الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 05:57 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

أصعب ليلة فى حياة أمينة رزق!

أمينة رزق
أمينة رزق

حين قررت أمينة رزق أن تكتب مقالا عن أصعب الليالي التى مرت عليها، لم تتحدث عن كواليس عمل فني شاركت فيه على الشاشة، أو المسرح، وإنما تحدثت عن موقف إنسانى قضت بسبب ساعات فشلت فى نسيانها طوال حياتها.

وقالت السيدة أمينة رزق فى المقال الذي كتبته لمجلة الكواكب بعنوان "ليلة ليلاء" إنه من بين جيرانها كانت هناك فتاة صغيرة تعلقت بها أمينة، وكانت عادة ما تقضى الوقت معها، وحتى عندما كانت تغادر شقتها لشراء أى من المتطلبات كان لابد وأن تأخذ معها تلك الفتاة.

اقرأ أيضا

بعد تألقه بمهرجان العلمين.. ويجز يتصدر تريند جوجل

مواعيد عرض مسلسل سفاح الجيزة الحلقة 6 والقنوات الناقلة

وفى أحد الأيام اصطحب أمينة الفتاة الصغيرة معها إلى المتجر لشراء بعض المستلزمات، وانشغلت أمينة بالشراء، وحين التفت إلى جوارها لم تجد الفتاة، فراحت تبحث عنها فى المكان دون جدوي، فخرجت إلى الشارع لتبحث ومنه إلى الشوارع القريبة، دون أى جدوي، وهنا قررت أن تلجأ إلى قسم الشرطة، وظلت تتنقل من مستشفى لأخري لمدة 20 ساعة، ولأنها كانت متخوفة من رد فعل أسرة الفتاة، لم تذهب إلى شقتها وفضلت أن تقضى الليل فى منزل خالتها.

وأكدت أمينة أنها ظلت طوال الليل تتصل بأقسام الشرطة والمستشفيات على أمل أن تكون الفتاة قد ظهرت، وفى الصباح وبعد أن يأست من كل المحاولات قررت أن تعود إلى بيتها وتخبر أسرة الفتاة بحقيقة ما جري.

عادت أمينة لى بيتها وذهبت إلى الفور إلى شقة الفتاة وقرعت الجرس، ففتحت لها والدة الفتاة، وكان أول ما فعلته أن سألت أمينة "كنتي فين لحد دلوقتي ؟" فردت أمينة وهى تحاول أن تداري قلقها وتوترها : "أنا أسفة جدا" وهنا قاطعتها والدة الفتاة لتقول : "أسفة إيه يا شيخة.. خضتينا عليكي.. أنا لما لقيت البنت رجعت لوحدها افتكرت إنك هاتتغدي برة.. وفضلنا منتظرينك...." وطبعا لم تنتظر أمينة رزق حتى تستمع إلى باقي الكلام وسألتها: "هى البنت رجعت؟" فردت أمها : "أيوه طبعا.. بعد ما خرجت معاكي بربع ساعة.. ماهى دلوقتى ربنا يحميها بتعرف السكة"، وهنا سقطت أمينة رزق مغشيا عليها.