الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 10:32 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي محافظ بني سويف يُناقش مقترحات الضرائب العقارية لتعزيز التحول الرقمي أحمد محسن: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو شكلتا ركيزتين أساسيتين في بناء الدولة المصرية ”بطل خارج المستطيل الأخضر.. لقطة عفوية من كوكوريلا بكأس العالم تشعل منصات التواصل” أكسيوس: الجيش الإسرائيلي سينسحب من المناطق التجريبية في جنوب لبنان غدا الثلاثاء وزيرة المحليات تتابع مع محافظ جنوب سيناء الموقف التنفيذى للمشروعات التنموية والخدمية والبيئية محافظ جنوب سيناء يتابع معدلات تنفيذ مشروع ”جرين شرم” ويبحث التعاون مع جامعة الملك سلمان الدولية

الحرب في غزة تتصدر جوجل في عام 2023 وتحديدًا الأجيال الجديدة

الحرب في غزة
الحرب في غزة

الحرب في غزة يتصدر محرك البحث "جوجل" في عام 2023، يأتي ذلك في ضوء الأحداث الجارية في القطاع من قصف عنيف من قبل الاحتلال الإسرائيلي للمدنيين العزل، ومن ثم تنفيذ مخطط التهجير من الشمال إلى الجنوب إلى خارج الأراضي المحتلة.

في سياق متصل، استعرضت قناة القاهرة الإخبارية، تقريرًا مفصلاً، يفيد بأن "الحرب في غزة"، تتصدر قوائم بحث جوجل لعام 2023، حيث يؤكد أنه بينما تدخل الحرب شهرها الثالث، ومازال العدوان الإسرائيلي يطلق العنان لنفسه في انتهاك وقتل الالاف من المدنيين الفلسطيني، مما أثر غضب شعوب العالم.

اقرأ أيضًا: رجل ينجو من الموت بإعجوبة بعد ابتلاعه شيء غير متوقع!

وما زالت محرك البحث "جوجل" مزدحمًا بالكثير من المتابعات اليومية للأوضاع في القطاع، بالإضافة إلى صور القتلي والجرحي جراء القصف، ومن ثم متابعة الأخبار وما وصلت إليه من أنباء جديدة حول وقف هذه المجزرة، ووضع هدنة طويلة الأجل من أجل وقف نزيف الدماء.

ونجد أن الكثير من المتابعين يعلقون عن مدي تأثير الحرب في قطاع غزة على الاجيال مما جعلهم يتركون الأشياء التي تناسب سنهم، ويلجؤن إلى متابعة الأحداث الجارية، متأثرين بالمناظر التي تقشعر لها الأبدان، وتزرف الدمع في أعيونهم الصغيرة، متسألين هل سيقف شلل الدماء الفلسطيني يومًا.

موضوعات متعلقة