الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 02:39 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مسلم: مصر والسعودية قادرتان على ردع تجاوزات الحوثيين وإجبارهم على السلام عياد رزق: منتدى مصر يمثل منصة للحوار وتبادل الرؤى وطرح حلول عملية للتحديات الراهنة نائب رئيس حزب المؤتمر: منتدى مصر 2026 منصة وطنية لإشراك المواطن في صناعة المستقبل وتحويل الحوار إلى حلول واقعية حزب المؤتمر يعلن دعم تفويض رئيس الجمهورية لاتخاذ إجراءات للتدخل العسكري والدفاع عن المملكة العربية السعودية وفقًا للضوابط الدستورية إنجاز عالمي جديد.. منتخب رجال الطائرة يتأهل إلى كأس العالم 2027 ببولندا رياض الخولي رئيسا للجنة التحكيم الرسمية لمهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي حادث مروع بالوادي الجديد.. إصابة 15 شخصًا إثر انقلاب ميكروباص بطريق الداخلة الحق مشوارك.. أين توجد السيولة والكثافات بالقاهرة والجيزة اليوم الإثنين؟ رئيسة هيئة النيابة الإدارية تنعى المستشار جمال أبيب نائب رئيس الهيئة الوحدة المحلية لمدينة الوقف تنفي شائعات نقل الموقف وتحذر من الأخبار المغلوطة أسعار الذهب في مصر الاثنين 19 أكتوبر 2026.. عيار 21 يسجل 6270 جنيهًا الدولار واليورو والإسترليني.. أسعار العملات مقابل الجنيه المصري الاثنين

آخر كلمة نطقت بها نعيمة عاكف قبل موتها

نعيمة عاكف
نعيمة عاكف

فى الشهور الأخيرة من حياة نعيمة عاكف، وبينما كانت تُحضر لعمل فني جديد سقطت فى اللوكيشن، ليتم نقلها إلى المستشفي، وقتها شعر الطبيب المعالج أن مرضها قد يكون عاديا، ومع ذلك طلب منها أن تخضع لبعض الفحوصات للاطمئنان.

حاول زوج نعيمة فى تلك الأثناء أن يطمئنها ويؤكد بإن الأمر "شوية تعب وهيروحوا لحالهم" لكن نتيجة التحاليل جاءت مخيبة للآمال، حيث أعلن الطبيب أن نعيمة مصابة بسرطان الأمعاء.

وقتها تذكرت نعيمة هذا الكابوس الذى ظل يطاردها بعد النجومية والشهرة، وكيف أنها ستموت فى سن صغيرة، لكن المحيطين بها كانوا دائما ما يبعدون هذا الهاجس عن تفكيرها، لكن ها هو اليوم يأتى وهى ابنة الخامسة والثلاثين من عمرها، ويخبرها الطبيب بإنها سترحل قريبا.

خضعت نعيمة عاكف للعلاج لعدة شهور، وبعدها بدأت تشعر بتحسن، وهنا طلب منها الطبيب المعالج أن تتوقف عن العمل، وألا تجهد نفسها، لكنها رأت أن حالتها النفسية سوف تتحسن للأفضل إذا عملت، وغادرت سرير المرض.

حاول زوجها أن يبعدها عن تلك الفكرة، لكنها أصرت، وبدأت العمل بالفعل، حتى سقطت مرة ثانية، وهنا قرر الطبيب أن يعرض حالتها على أطباء فى ألمانيا، وبعد أيام جاء الرد بإنها يمكن أن تخضع لجراحة لاستئصال الورم.

اقرأ أيضا

«ع الزيرو» يحصل على المركز الثاني في شباك تذاكر السينما

تفاصيل إيرادات فيلم بيت الروبي أمس

وبحسب كتاب التمر حنة للكاتب ماهر زهدي، كان مقرراً أن تسافر نعيمة يوم 11 أبريل خارج مصر للعلاج، غير أنها، ورغم التحسن الكبير في حالتها النفسية، هاجمها المرض بضراوة يوم 6 أبريل، ونزفت بشكل مخيف لأول مرة، فتم نقلها على الفور إلى المستشفى.

ومع وصولها إلى المستشفى قرر الأطباء وضعها بغرفة الرعاية المركزة، لحين السيطرة على النزيف، وتم عقد اجتماع طارئ للأطباء المعالجين، وتواصلوا مع أطباء ألمانيا، ليقرروا فى النهاية التبكير بسفر نعيمة، وعمل الاستعدادات اللازمة لنقلها في هذه الحالة، لكن نعيمة سبقت الجميع بتنفيذ قرار القدر، لتصعد روحها إلى بارئها صباح الثامن من أبريل 1966، لترحل قبل أن تكمل عامها السادس والثلاثين.

وبحسب ما جاء فى كتاب زهدي فإن نعيمة رحلت وهي تنطق بكلمة واحدة رددتها ثلاث مرات : محمد... محمد... محمد، وهو اسم ابنها الوحيد.