؤول إليه الأمور.

منذ أيام حزمت "مريم" حقائبها خلسة وسافرت قاصدة رأس البر بمحافظة دمياط حيث يلتقي البحران أملا في قضاء إجازة سعيدة بعيدة عن ممارسات الأهل.

في الصباح ومع اكتشاف الأسرة اختفاء الابنة انطلقت رحلات البحث عنها في ظل غلقها هاتفها الجوال حتى كُللت مساعيهم بالنجاح وأخبرتهم صديقتها المقربة "مريم راحت رأس البر ترتاح يومين" التقط الأهل أنفاسهم لكن نار اشتعلت أخذت تأكل في أحشاء الأبوين "الحساب يجمع بس لما تيجي".

لم تكد تطأ قدما الفتاة باب منزلها حتى وجدت حسابًا عسيرًا في انتظارها "هي وصلت تسافري من ورانا يا مريم؟!" فجاءت إجابتها بهدوء تحسد عليه "كنت محتاجة أريح أعصابي يومين".

ظنت الفتاة أن الأمور ستنتهي مع وصلة العتاب لكن أجواء قاسية أطبقت عليها بين جدران البيت وسط معاملة حاسمة وتضييق شديد في حركتها حتى باتت لا تقوى على العيش في كنف أبيها وأمها واختارت الرحيل بطريق صادمة.

أول أمس الأربعاء تلقى العميد حسن دكروري مأمور قسم شرطة الجيزة إخطارًا من نقطة شرطة ملحقة بمركز السموم بمنطقة القصر العيني إثر ادعاء تسمم.

تحريات المقدم هشام فتحي رئيس وحدة مباحث الجيزة توصلت إلى أن "مريم.ج." توجهت إلى رأس البر دون علم أسرتها ولدى عودتها تعرضت لمعاملة حادة كنوع من العقاب ما دفعها للتخلص من حياتها وعدم وجود شبهة جنائية.

نقلت الجثة إلى ثلاجة الموتى تحت تصرف النيابة العامة التي صرحت بالدفن بعد اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بقيادة العميد حسن دكروري مأمور قسم الجيزة.

الدولة تعمل على تقديم الدعم للمرضى النفسيين من خلال أكثر من جهة خط ساخن لمساعدة من لديهم مشاكل نفسية أو رغبة في الانتحار، أبرزها الخط الساخن للأمانة العامة للصحة النفسية، بوزارة الصحة والسكان، لتلقي الاستفسارات النفسية والدعم النفسي، ومساندة الراغبين في الانتحار، من خلال رقم 08008880700، 0220816831، طول اليوم.

المجلس القومي للصحة النفسية خصص خطا ساخنا لتلقي الاستفسارات النفسية 20818102. وأكدت دار الإفتاء المصرية، أن الانتحار كبيرة من الكبائر وجريمة في حق النفس والشرع، والمنتحر ليس بكافر، ولا ينبغي التقليل من ذنب هذا الجرم وكذلك عدم إيجاد مبررات وخلق حالة من التعاطف مع هذا الأمر، وإنما التعامل معه على أنه مرض نفسي يمكن علاجه من خلال المتخصصين.

اقرأ أيضا: طعنها وسط الشارع.. كواليس مقتل سيدة على يد زوجها بالغردقة