الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 04:36 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي حصاد مستشفيات جامعة المنيا خلال العام المالي 2025/2026.. 3 ملايين خدمة طبية و97.4 ألف عملية جراحية و1.25 مليون متردد على العيادات والطوارئ التعليم العالي: 16 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الشباب والرياضة يستقبل مسؤولي نادي وادي دجلة لبحث التعاون في اكتشاف المواهب ودعم الأبطال الأولمبيين وزير الخارجية يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير العمل يُسلِّم عقود عمل جديدة لفنيي الصيانة الميكانيكية والكهربائية للعمل في شركات لبنانية نبيل فهمي يُطالب بالعودة إلى المحادثات وتجنب الانزلاق إلى دائرة العنف محافظ جنوب سيناء يلتقي بأهالي قرية الجبيل بالطور ويستمع لآرائهم ومقترحاتهم بمشروعات التطوير والتنمية الوحدة المحلية لمركز دشنا بقنا تعلن عن موعد بدء رصف طريق العزب المصري شؤون البيئة بقنا تنظم ندوة توعوية ”وطن أخضر لمستقبل أفضل” بمركز الشبان المسلمين بنجع حمادي محافظ جنوب سيناء يبحث مع مدير إدارة المرور إطلاق منظومة التاكسي الذكي والإفراج المشروط عن مركبات الإسكوتر المضبوطة وزير العدل يفتتح فرع توثيق بنك مصر بالتجمع الخامس ضمن خطة التوسع في الخدمات الرقمية

مدحت بركات يكتب: حوار وطني من جديد

مدحت بركات
مدحت بركات

في كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية 2024، توقفت عند كلمته حين قال: سنستكمل حوارنا الوطني بشكل أكثر فاعلية مستفيدين من تلك الحالة الثرية التي شهدتها العملية الانتخابية، وهو ما أفرز تنوعا في الأفكار والرؤى نتاجه عن تنوع المرشحين وتوجهاتهم السياسية.

فإنه لولا الحوار الوطني وجلساته وحوارته الإعلامية مع مختلف التيارات والأحزاب السياسية، لما تعرف الشعب على المنافسين الثلاثة وآرائهم وأفكارهم، وهذا ما ساعد ذلك في الانتخابات الرئاسية والكثافة الانتخابية التي شاهدناها أمام صناديق
الاقتراع، وإن الرئيس باستكماله الحوار الوطني دليل على أنه يريد أن يكمل بناء الجمهورية الجديدة بمعاونة كل القوى والتيارات والأحزاب السياسية حتى لو مختلفة أيديولوجيا، طالما في نهاية الأمر يصب في مصلحة الوطن.


فالحوار الوطني هو تاريخ تقدم أي أمة وهو وسيلة يعبر فيها كل فرد عن رأيه ويستمع الآخر لهذا الرأي مع مشاركتهم في التعليق على هذا الرأي باحترام أفكار ومعتقدات الآخر، فلا بد من أن يكون الحوار هو اتجاهنا في هذه الحياة لأن مخرجات أي حوار وطني حقيقي تنتج عنه قرارات وطنية صائبة تدفع الأمة إلى التقدم إنتاج عملية ديمقراطية سلمية، خرج فيها الشعب بأكبر نسبة حضورا، والتي تخطت 66%.

فإن الحوار الوطني سلاح رائع وفعال في تقدم وبناء المجتمعات والدول، فالحوار الوطني معناه أن يجلس الجميع أحزاب وجامعات ونقابات ومختلف على الآراء على طاولة واحدة ويناقشون كل أمور المجتمع بأمانة وشفافية، وتغليب المصلحة العامة على المصلحة الشخصية، والحزبية.