الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 12:06 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

بعدما طرده والده.. حريق مفاجئ فتح أبواب المجد والشهرة لأنور وجدي

أنور وجدي
أنور وجدي

فى الصغر وقع أنور وجدي فى حب التمثيل، لدرجة أنه حاول أن يقنع بعض زملاءه فى المدرسة أن يهربوا إلى أمريكا لاحتراف التمثيل، وحتى يكتسبوا نفس شهرة النجوم الأجانب الذين يرونهم على الشاشة فى السينمات.

وبالفعل حاول أنور وجدي الهروب إلى أمريكا مرتين، وبعدهما قرر والده طرده من البيت حتى يعود إلى صوابه، لكن أنور لم يعبأ بهذا الطرد وقرر أن يحقق حلمه مهما كلفه الثمن.

فى تلك الأثناء لم يجد أنور مكانا يذهب إليه إلى شارع عماد الدين، وكان ينام على أرصفته، وبعد فترة من البحث فى المسارح المجاورة قرر أن يذهب إلى يوسف بك وهبى ليكتشفه ويضمه إلى فرقته.

اقرأ أيضا

بيدمر الأرض.. تعليق مفاجئ من راغب علامة على ظاهرة الذكاء الاصطناعي

إهداء لشهداء المرفأ.. ماجدة الرومي تستعين بنزار قباني في أغنية عندما ترجع بيروت

بدأ أنور يتردد على المسرح وكان يجلس على الرصيف المقابل له فى انتظار وصول يوسف بك، وكان حين يحل الليل ينام على الرصيف، وبعد عدة أيام ذهب أنور إلى العامل الموجود على الباب يسأله لماذا لا يحضر يوسف بك، فأخبره العامل، أنه يأتى إلى المسرح يوميا ولكنه يدخل من الباب الخلفي.

سارع أنور إلى الباب الخلفي، على أمل لقاء وهبي، لكنه فى أول يوم لم يجده، وفى اليوم الثانى شب حريق فى المسرح فاندفع أنور بسرعة البرق ليشارك فى عمليات الإطفاء، وهو ما جعل مدير المسرح يكافئه بمنحه جنيه، لأنه كان سيموت خلال الإطفاء، إلا أن أنور رفض وقال إن مكافئته الحقيقية أن يرى يوسف بك وهبي.

تم إبلاغ يوسف بك بإن هناك شاب صغير يرغب فى رؤيته وأنه ينتظره منذ أيام، وحين سمح وهبى لأنور بالدخول بدأ يقص عليه حكايته وكيف أنه متيم بالفن والتمثيل وطلب منه أن يشركه معه فى الفرقة، وهنا أمر يوسف بك بضم أنور إلى الفرقة وكان فى البداية مسؤول عن قطع الاكسسوار المستخدمة فى العروض، وبعد فترة طلب من يوسف بك أن يمنحه فرصة ليشارك بالتمثيل، فمنحه دور جندي صامت، وبعد فترة تنقل أنور بين الأدوار المختلفة، حتى فُتحت له أبواب الشهرة والنجومية على مصرعيها.