الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 07:10 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

دور المؤسسات الدينية في التعامل مع الذكاء الاصطناعي

تعبيرية
تعبيرية

دخل الذكاء الاصطناعي حياة البشرية منذ أكثر من 60 عاما، بأشكاله المختلفة في عالم الإلكترونيات، والتي خدمت البشرية في مجالات عدة لا حصر لها، بداية من الأجهزة المنزلية إلى التقنيات الحديثة بالهواتف الذكية، بحيث يحاكي الذكاء الاصطناعي ذكاء العقل البشري، فهل سيظل مسخرا لخدمة البشرية، أم سيصير سببا لتدميرها؟

مراحل تطور الذكاء الاصطناعي

يؤكد العلماء على أن الذكاء الاصطناعي يمر بثلاثة مراحل، ونحن الآن في المرحلة الأولى، والتي تتمثل على سبيل المثال لا الحصر، في التطبيقات التي نستخدمها يوميا على هواتفنا، ومنها خرائط جي بي إس، برامج الموسيقى والفيديو التى تعرف ذوق المستخدم بل وتقدم له اقتراحات، إلى أن نصل إلى نظام السيارات ذاتية القيادة، بالإضافة إلى تشات جي بي تي.

ويخشى بعض العلماء من المراحل الأخرى، في خطورة تطورهما على بقاء الجنس البشري، فنحن محاطون بمجتمع من الوكلاء الاصطناعيين، وللتخفيف من هذه المخاطر يجب وضع قيود أخلاقية، للعلاقات الاجتماعية بيننا وبين الأنظمة الذكية.

مخاطر الذكاء الاصطناعي على الأسرة

ـ وفي وسط زحام هذا التطور لا ننسى مافعله سوء استخدامنا له في تدهور علاقتنا الاجتماعية، فانشغال أفراد الأسرة الواحدة باستخدام الهاتف الشخصي تملكهم شعور الوحدة وعدم الأمان، مما أدى إلى عجز كل فرد على التواصل اجتماعيا مع الغير، وفشلهم في تكوين علاقات اجتماعية سوية.

ـ حرمان الأطفال من الدعم الأسرى لانشغال ذويهم بالهاتف، الأمر الذي يؤدي إلى تقليد الكبار في استخدام المواقع بشكل كبير وبدون رقابة عليهم، مما يجعل الأمر عرضة للأمراض النفسية للأطفال أقلها التوحد.

ـ وصول المراهقين إلى مواقع غير ملائمة لهم، فتظهر حالات القلق والاكتئاب عند الأطفال والمراهقين، بجانب ما يتعرضوا لهم من عمليات تنمر إلكتروني، هذا بالإضافة إلى المشكلات الأسرية بين الزوجين نتيجة الاستخدام الشخصي لمواقع إلكترونية غير أخلاقية، فينتهي الأمر إلى الطلاق في كثير من الأحوال، وبالتالي تشرد وضياع الأسرة بأكملها.

دور المؤسسات الدينية في التعامل مع الذكاء الاصطناعي

أكد وزير الأوقاف محمد مختار جمعة، خلال المؤتمر الدولي الـ34 للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، على حاجة المؤسسات الدينية الماسة إلى الإلمام بتكنولوجيا العصر الحديث، حتى تضمن نشر الوعي الفكري الديني الصحيح، من خلال منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، والتي وصلت حتى الآن إلى 36 منصة إلكترونية، للوقوف ضد الاستقطاب الفكري للجماعات المتطرفة، وضرورة الربط بين عقيدنتا وأخلاقنا ووسائل التواصل الاجتماعي، وأن نجعلها وسيلة للوصول إلى المعلومات المفيدة ونشر القيم الفاضلة.

ووصى بضرورة احترام أخلاقيات التعامل مع الفضاء الإلكتروني، وأهمها المصداقية في كل ما يكتب وينشر، والوقوف ضد الأفكار الهدامة التي ينشرها الجاهلون بأمور الدين، والقيام بمهمة الدعوة على أكمل وجه عبر الفضاء الإلكتروني.

فديننا صالح لكل مكان وزمان، وقادر على مسايرة التقدم والتطور الحالي، وله القدرة على مخاطبة الناس ومعايشهم إلى يوم الدين، والإجادة في استخدام علوم الفضاء الإلكتروني من فروض الكفاية، فعلينا توجيه الناس إلى ما ينفع الدين والوطن.

اقرأيضا: افتتاح المؤتمر الدولي 34 للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية