الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 12:30 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عبد المقصود : 7 ذهبيات تؤكد قوة الاثقال.. وإدريس منح البعثة ثقلا كبيرا ..ودعمنا من البداية للنهاية قيادي بـ «المصريين»: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة والاتفاقيات تعكس ثقة متبادلة في الاقتصاد المصري مفتي رواندا : نحتاج إلى الانتقال من ”الفتوى بعد وقوع الأزمة” إلى ”الإرشاد قبل وقوع الأزمة” مفتي جزر القمر في جلسة الوفود بالمؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء:حماية الأسرة لا تكون بمعالجة المشكلات بعد وقوعها فقط وإنما بالوقاية والاستباق رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة مفتي الجمهوريةِ:الدولة المصريةِ أدركتْ مبكرًا خطورةَ التحدياتِ التي تواجهُ الأسرةَ فبادرتْ بتوجيهاتٍ حاسمةٍ لصياغةِ قوانينِ الأحوالِ الشخصيةِ النائب العام يتفقد مجمع مراكز إصلاح وتأهيل وادي النطرون لمتابعة أحوال النزلاء.. صور محمود رضا.. رحلة في عالم الكتابة الصحية بـ«الصحة اختيار» و«طفل صحي» و«وزني اللي فات» عضو اقتصادية النواب: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية

حكم إطلاق لفظ «عيد» على المولد النبوي.. «الإفتاء» توضح

ورد لدار الإفتاء استفسارا حول حكم إطلاق لفظ العيد على المولد النبوي الشريف، في حين أن الشرع لم يجعل للمسلمين إلا عيدين، هما عيد الأضحى وعيد الفطر.

وجاء في رد الإفتاء أن يوم ظهور النبي إلى الوجود نعمة يستحق المسلم أن يسعد بها، ويعد يوم حدوثها عيدا، فيقيم الولائم، ويصنع الحلوى ويتزاور، احتفالا وابتهاجا بهذا اليوم، كما يفعل تماما يوم العيدين، فإطلاق لفظ عيد على المولد النبوي من الأمور المشروعة المندوب إليها بالاتفاق.

وأضافت الإفتاء أن الناس أعتادوا على إطلاق لفظ عيد على المناسبات السعيدة الطيبة، والأفراح والمسرات، وأقر الشرع ذلك منهم، والعيد لفظ يطلق على كل ما يعود على الناس من ذكرى حسنة وسعادة وسرور، وهو أصل لغوي وعرفي لهذا اللفظ

واستشهدت بقصة سيدنا عيسى عليه السلام، حينما دعى الله سبحانه وتعالى أن ينزل عليهم مائدة من السماء، ليحتفلوا ويكون هذا اليوم لهم عيدا، قال عز وجل: "قال عيسى ابن مريم اللهم أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لأولنا وآخرنا"، وكان لنزولها عيدا لتأييد الله ومعجزته ودلالة على أن سيدنا عيسى نبي الله، فاستحق أن يطلق على هذا اليوم عيدا.

وردت الإفتاء على من يعترض بعدم جواز الاحتفال بأعياد غير العيدين، بأن الله بالفعل أبدلنا بعيدي الأضحى والفطر بعيدين أيام الجاهلية، ولكن لم يعني ذلك على قصر احتفال المسلمين بهاتين العيدين فقط، ودليلا على ذلك أن الشرع سمى يوم الجمعة ويوم عرفة بالعيد، وفيهما يجتمع المسلمون ويؤدوا عباداتهم، مع مظاهر المشاركة والفرحة، لما يعود عليهم بالسعادة والسرور، فأفاد ذلك أن إطلاق لفظ "العيد" على يومي الفطر والأضحى إنما هو من قبيل التغليب، لا من قبيل التسمية عليهما فقط.

اقرأ أيضا: الإفتاء توضح حكم طهارة المؤذن