الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 05:50 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بسبب خلافات الرؤية.. الأمن يتدخل وينهي ببلطجة مندوب مبيعات ضد طليقته في الجيزة ورشة عمل تنسيقية بالرحمانية لتنسيق أعمال الحفر بين المرافق حفاظًا على أرواح المواطنين ثورة رقمية في رغيف العيش والمنافذ.. كواليس مباحثات وزير التموين مع قيادات ”WE” الرئيس السيسي: نسعى لاتفاق شامل ومستدام ينهي التوتر بين واشنطن وطهران التاريخ ينحني لـ”لاروخا”.. إسبانيا بطلة لمونديال 2026 برقم قياسي صمد لسنوات برلماني يكشف خطة الدولة للتعامل مع ملف ”الحيوانات الضالة” بالشوارع .. ويشيد بتوحيد الجهود بأسلوب علمي الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا ينعي الموسيقار هاني شنودة التعليم العالي: 24 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير التعليم العالي: يوجه بأهمية مواصلة تطوير منظومة التعليم بالمعاهد العليا الخاصة وتحديث البرامج الدراسية لتتوافق مع متطلبات سوق العمل وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع رئيس هيئة تنمية الصعيد المشروعات التنموية الجارية الحق مشوارك.. سيولة مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الإثنين بلا رحمة.. قتلت والدها المسن في المرج وسحبت جثته للسرير لادعاء وفاته طبيعيًا

آخر كلمة نطقت بها نعيمة عاكف قبل موتها

نعيمة عاكف
نعيمة عاكف

فى الشهور الأخيرة من حياة نعيمة عاكف، وبينما كانت تُحضر لعمل فني جديد سقطت فى اللوكيشن، ليتم نقلها إلى المستشفي، وقتها شعر الطبيب المعالج أن مرضها قد يكون عاديا، ومع ذلك طلب منها أن تخضع لبعض الفحوصات للاطمئنان.

حاول زوج نعيمة فى تلك الأثناء أن يطمئنها ويؤكد بإن الأمر "شوية تعب وهيروحوا لحالهم" لكن نتيجة التحاليل جاءت مخيبة للآمال، حيث أعلن الطبيب أن نعيمة مصابة بسرطان الأمعاء.

وقتها تذكرت نعيمة هذا الكابوس الذى ظل يطاردها بعد النجومية والشهرة، وكيف أنها ستموت فى سن صغيرة، لكن المحيطين بها كانوا دائما ما يبعدون هذا الهاجس عن تفكيرها، لكن ها هو اليوم يأتى وهى ابنة الخامسة والثلاثين من عمرها، ويخبرها الطبيب بإنها سترحل قريبا.

خضعت نعيمة عاكف للعلاج لعدة شهور، وبعدها بدأت تشعر بتحسن، وهنا طلب منها الطبيب المعالج أن تتوقف عن العمل، وألا تجهد نفسها، لكنها رأت أن حالتها النفسية سوف تتحسن للأفضل إذا عملت، وغادرت سرير المرض.

حاول زوجها أن يبعدها عن تلك الفكرة، لكنها أصرت، وبدأت العمل بالفعل، حتى سقطت مرة ثانية، وهنا قرر الطبيب أن يعرض حالتها على أطباء فى ألمانيا، وبعد أيام جاء الرد بإنها يمكن أن تخضع لجراحة لاستئصال الورم.

اقرأ أيضا

«ع الزيرو» يحصل على المركز الثاني في شباك تذاكر السينما

تفاصيل إيرادات فيلم بيت الروبي أمس

وبحسب كتاب التمر حنة للكاتب ماهر زهدي، كان مقرراً أن تسافر نعيمة يوم 11 أبريل خارج مصر للعلاج، غير أنها، ورغم التحسن الكبير في حالتها النفسية، هاجمها المرض بضراوة يوم 6 أبريل، ونزفت بشكل مخيف لأول مرة، فتم نقلها على الفور إلى المستشفى.

ومع وصولها إلى المستشفى قرر الأطباء وضعها بغرفة الرعاية المركزة، لحين السيطرة على النزيف، وتم عقد اجتماع طارئ للأطباء المعالجين، وتواصلوا مع أطباء ألمانيا، ليقرروا فى النهاية التبكير بسفر نعيمة، وعمل الاستعدادات اللازمة لنقلها في هذه الحالة، لكن نعيمة سبقت الجميع بتنفيذ قرار القدر، لتصعد روحها إلى بارئها صباح الثامن من أبريل 1966، لترحل قبل أن تكمل عامها السادس والثلاثين.

وبحسب ما جاء فى كتاب زهدي فإن نعيمة رحلت وهي تنطق بكلمة واحدة رددتها ثلاث مرات : محمد... محمد... محمد، وهو اسم ابنها الوحيد.