الطريق
السبت 22 أغسطس 2026 04:23 مـ 8 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قناة السويس تشهد العبور الأول لسفينة الحاويات BANGKOK MAERSK ضمن قافلة الشمال بحمولة 190 ألف طن مهرجان الإسكندرية المسرحي الدولي يعلن التعاون مع المركز القومي للمسرح والموسيقي والفنون الشعبية وزير الخارجية يبحث مع نظيره اليونانى العلاقات الثنائية والتطورات الاقليمية التعليم العالي تنشر فيديو تعريفي بدورة الألعاب الإفريقية الثانية عشرة للجامعات «القاهرة 2026» المغرب والجزائر في نهائي عربي على ذهب أفريقيا وبطاقة لوس أنجلوس 2028 مصر وموزمبيق في مواجهة حاسمة على برونزية بطولة أفريقيا للكرة الطائرة الشاطئية وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع رئيس الوزراء الفلسطيني مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة انطلاق مؤتمر «التعليم في مصر بين تحديات الواقع ومتطلبات سوق العمل» لبحث حلول عملية لسد فجوة التوظيف تعليم جنوب سيناء يقدم حملة توعوية ”مستقبل طفلك يبدأ من خطوات صغيرة” لحث أولياء الأمور بأهمية مرحلة رياض الأطفال محافظ جنوب سيناء يعقد الإجتماع الدوري لرؤساء المدن لمتابعة الخدمات والخطة الإستثمارية 2026/2027 النائبة مروة قنصوة: تأسيس «الفجيرة العلمين للنفط والغاز» يعكس قوة الشراكة المصرية الإماراتية ويدعم مكانة مصر كمركز إقليمي لتجارة وتداول الطاقة موسى مصطفى موسى: شراكة «الفجيرة العلمين» تؤكد أن العلاقات المصرية الإماراتية تنتقل من التعاون إلى التكامل الاقتصادي

مروة عثمان تكتب: 7/7… الساعة السابعة.. موعد اتحدت فيه قلوب المصريين

حين يصبح انتظار الفوز في مباراة كرة القدم ليس مجرد أمنية رياضية، بل مطلبًا وطنيًا يعيش في قلب كل مصري، ندرك أن الأمر تجاوز حدود الرياضة، وأصبح عنوانًا لوحدة شعب بأكمله.

هذا ما رأيته اليوم في عيون المصريين؛ الجميع كان على قلب رجل واحد، لا يردد سوى كلمة واحدة: "يا رب". لحظات امتزج فيها الدعاء بالأمل، والقلق بالإيمان، حتى إذا جاء الهدف، دوّت صيحات الفرح في كل مكان، وكأن ملايين القلوب تنبض بإيقاع واحد، وصوت واحد، وحلم واحد.

ورغم أن نتيجة المباراة لم تكن كما تمنينا، فإن خسارة اللقاء لم تكن نهاية الحكاية، ولم تُطفئ شعلة الفخر. فقد تحقق مكسب أكبر وأعظم، وهو ذلك المشهد النادر الذي كشف عن حجم حب المصريين لوطنهم، والتفافهم حول منتخبهم في السراء والضراء.

ولم يكن هذا الحب مصريًا فقط، بل رأينا الأشقاء العرب يشاركون المصريين مشاعرهم، يفرحون لفرحهم، ويحزنون لحزنهم، ويقفون خلف منتخب مصر بكل إخلاص، في صورة جسدت معنى الأخوة العربية الحقيقية.

لقد رأينا الحزن في عيون كل مشجع مصري وعربي، لكننا رأينا أيضًا الفخر بما قدمه لاعبونا من أداء، وإصرار، وقتال حتى اللحظات الأخيرة. فقد قدموا نموذجًا مشرفًا للروح الرياضية والكفاح، وأثبتوا أن البطولة ليست دائمًا في رفع الكأس، وإنما في الشرف، والعطاء، والإخلاص.

شكرًا لمنتخب مصر... لقد شرفتم وطنكم، وأسعدتم جماهيركم، وكتبتم صفحة جديدة من صفحات الكبرياء المصري. وستظل جهودكم وتضحياتكم محل تقدير واحترام، لأنكم كنتم، وما زلتم، أبطالًا في عيون كل مصري، بل وفي قلوب الملايين من أبناء الأمة العربية.

قد تخسر مباراة، لكنك لا تخسر وطنًا التف حول رايته، واجتمعت قلوب أبنائه على حب اسمه. وتلك هي البطولة الحقيقية التي لا تُقاس بالأهداف ولا بالكؤوس، بل بوحدة شعب، وإيمانه بوطنه.