الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 05:34 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حقيقة اختطاف شخص داخل سيارة ملاكي بالبحيرة لحوم مجهولة وأغذية فاسدة.. النيابة الإدارية تفتح تحقيقًا عاجلًا بشأن مطعم غير مرخص بمطوبس(صو) وزيرة الإسكان: التعامل مع أي تحديات أو معوقات تواجه المستثمرين بمنتهى الجدية والسرعة الأجهزة التنفيذية بقنا تشن حملة مكبرة بنجع حمادي وإزالة 17 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة وإسترداد 4291 متر الأمن يواجه ”بلوجر” الجيزة بفيديوهات الرقص المخلة.. والمتهمة: ”أرباح السوشيال ميديا أغوتني” تمهيداً لإنضمامها لأسطول قناة السويس ..وصول سفينة الإمدادات والخدمات البترولية المُتكاملة”فخر 1” مفتي الجمهورية يستقبل وفد الأكاديمية الدولية لفقه الحلال بماليزيا لبحث تعزيز التعاون المشترك قرار عاجل بتجديد حبس صبري نخنوخ وشركائه 15 يومًا بشرى سارة للموظفين.. موافقة حكومية على مشروع قرار الترقيات الجديد النيابة العامة تُجري تفتيشًا لمركز إصلاح وتأهيل المنيا 3.. صور عاجل| الداخلية تكشف تفاصيل ابتزاز مدير بإدارة التعليم الإعدادي بالقليوبية لولية أمر طالبة الحق مشوارك.. كثافات مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الخميس

هل لضرب الأبناء ضوابط؟ دار الإفتاء توضح

أوضحت الشريعة الإسلامية حكم ضرب الأبناء البالغين، وأنه من الأمور المنهية عنها، واللجوء للضرب في بعض الأحيان ليس بواجب.

وقالت دار الإفتاء المصرية، في فتوى لها إنه لم يَرد على النبي ضربه لطفلٍ قط؛ لقول السيدة عائشة رضيى الله عنها: «مَا ضَرَبَ رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم شيئًا قط بيده، ولا امرأةً ولا خادمًا"، وعلينا أن نقتدي به؛ فهو أُسوتنا، وقدوتنا الحسنة، ومعلمنا الأول.

وذكرت الإفتاء أن الضرب الذي ورد ذكره في بعض الأحاديث النبوية، ومنها «مروا أبناءكم بالصلاة لسبع سنين، واضربوهم عليها لعشر سنين»، يقصد به إظهار العتاب، واللوم، وعدم الرضى عن الفعل، وليس معناه العقاب البدني، وإن وُجِدَ "فبالسواك" أو ما يعادله، فهذه صورة من صور التربية، والتأديب النفسي.

وأضافت في حالة تمرد الولد وتعدى حدود الله، فعلى الأب أن يُرشده، ويعظه برفق، فإن إحتاج الأمر للضرب فلا مانع من ذلك، بشروط سلامة العاقبة، ويكون الضرب هينًا، لا يلحق ضرر، وفي حالة إصابة الولد بضرر، فيأثم الوالد على ذلك.
ونوهت الإفتاء إلى إن إضطر الوالد، أو الوالدة لضرب أبنائهم، فعليهم مراعاة
الأتي:

أولاً: لا يزيد العقاب عن عشر ضربات؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يجلد فوق عشر جلدات، إلاَّ في حدٍ من حدود الله".

ثانيًا: أن الرسول صلى الله عليه وسلم منع الضرب على الوجه؛ لقوله: "إذا ضرب أحدكم، فليجتنب الوجه، ولا يقل قبح الله وجهك".

ثالثًا: وهو الأمر الأهم أن لا يقوم الوالد بالعقاب وهو غاضب، فالغضب يُخرج صاحبه عن السيطرة؛ فتكون العواقب غير مُرضية.

واختتمت الإفتاء قولها بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيرًا"، فعلينا إتباعه صلى الله عليه وسلم وخاصة مع أبنائنا، ومن لم يراعي هذا في ضربه لأبنائه، وتعدى حدود الضرب، فهو آثم، وعليه أن يستغفر، ويتوب، ويستعيذ من الشيطان وقت الغضب.

اقرأ أيضًا: «الإفتاء» توضح أجر من يعمل في الطقس شديد الحرارة