الطريق
الإثنين 28 سبتمبر 2026 04:14 صـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
فيلم 7Dogs يتخطى المليون تذكرة ويسجل رقم تاريخي في شباك التذاكر السعودي علاء السعودي يعزي الأستاذ عمرو غيث في وفاة عم سيادته حسن الديب: رؤية «إمكان IMKAN» لسياحة العمل تعيد صياغة استثمار الأصول النيلية في عصر الاقتصاد الرقمي وفاة عم المخرج كريم الشناوي.. ووالده ينعاه بكلمات مؤثرة أمل رمزي تحتفل بعقد قران ابنتها على نجل الفنانة صابرين بحضور نجوم الفن أحمد شوقي غريب : إنبي يواصل تقديم مواهبه للمنتخبات الوطنية.. منظومة متكاملة لصناعة الأجيال مدحت الكمار: تيسير إجراءات المستثمرين خطوة حاسمة لتعزيز تنافسية الصناعة المصرية وزيادة الصادرات أمين شباب «المصريين»: كلمة مصر أمام الأمم المتحدة رسمت معادلة شاملة للاستقرار والأمن القومي لا يقبل المساومة أمين مساعد الشباب بالشعب الجمهوري: مصر تتحدث من موقع الدولة الفاعلة.. رؤية واضحة لإصلاح النظام الدولي وحماية الاستقرار النائب عمرو الشلمة يشارك محافظ البحيرة جولة ميدانية بوادي النطرون لبحث احتياجات الأهالي «التحكيم في عقود الاستهلاك» في رسالة دكتوراه للمستشار كريم خالد طارق المليجي يشكر طارق عبد الشافي على دعمه للكوادر الشابة.. ويؤكد: إعداد القيادات استثمار حقيقي في مستقبل «جنوب القاهرة للكهرباء»

مروة عثمان تكتب: الصداقة.. مفتاح السعادة في الحياة

تُعد الصداقة واحدة من أعظم العلاقات الإنسانية التي يسعى الإنسان دائمًا إلى وجودها في حياته، فهي رابطة قديمة قدم البشرية لما تحمله من معانٍ سامية وقيم نبيلة. فالصديق الحقيقي يمثل النور الذي يضيء دروب الحياة، ويمنح الإنسان الشعور بالأمان والسعادة، خاصة في ظل ضغوط الحياة المتسارعة والتطور التكنولوجي الذي جعل التواصل أسرع، لكنه في كثير من الأحيان أقل عمقًا وصدقًا.

وتُعرف الصداقة بأنها علاقة تقوم على المودة والإخلاص بين شخصين أو أكثر، لكن يبقى السؤال الأهم: كيف نختار الصديق الحقيقي؟ وكيف نحافظ على هذه العلاقة الإنسانية الراقية؟

هناك عدة معايير يجب مراعاتها عند اختيار الصديق، في مقدمتها الأخلاق، فهي الأساس الذي تُبنى عليه أي علاقة ناجحة. فالصديق الجيد يتسم بالصدق والأمانة والوفاء، وتنعكس أخلاقه في تعاملاته مع الآخرين وسلوكه داخل المجتمع.

كما يُعد الصديق الداعم من أهم النماذج التي يجب التمسك بها، فهو الشخص الذي يشاركك لحظات الفرح والحزن، يساندك وقت الأزمات، ويفرح لنجاحك دون غيرة أو تقليل من إنجازاتك.

ومن الصفات المهمة أيضًا أن يكون الصديق حسن الظن، يرى الجانب الإيجابي في تصرفاتك، ويلتمس لك الأعذار، ولا يفسر أخطاءك بسوء نية.

وبعد اختيار الصديق المناسب، يصبح الحفاظ على هذه العلاقة أمرًا ضروريًا، وذلك من خلال تقديم الدعم والمساندة في الأوقات الصعبة، والمشاركة في لحظات النجاح والسعادة. كما أن التغاضي عن الهفوات يُعد خلقًا راقيًا يحافظ على الود ويقوي أواصر المحبة بين الأصدقاء.

ويظل العتاب اللطيف والنصيحة الهادئة من أهم وسائل استمرار الصداقة، على أن يكون ذلك بعيدًا عن الإحراج أو التقليل من شأن الطرف الآخر، حفاظًا على الكرامة والمودة.

وفي هذا السياق، أشار الفيلسوف الألماني آرثر شوبنهور إلى أهمية الحفاظ على “مسافة أمان” في العلاقات الإنسانية، بحيث نكون قريبين بما يكفي للشعور بالدفء، وبعيدين بما يكفي لتجنب الأذى والصدمات الناتجة عن التعلق المفرط.

كما أن التماس الأعذار للأصدقاء أصبح ضرورة في عصر تزداد فيه الضغوط النفسية والانشغالات اليومية، ما قد يقلل من فرص التواصل المستمر، لذلك يجب تقليل اللوم وتقدير ظروف الآخرين.

وفي النهاية، تبقى الصداقة الحقيقية بيئة خصبة تنمو فيها مشاعر الحب والوفاء، ومع مرور الوقت تمنح الإنسان صفاءً نفسيًا وروحيًا، لتظل واحدة من أسمى الفضائل الإنسانية التي لا يمكن الاستغناء عنها.

موضوعات متعلقة