الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 03:00 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

الصين تنشئ قاعدة بيانات ملحمية تحت الماء.. تفاصيل

نموذج لأول مركز بيانات تحت سطح البحر في العالم يصل إلى المياه في جنوب الصين
نموذج لأول مركز بيانات تحت سطح البحر في العالم يصل إلى المياه في جنوب الصين

أفادت صحيفة صينية بأن الصين بدأت تنفيذ فكرة مبتكرة لأحدث وأضخم مركز من مراكز البيانات لديها، والتي تقتضي وضعه تحت الماء.


وأوضحت الصحيفة أنه في حين أن تركيب وحدات مزرعة الخوادم الضخمة هذه تحت الماء ليس بالمهمة السهلة، إلا أن هناك فائدتين رئيسيتين:

أولاً، توافر المساحة المحتاجة بسهولة: على ما يبدو، تتمثل الخطة في وضع 100 من كتل مراكز البيانات هذه في مكانها بحلول عام 2025، والتي ستشغل نحو 68000 متر مربع من مساحة البناء.


وهذا يعادل تقريبًا مساحة 13 ملعبًا لكرة القدم. يمكن استخدام تلك الغرفة الموجودة على الأرض والتي سيتم شغلها لأغراض أخرى، أو تركها بمفردها، بينما تقع مراكز البيانات على عمق 35 مترًا تحت الأمواج.

ثانيًا، والأهم من ذلك، تعمل مياه البحر كمبرد طبيعي، مما يحافظ على انخفاض درجات الحرارة حول مراكز البيانات المزدحمة، وتشير التقديرات إلى أنه يمكن توفير نحو 122 مليون كيلووات/ساعة من الكهرباء سنويًا، أو ما يعادل متوسط استخدام الكهرباء لـ 160 ألف مواطن صيني.

هذه هي الفوائد، لكن ليس من السهل تركيب هذه الوحدات التي يبلغ وزنها 1300 طن تحت الماء. يجب أن يتم بناؤها لتحمل الضغط والتآكل الناتج عن مياه البحر، وليس من الواضح على وجه التحديد كيف ستؤثر هذه الكتل الضخمة من الإلكترونيات على النظم البيئية البحرية التي توضع فيها.

ومن المعلوم أن كل وحدة توفر قوة معالجة كافية لإدارة 4 ملايين صورة عالية الوضوح كل 30 ثانية - ويقال إن هذا يعادل 60 ألف جهاز كمبيوتر شخصي، لذا فإننا ننظر إلى قوة 6 ملايين جهاز كمبيوتر إذا تم تثبيت 100 من مراكز البيانات هذه.

الفكرة ليست جديدة تمامًا: كانت "مايكروسوفت" تختبر فكرة وضع مراكز البيانات تحت البحر في عام 2016. ومع ذلك، فإن الخدمات اللوجستية المعنية تعني أنه ليس من السهل جعل الأرقام تعمل، وبحسب مقال نشرته صحيفة "تشاينا ديلي" إن هذا أول مركز بيانات تجارية تحت الماء.