الطريق
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 10:03 مـ 24 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد أحمد أنور يشارك باجتماع أمانة الاتصالات بـ«مستقبل وطن»: التدريب أساس مواكبة التطور الرقمي إيهاب محمود: رؤية الرئيس السيسي في كوريا تحول مصر إلى قاطرة صناعية للمنطقة حزب المصريين: تحركات السيسي في كوريا تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار وتضع مصر على خريطة التصنيع العالمي النائب عمرو فهمي: قرار الحكومة بمد فترة التصالح في مخالفات البناء يخدم المواطنين وأطالب بضرورة الإسراع بإرسال القانون الجديد لحل المشكلات القائمة ضبط عاطل بالقليوبية اعتدى على والده لإجباره على منحه أموالًا لشراء المخدرات ضبط 3 طلاب بعد إلقاء الحجارة على طالبات داخل مدرسة بالشرقية الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا تنظم دورة تثقيفية بالقانون الدولي الإنساني للضباط غير القانونيين حكم رادع.. المشدد للمتهمين بتشكيل «خلية داعش أكتوبر» «الوزراء» يعتمد ضوابط محور الإيجار ضمن «سكن كل المصريين».. أولوية لعملاء الإيجار القديم وحديثي الزواج السجن المشدد 5 سنوات لعاطل وغرامة 50 ألف جنيه لاتجاره فى الحشيش بجنوب سيناء «المجتمعات العمرانية» توافق على تخصيص 43 قطعة أرض بالدولار لتنفيذ مشروعات استثمارية في 15 مدينة جديدة ماذا حدث في قضية صفحة «متصدقش»؟

مروة عثمان تكتب: 7/7… الساعة السابعة.. موعد اتحدت فيه قلوب المصريين

حين يصبح انتظار الفوز في مباراة كرة القدم ليس مجرد أمنية رياضية، بل مطلبًا وطنيًا يعيش في قلب كل مصري، ندرك أن الأمر تجاوز حدود الرياضة، وأصبح عنوانًا لوحدة شعب بأكمله.

هذا ما رأيته اليوم في عيون المصريين؛ الجميع كان على قلب رجل واحد، لا يردد سوى كلمة واحدة: "يا رب". لحظات امتزج فيها الدعاء بالأمل، والقلق بالإيمان، حتى إذا جاء الهدف، دوّت صيحات الفرح في كل مكان، وكأن ملايين القلوب تنبض بإيقاع واحد، وصوت واحد، وحلم واحد.

ورغم أن نتيجة المباراة لم تكن كما تمنينا، فإن خسارة اللقاء لم تكن نهاية الحكاية، ولم تُطفئ شعلة الفخر. فقد تحقق مكسب أكبر وأعظم، وهو ذلك المشهد النادر الذي كشف عن حجم حب المصريين لوطنهم، والتفافهم حول منتخبهم في السراء والضراء.

ولم يكن هذا الحب مصريًا فقط، بل رأينا الأشقاء العرب يشاركون المصريين مشاعرهم، يفرحون لفرحهم، ويحزنون لحزنهم، ويقفون خلف منتخب مصر بكل إخلاص، في صورة جسدت معنى الأخوة العربية الحقيقية.

لقد رأينا الحزن في عيون كل مشجع مصري وعربي، لكننا رأينا أيضًا الفخر بما قدمه لاعبونا من أداء، وإصرار، وقتال حتى اللحظات الأخيرة. فقد قدموا نموذجًا مشرفًا للروح الرياضية والكفاح، وأثبتوا أن البطولة ليست دائمًا في رفع الكأس، وإنما في الشرف، والعطاء، والإخلاص.

شكرًا لمنتخب مصر... لقد شرفتم وطنكم، وأسعدتم جماهيركم، وكتبتم صفحة جديدة من صفحات الكبرياء المصري. وستظل جهودكم وتضحياتكم محل تقدير واحترام، لأنكم كنتم، وما زلتم، أبطالًا في عيون كل مصري، بل وفي قلوب الملايين من أبناء الأمة العربية.

قد تخسر مباراة، لكنك لا تخسر وطنًا التف حول رايته، واجتمعت قلوب أبنائه على حب اسمه. وتلك هي البطولة الحقيقية التي لا تُقاس بالأهداف ولا بالكؤوس، بل بوحدة شعب، وإيمانه بوطنه.