الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 05:49 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب إيهاب إمام يتقدم بطلب إحاطة بشأن واقعة مسؤول التعليم الإعدادي بالقليوبية ويطالب بكشف نتائج التحقيقات النائبة جيهان شاهين تدين اقتحام المسجد الأقصى: انتهاك للقانون الدولي واستفزاز لمشاعر المسلمين نائب المحافظ يتابع ميدانيا الموقف التنفيذي لمشروع الصرف الصحي بمنطقة المتربه بمركز أوسيم محافظ الجيزة يتابع إنتظام العمل بالمركز التكنولوجى لخدمة المواطنين بحي الهرم حقيقة اختطاف شخص داخل سيارة ملاكي بالبحيرة لحوم مجهولة وأغذية فاسدة.. النيابة الإدارية تفتح تحقيقًا عاجلًا بشأن مطعم غير مرخص بمطوبس(صو) وزيرة الإسكان: التعامل مع أي تحديات أو معوقات تواجه المستثمرين بمنتهى الجدية والسرعة الأجهزة التنفيذية بقنا تشن حملة مكبرة بنجع حمادي وإزالة 17 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة وإسترداد 4291 متر الأمن يواجه ”بلوجر” الجيزة بفيديوهات الرقص المخلة.. والمتهمة: ”أرباح السوشيال ميديا أغوتني” تمهيداً لإنضمامها لأسطول قناة السويس ..وصول سفينة الإمدادات والخدمات البترولية المُتكاملة”فخر 1” مفتي الجمهورية يستقبل وفد الأكاديمية الدولية لفقه الحلال بماليزيا لبحث تعزيز التعاون المشترك قرار عاجل بتجديد حبس صبري نخنوخ وشركائه 15 يومًا

حكاية يوم قرر فيه أحمد رمزي شنق نفسه

أحمد رمزي
أحمد رمزي

فى طفولته كان أحمد رمزي مغرم بالسينما الأمريكية، وكان عادة ما يتابع أفلامها الجديدة المعروضة فى مصر أول بأول، حتى أنه من فرط حبه لها، راح يقلد أبطالها فى كل تصرفاتهم حتى الخطيرة منها والتى حذره منها الكثيرون.

وفى أحد الأيام اكتشف أحمد رمزي أنه لم يقلد نجوم الكاوبوي فى مشاهد الشنق، ومن هنا قرر أن يضعه نفسه فى التجربة، حتى يكون حاله كحال الأبطال الذى يراهم على الشاشة، ويعرف شعورهم فى تلك اللحظة الحساسة.

اقرأ أيضا

بدلًا من عرضه كمسلسل.. طرح فيلم سكر لـ ماجدة زكي في السينمات بهذا الموعد

مسلسل كريستال الحلقة 64 الرابعة والستون متوفرة الآن

وحكي رمزي تفاصيل الموقف لمجلة الكواكب وقال إنه ظل يبحث عن مكان يصلح لأن يجرب فيه تلك الفكرة، حتى عثر على كوخ على النيل، معلق به مجموعة من الحبال التى كان يتم تعليق الخرفان بها، وذات صباح ذهب إلى الكوخ، ووضع بعض الصخور فوق بعضها البعض، وربط الحبل فى رقبته وترك طرف الحبل من الناحية الأخرى فى يديه، حتى يفلته فى الوقت المناسب، إذا شعر أنه على وشك الموت.

فى الوقت المحدد صعد رمزي على الصخر بطريقة البطل الهوليودي، وأدخل رأسه فى المشنقة ودفع بقدميه الصخور، ليجد أن الحبل قد بدأ يضغط على رقبته وصوته بدأ بالاختناق، وحين شعر بأنه قارب على الموت، ترك الحبل من يديه، وسقط على الأرض، بينما تنزف منه الدماء.

ولأنه كان يعرف بإن والدته قوية، وتتعامل معه بشدة، قرر ألا يعود إلى البيت وذهب إلى بيت واحد من أصحابه، وقال لأمه أنه لا يريد العودة لمنزله حتى لا يتلقى العقاب من أمه، فتركته والدة صديقه، وذهبت لتخبر أمه بما جري عبر الهاتف، وبعد دقائق كان أحد الخدم فى طريق إلى منزل هذا الصديق ليعيد رمزي إلى بيته.

ورغم أن أحمد رمزي، حين عاد إلى البيت توقع أن تعامله والدته برفق، خصوصا مع الدماء التى سالت منه، إلا أن كل توقعاته خابت بعد عاقبته بـ"علقة من العيار التقيل" كما وصفها.