الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 07:28 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

”مش هتجوز”.. حكم رادع ضد فتاة قتلت طفل عمها ”خنقا” في بني سويف

أرشيفية
أرشيفية

قضت محكمة جنايات بني سويف، بالسجن المؤبد ضد الفتاة "ر. ح" خريجة معهد التمريض، لاتهامها بقتل ابن عمها الطفل البالغ عامين "يزيد. أ. ح"، بوضع قطعة "قماش" على فمه حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، في قرية "بهبشين" التابعة لمركز ناصر.


صدر الحكم الجنايات برئاسة المستشار عماد علي زكي، وعضوية المستشارين ماهر كمال سالم، وسامح أحمد حسين، وأمانة سر جمال أحمد مؤمن

كشفت التحقيقات أن المتهمة ارتطبت بعلاقة عاطفية بأحد الأشخاص من خارج القرية التي تقيم فيها، وقد تقدم لخطبتها إلا أن والدها رفضه وأصر على زواجها من أحد أبنها عمومتها، وظلت مخطوبة لنجل عمها قرابة العام، وخلال تلك الفترة طلبت من والدها أكثر من مرة فسخ تلك الخطوبة، والموافقة على زواجها بمن ترتبط به عاطفيًا إلا أنه رفض وأصر على إتمام الزواج، ونتيجة لذلك عقدت العزم وبيتت النية على ارتكاب جريمتها لتكون حائلاً دون إتمام تلك الزيجة.

في اعترافاتها، قالت المدانة إنه قبل الواقعة بحوالي 15 يومًا، وحال تواجدها بمنزلها حضر الطفل المجني عليه ليلهو مع رفاقه وحال صعوده للطابق الثاني بمنزل المدانة صعدت خلفه، وأثناء جلوسه على أريكة إلى جواره وهدهدته حتى نام وعقب استغراقه في النوم، حاولت قتله خنقًا، إلا أنها خشيت افتضاح أمرها حينما طلبته والدته، الطفل، وقد أجلت خطتها لقتله التي نفذتها في اليوم التالي.


بعد جريمتها، حملت المدانة جثة الطفل للطابق الثالث وأخفته بإحدي العشش الموجودة بالطابق الثالث وكأن شيء لم يحدث، وظلت تبحث مع أهلية المجني عليه عنه حتى فاحت رائحة تحلل جثمان الطفل الصغير منبعثةً من منزل المتهمة، وجرى العثور على الجثمان بعد الواقعة بحوالي خمسة أيام.