الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 11:03 صـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
طقس السبت 17 أكتوبر 2026.. خريطة الأمطار ودرجات الحرارة في مصر أسعار العملات العربية والأجنبية اليوم السبت.. الدينار الكويتي يقترب من 174 جنيهًا الذهب في مصر السبت 17 أكتوبر 2026.. تعرف على أسعار الأعيرة والجنيه الذهب تكلفة البناء في مصر السبت 17 أكتوبر 2026.. أسعار الحديد والأسمنت والطوب والرمل والسيراميك أسعار اللحوم والسلع الغذائية السبت 17 أكتوبر 2026.. تعرف على آخر الأسعار استغاثة عاجلة إلى رئيس الوزراء ووزيري الزراعة والبيئة.. من يحاسب المسؤولين عن جمعية أحمد عرابي بالعبور؟ غرفة الصناعات النسيجية تبحث آفاق التعاون الدولي في مؤتمر «ITMF» بالبرازيل.. والقاهرة تستضيف دورة 2027 بعد غياب 20 عامًا ميريت طارق تحصد المركز الثاني في الفروسية وتواصل نشاطها في مجالات التجميل والفن كيف نردم الفجوة بين المناهج الأكاديمية واحتياجات سوق العمل؟.. نقيب المهندسين السابق يُجيب نقيب المهندسين السابق: إصلاح التعليم هو المدخل الوحيد لقراءة قدرات الشباب ومواجهة التحديات الاقتصادية رئيس جامعة الأزهر الأسبق: الإيثار وتكريم الضيف هما سمة المصريين حتى في أوقات الشدة والاحتياج كيف تذوب الفوارق العرقية واللغوية داخل قاعات الأزهر الشريف؟.. رئيس الجامعة الأسبق يُجيب

إبراهيم شعبان يكتب: وقفة تقدير لقرارات الرئيس فى بنى سويف.. ومطلب للصحفيين

الكاتب الصحفي إبراهيم شعبان
الكاتب الصحفي إبراهيم شعبان

المحبون فقط لهذا الوطن، والأصلاء من أبنائه، وملايين الموظفين وأصحاب المعاشات والبسطاء من عامة أهله يعرفون تماما قيمة القرارات الاقتصادية التى اتخذها الرئيس السيسى خلال زيارته التاريخية لبنى سويف، فكلها جاءت فى صف المواطن المصرى، وطالت شرائح وفئات كثيرة ويستفيد منها بالفعل الملايين من الموظفين وأصحاب المعاشات، والمستفيدون من مخصصات تكافل وكرامة وغيرهم.

أما من هم على النقيض من حب الوطن، والكارهون لكل قرار وكل تحرك لمصلحة الناس، وأقصد المأجورين بالخارج، فهؤلاء لا يلبسون فقط النظارة السوداء ولكنهم عميت عيونهم عن رؤية الحقيقة، وتعاموا عن أن يذكرونها ولو من باب الحياد والموضوعية والصدق مع النفس.

وقد توقفت كثيرا أمام قرارات الرئيس السيسى، خلال زيارته لبنى سويف، فرأيتها بالفعل قرارات اللحظة فى مصر، مع وطأة الأزمة الاقتصادية سواء ما كان منها داخليا فيما يتعلق بالتضخم وارتفاع الأسعار والجميع يراه ويعترف به، والدولة قبل الجميع، أو ما كان مرتبطا بعوامل خارجية معلومة كذلك، وخصوصا الجائحة أو الحرب الروسية الأوكرانية، أو ظواهر مناخية ومآسى اقتصادية تضرب العالم.

وعلى أرض الواقع فقرارات الرئيس السيسى ومنها، زيادة علاوة غلاء المعيشة الاستثنائية، لتصبح 600 جنيه، بدلا من 300 جنيه، لكافة العاملين بالجهاز الإدارى للدولة، والهيئات الاقتصادية، وشركات قطاع الأعمال والقطاع العام فى وقتها تماما وتناسب الغلاء كما هو واضح من مسماها.

كما أن زيادة الحد الأدنى الإجمالى للدخل للدرجة السادسة، ليصبح 4 آلاف جنيه، بدلا من 3500جنيه، لكافة العاملين بالجهاز الإدارى للدولة والهيئات الاقتصادية، وفقا لمناطق الاستحقاق، يفيد مئات الآلاف من الموظفين ويرفع دخولهم الشهرية، وكذلك رفع حد الإعفاء الضريبى إلى 45 ألف جنيه، لكافة العاملين بالجهاز الإدارى للدولة، والهيئات الاقتصادية، وشركات قطاع الأعمال والقطاع العام. وزيادة الفئات المالية الممنوحة، للمستفيدين من تكافل وكرامة، بنسبة 15% لأصحاب المعاشات، وبإجمالى 5 ملايين أسرة. ومضاعفة المنحة الاستثنائية، لأصحاب المعاشات والمستفيدين منها، لتصبح 600 جنيه، بدلا من 300 جنيه، بإجمالى 11 مليون مواطن، وقرار سرعة تطبيق زيادة بدل التكنولوجيا، للصحفيين المقيدين بالنقابة، ووفقا للمخصصات بذات الشأن بالموازنة العامة، وكلها قرارات تستهدف صالح ملايين المواطنين وتعود بالخير عليهم.

وفى الوسط الصحفى، فقد جاء قرار الرئيس السيسى، بزيادة بدل التكنولوجيا، وهو ما أوضحه وزير المالية محمد معيط اليوم، بنحو 300 جنيه ليسعد الجميع فعلا.

وإن كنا كجماعة صحفية، نلتمس من سيادته، ضمن هذه القرارات المفرحة لملايين المصريين، والتى أدخلت على الجميع الفرحة والسعادة الحقيقية، بالتوجيه لوزارة المالية، بتنفيذ الشق الخاص، بأن يتقاضى بدل التكنولوجيا كل الصحفيين المقيدين بنقابة الصحفيين، بعد موافقة مجلس النقابة على القرار فى الانتخابات الأخيرة، حتى لا يبقى صحفى مصرى، يحمل كارنيه نقابة الصحفيين المصرية، سواء من التحق بالنقابة من المكاتب العربية أو الوكالات الدولية أو صحفى حر، لا يأخذ بدل التكنولوجيا، وهو مطلب يهم عشرات الصحفيين النقابيين والمقيدين بجداول نقابة الصحفيين، وتسعى فيه النقابة منذ فترة، ويبذل فيه نقيب الصحفيين، خالد البلشى جل جهده. فهذا ما سيسعد الجميع ويشمل الجماعة الصحفية كلها ببدل التكنولوجيا لكل المقيدين بجداولها ويحفر فى تاريخها بحروف من نور للرئيس السيسى.

وهذا بالاضافة إلى التقدير الشديد، لقرارين آخرين فى منتهى الأهمية، ضمن قرارات الرئيس السيسى فى بنى سويف، بقيام البنك الزراعى المصرى، بإطلاق مبادرة للتخفيف عن كاهل صغار الفلاحين والمزارعين، من الأفراد الطبيعيين المتعثرين مع البنك، قبل أول يناير 2022.

والقرار الرئاسى كذلك، بإعفاء المتعثرين من سداد فوائد وغرامات تأخير سداد الأقساط المستحقة، للهيئة العامة لمشروعات التعمير والتنمية الزراعية، بحد أقصى نهاية 2024.

وأخيرا.. فتحية إجلال وتقدير لجميع قرارات الرئيس السيسى فى بنى سويف، فقد عمت الفرحة بيوت ملايين الموظفين وأصحاب المعاشات وكامل المستفيدين، من هذه القرارات التى تهدف لتخفيف عبء المعيشة عن الجميع، وتكلف الدولة عشرات المليارات، من أجل إسعاد الناس والوقوف بجانبهم.. وتحيا مصر.

موضوعات متعلقة