الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 07:31 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
المهندس كريم سالم: توجيهات الرئيس السيسي بشأن حماية الخليج تؤكد ثوابت مصر في دعم الأشقاء وصون الأمن العربي نقابة الصحفيين تكرم الطالب يوسف نجل الكاتب الصحفي تامر فاروق ضمن احتفالية المتفوقين من أبناء الصحفيين د. محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها برشلونة يضرب ريال بيتيس بخماسية ويحقق العلامة الكاملة في الدوري الإسباني أستون فيلا يهزم نيوكاسل بهدف مانزامبي في الدوري الإنجليزي رئيس بعثة منتخب مصر للناشئين: استغلال الفرص سر الفوز بخماسية على السعودية محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها من القاهرة إلى قلب أوروبا.. الاتحاد الدولي للمنجزين العرب يطلق الاستعدادات لقمة الإنجاز العربي الأوروبي في بروكسل مطلع 2027 بمشاركة 5 مدارس.. «ملحمة العبور» تتصدر احتفالية مدارس النيل بانتصارات أكتوبر محافظ جنوب سيناء يشارك إحتفال الأكاديمية والكليات العسكرية بتخريج دفعات جديدة من أبنائها الضباط المستشار الدكتور هاني أبو زيد والسفير ياسر البخشوان يهنئان الشيخ نايف الشمري بتوليه منصب وزير الدفاع بالعراق النائب العام للمُعاونين الجدد: هيبة القضاء تُبنى على ثقة المواطنين لا الرهبة

هل لضرب الأبناء ضوابط؟ دار الإفتاء توضح

أوضحت الشريعة الإسلامية حكم ضرب الأبناء البالغين، وأنه من الأمور المنهية عنها، واللجوء للضرب في بعض الأحيان ليس بواجب.

وقالت دار الإفتاء المصرية، في فتوى لها إنه لم يَرد على النبي ضربه لطفلٍ قط؛ لقول السيدة عائشة رضيى الله عنها: «مَا ضَرَبَ رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم شيئًا قط بيده، ولا امرأةً ولا خادمًا"، وعلينا أن نقتدي به؛ فهو أُسوتنا، وقدوتنا الحسنة، ومعلمنا الأول.

وذكرت الإفتاء أن الضرب الذي ورد ذكره في بعض الأحاديث النبوية، ومنها «مروا أبناءكم بالصلاة لسبع سنين، واضربوهم عليها لعشر سنين»، يقصد به إظهار العتاب، واللوم، وعدم الرضى عن الفعل، وليس معناه العقاب البدني، وإن وُجِدَ "فبالسواك" أو ما يعادله، فهذه صورة من صور التربية، والتأديب النفسي.

وأضافت في حالة تمرد الولد وتعدى حدود الله، فعلى الأب أن يُرشده، ويعظه برفق، فإن إحتاج الأمر للضرب فلا مانع من ذلك، بشروط سلامة العاقبة، ويكون الضرب هينًا، لا يلحق ضرر، وفي حالة إصابة الولد بضرر، فيأثم الوالد على ذلك.
ونوهت الإفتاء إلى إن إضطر الوالد، أو الوالدة لضرب أبنائهم، فعليهم مراعاة
الأتي:

أولاً: لا يزيد العقاب عن عشر ضربات؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يجلد فوق عشر جلدات، إلاَّ في حدٍ من حدود الله".

ثانيًا: أن الرسول صلى الله عليه وسلم منع الضرب على الوجه؛ لقوله: "إذا ضرب أحدكم، فليجتنب الوجه، ولا يقل قبح الله وجهك".

ثالثًا: وهو الأمر الأهم أن لا يقوم الوالد بالعقاب وهو غاضب، فالغضب يُخرج صاحبه عن السيطرة؛ فتكون العواقب غير مُرضية.

واختتمت الإفتاء قولها بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيرًا"، فعلينا إتباعه صلى الله عليه وسلم وخاصة مع أبنائنا، ومن لم يراعي هذا في ضربه لأبنائه، وتعدى حدود الضرب، فهو آثم، وعليه أن يستغفر، ويتوب، ويستعيذ من الشيطان وقت الغضب.

اقرأ أيضًا: «الإفتاء» توضح أجر من يعمل في الطقس شديد الحرارة